خطف فريق فزاع تيم للراليات الأضواء في مشاركته الأولى بمنافسات رالي قبرص الدولي «بافوس»- الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011، الذي يسدل الستار على أحداثه اليوم -الأحد- بإقامة المرحلة الثانية والختامية التي تشمل أربع جولات علي فترتين.

وتحظى مشاركة فريق فزاع تيم، بدعم كبير من مؤسسة الفيكتوري تيم التي ترعى مشاركات الفريق في بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011، حيث شارك الفريق بحلته الجديدة وتحت مظلة الفيكتوري تيم في جولتين من البطولة الأولى في رالي الكويت الدولي، والثانية في رالي الأردن الدولي.

ويقود الفريق بطلنا الرائع راشد الكتبي ومساعده خالد الكندي على متن سيارة «اسكودا فابيا اس 2000»، واللذان يمتلكان خبرات كبيرة في عالم الراليات من خلال التجارب والمشاركات المتعددة لهما في البطولات والأحداث الدولية.

ووجد فريق فزاع تيم اهتماما إعلاميا من وسائل الإعلام العالمية والشرق أوسطية، التي تتابع فعاليات البطولة بشكل عام، ورالي قبرص العريق الذي بدأ عام 1970، خاصة وان الفريق تألق في الجولة الماضية (الثالثة)، حيث فاز بالمركز الأول لرالي الأردن الدولي، ويظهر للمرة الأولى على أراضي الجزيرة المتوسطية حيث تعتبر المشاركة هي الأولى لطاقمه «الوطني» والذي يضم الثنائي راشد الكتبي قائد الفريق ومساعده خالد الكندي.

وسلط الموقع الرسمي لرالي قبرص الدولي الأضواء على مسيرة الفريق، وذلك من خلال الحوار الذي اجري مع بطلنا راشد الكتبي وأجاب فيه على الكثير من الأسئلة.

وقال راشد الكتبي إن فريق فزاع تيم للراليات يعيش مرحلة استثنائية حاليا، في ظل الدعم الكبير والمستمر الذي يحظى به من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والاهتمام الكبير من مؤسسة الفيكتوري تيم الجهة الراعية لنشاط الفريق، الأمر الذي أعطى الفريق نقلة كبيرة وقفزة نوعية نحو التميز على الساحة الدولية، وكانت أولى الثمار الحصول على المركز الأول في رالي الأردن الدولي للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الفريق ومشاركتي على الصعيد الشخصي.

وأشار الكتبي إلى أن تواجد الفريق في رالي قبرص يأتي للمرة الأولى، ويأمل من خلال هذه المشاركة أن يحصد النجاح المطلوب والكبير، خاصة وان الفريق أصبح قريبا جدا للمنافسة على لقب بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011، برفع رصيده إلى 43 نقطة من المشاركة في جولتين فقط من مجموع ثلاث جولات أقيمت في البطولة. وأضاف أن مراحل رالي قبرص تعتبر من أصعب المراحل، ليس لأنه يخوض غمار المشاركة للمرة الأولى في الجزيرة المتوسطية فحسب، بل لمسار ومنعطفات الرالي الصعبة لطبيعة المسار الجبلية والإسفلتية، لذلك كان قدومه مبكرا إلى نيقوسيا للتأقلم مع الأجواء والتعرف على الطرق هنا في قبرص.

وأشار إلى أن المنافسة في رالي قبرص وبطولة الشرق الأوسط للراليات تعتبر صعبة، لتواجد نخبة من المتسابقين المتميزين اللذين يشاركون في أكثر من بطولة، مثل القطري ناصر العطية بطل الشرق الأوسط 6 مرات، وبطل سباق رالي قبرص 8 مرات، والذي يتحل المركز الثاني في ترتيب البطولة برصيد 50 نقطة، خلف المتصدر زميلي الشيخ عبدالله القاسمي الذي يتصدر برصيد 51 نقطة.