عادت أول من أمس السبت بعثتا نادى دبي للرياضات الخاصة لألعاب القوى (ميدان ومضمار)، ورفع الأثقال، بعد معسكر تدريبي في بانكوك لإعداد أبطال النادي، حيث يستعد فريق ألعاب القوى للمشاركة في بطولة ألمانيا الدولية لألعاب القوى في الفترة من 22 24 يوليو الجاري، كما يستعد فريق رفع الأثقال لتحديات كبيرة، وهي: بطولة الأردن الدولية لرفع الأثقال 20 28 يوليو، وبطولة هولندا الدولية في أكتوبر المقبل. ويستعد البطل الأولمبي محمد خميس خلف للعودة بقوة إلى منصات التتويج بعد غياب بسبب الإصابات، ويأمل محمد خميس في العودة إلى مكانه الطبيعي على منصات التتويج، حيث كانت آخر إنجازات البطل الأولمبي في بطولة فزاع الدولية الثالثة مارس 2011 بحصوله على الميدالية الفضية.

عزيمة قوية

كما تجتهد لاعبة نادي دبي للرياضات الخاصة وبطلة آسيا فاطمة الكعبي، للصعود إلى المركز الأول على منصات التتويج، بعد حصولها أيضا على الميدالية الفضية في بطولة فزاع الثالثة لألعاب القوى، وتعد فاطمة الكعبي مثالاً للتحدي لفتاة الإمارات في هذه اللعبة، واستطاعت بعزيمة قوية أن تتميز في هذه اللعبة وأن تعتلي منصات التتويج في بطولة آسيا الأخيرة، وتطمح فاطمة في التأهل إلى الألعاب شبه الأولمبية لتحقق انجازا كبيرا لفتاة الإمارات في هذا المحفل الرياضي الكبير، الذي تتابعه أنظار العالم، ويشرف على تدريب فريق رفع الأثقال المدرب تيتو قاسم، وشارك في المعسكر من فريق ألعاب القوى بطل العالم في 2009 بنجالور محمد علي وحداني، والذي يأمل في التأهل وتحقيق نتائج طيبة في الألعاب الأولمبية، واللاعب صهيب جاسم، واللاعبة المتميزة سهام مسعود الرشيدي، والناشئ الصاعد عمير محمد يونس، ويشرف على تدريب فريق المضمار المدرب التايلندي سبورت والميدان نجيب مشكان.

معسكر مفيد

ومن جهته، قال عبد الله حسن، نائب رئيس اللجنة الرياضية بنادي دبي للرياضات الخاصة ورئيس بعثة ألعاب القوى، إن هذا المعسكر كان مفيدا جدا للاعبين واللاعبات، حيث حاولنا من خلال المعسكر أن نحافظ على المستوى الفني الذي وصل إليه اللاعبون، وما تحقق من إنجازات على المستويين الدولي والمحلي، ومن خلال هذا المعسكر حاولنا التركيز على بعض النواحي الفنية والتكتيكية، ومحاولة معالجة أي سلبيات خلال منافسات الموسم الماضي، والحمد لله استجاب اللاعبون بشكل كبير، وننتظر أن يترجموا ذلك إلى نتائج إيجابية في المنافسات المقبلة. وشدد عبدالله حسن على أن هذه المشاركات والمعسكرات، تأتي في إطار الخطة الطموحة نحو التأهل للألعاب شبه الأولمبية بلندن 2012، بل وتحقيق نتائج إيجابية أيضا.