أعلن الشيخ سلطان بن شخبوط، رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج، عن إسناد الاتحاد الآسيوي للعبة، دولة جزر المالديف حق تنظيم بطولة كبار آسيا للشطرنج فوق 50 عاماً خلال شهر نوفمبر 2013. كما أكد الشيخ سلطان أن دولة جزر المالديف تملك من البنية التحتية الكثير، الأمر الذي يدعم موقفها في تنظيم كبريات البطولات الرياضية، ليس فقط على مستوى لعبة الشطرنج وإنما على مستوى الألعاب الرياضية الأخرى. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد، أمس، مع وفد رسمي من دولة جزر المالديف، حضره حس لطيف وزير شؤون الموارد البشرية والشباب والرياضة ومحمد رشيد وزير الدولة لشؤون الرياضة، وهشام الطاهر الأمين العام للاتحاد الآسيوي للشطرنج، حيث تبادل الحضور كافة الأمور الرياضية المتعلقة بالاتحاد الآسيوي للشطرنج.

وأضاف رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج، أن اتحاد المالديف للعبة من الاتحادات الوليدة، مع ذلك يشهد لها بالنشاط خلال الفترة القصيرة الذي أعلن فيها مولده، واعداً بمساندة الاتحاد الآسيوي لكل أنشطة الشطرنج في الدولة، من اجل خلق جيل واعد من ممارسي اللعبة، يعود بالفائدة على اللعبة والقارة على حد سواء.

وأشار الشيخ سلطان إلى أن الدراسات العلمية التي أجريت على لعبة الشطرنج أثبتت أنها تنمي خلايا الذكاء، وتسهم في القدرة على الاستيعاب الدراسي، لذلك نحن حريصون على إدخال اللعبة على المناهج الدراسية بمدارس المالديف، وان الخطة المقبلة هو اعتمادها كمادة دراسية.

وطلب رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج من وزيري جزر المالديف، عمل خطة منظمة للترويج للعبة وتحديد احتياجاتهما في الفترة المقبلة، على أن تدرسها الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي ومن ثم اعتمادها.

وعلى الجانب الآخر قال حسن لطيف وزير شؤون الموارد البشرية والشباب والرياضة في جزر المالديف، إن الجزر الجنوبية تملك المقومات الحقيقية لتنظيم بطولات رياضية، وهو ما دفعنا إلى الاعتماد على بنيتنا التحتية التي تعتبر من كنوز الدولة ورواجها السياحي. وأشار لطيف إلى أن دولة جزر المالديف سوف تنظم بطولة الألعاب الشاطئية الدولية خلال شهر سبتمبر من عام 2012، وسوف يشارك فيها عدد كبير من دول العالم وفى شتى الألعاب.

وقال وزير شؤون الموارد البشرية والشباب والرياضة في المالديف، إن لعبة الشطرنج لها إرث قديم في البلاد فهي امتداد للعبة «رازوه»، باختلاف بعض التحركات في القطع، مشيراً إلى أن رازوه من الألعاب الموسمية التي تنظم عادة في شهر رمضان من كل عام، ولعبة الشطرنج لا تحتاج إلى أدوات باهظة الثمن، وإنما احتياجاتها بسيطة مقارنة بالفائدة التي تعم على ممارسيها، الأمر الذي دفعنا إلى المساهمة في انتشار اللعبة على مستوى الدولة.