أنهى فرسان القلعة الحمراء موسم 2010/2011، بتميز وتألق بالغين، مع نجاحهم في التحليق بثلاثية (هاتريك) بانتزاع ألقاب بطولات (كأس الاتحاد - الدوري - السوبر)، بخلاف وصافة مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ولم يغب الأهلي عن منصات التتويج خلال مسيرته بهذه اللعبة، حيث اعتاد دائما أن يظفر في كل موسم بإنجاز على أقل تقدير، لكنه هذا الموسم فاق الحدود وحقق ما لم يكن يتوقعه، بحصد ثلاثية من رباعية بطولات أقوياء اليد، بعد مشوار مليء بالمطبات الصعبة اتسم فيه أداؤه بالكفاح والقتال، وكان ذلك شعار وعنوان الأمة الأهلاوية، في كل المنافسات التي خاضها الفرسان الحمر هذا الموسم.

مما أهلها لأن تبصم بالثلاثة، ولما لا وهي صاحبة النصيب الأكبر من الفوز بالبطولات المحلية والتي بلغت 19 بطولة ما بين دوري وكأس ومسابقة السوبر وكأس الاتحاد، كما يعتبر الأهلي هو الشريان المغذي لمنتخباتنا الوطنية، من حيث العناصر المتميزة التي تدعم مسيرة كرة اليد الإماراتية في كافة المحافل الدولية الداخلية والخارجية.

"شمس" ومشوار البطولات

وهذا العام قامت الإدارة الأهلاوية بالتعاقد مع المدرب المصري القدير جمال شمس "صائد البطولات"، ولاعبين مصريين أيضاً على مستوى عال من الكفاءة والخبرة هما حسين زكي ومحمد كشك، بجانب اللاعبين المواطنين ونخبة من الصاعدين من المراحل السنية.

وقام الخبير شمس بعمل "توليفة" مناسبة من هؤلاء اللاعبين وكانت محطتهم الأولى كأس الاتحاد وكانت الإشارة خضراء على طول الطريق وتوج الفريق بباكورة بطولات الموسم للرجال، وكانت المحطة الثانية لهم دوري الأقوياء لكرة اليد وكان الطريق صعباً، ورغم ذلك تخطت اليد الأهلاوية كل الصعاب.

إلا واحدة فقط توقفت فيها عند محطة الوصل بخسارة يتيمة في الدوري وتعادل وحيد أيضاً في محطة الشارقة والتي كانت درساً استعاد من خلاله الفرسان الانطلاقة القوية مرة أخرى والمرور على محطات متعددة ليصلوا في النهاية الى محطة التتويج وحمل الدرع الكبير وارتداء الميداليات الذهبية التي طوقت أعناقهم.

واستأنف الفريق رحلته الظافرة بالحصول على اللقب الثالث وكان ذلك في بطولة السوبر المتخصص فيها من بدايتها ويعتبر صاحب الرقم الذهبي بحصوله على اللقب 7 مرات.

«هدف» دخول التاريخ

وبعد هذه الإنجازات والتي بذل خلالها اللاعبون جهوداً مضنية، وهم تحت تأثير الضغط النفسي والعصبي وصل الفريق إلى محطته الأخيرة، حيث منافسات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي كان يعول عليها الكثير لتحطيم الأرقام القياسية ودخول التاريخ من أوسع أبوابه، عند الفوز باللقب الغالي والسيطرة التامة على كل بطولات الرجال لأول مرة في تاريخ اللعبة، ولكن يبدو أن الوقود بخلاف وجود بعض الإصابات في أهم عناصر الفريق.

حال دون حصد الكأس الغالية وتحقيق المجد، بفارق "هدف" منح فريق الجزيرة البطولة الغالية في المباراة النهائية المثيرة التي أقيمت بالصالة البنفسجية بنادي العين وكانت مسك ختام للموسم، ليكتفي الفرسان بالثلاثية والتي سبقهم في تحقيقها النصر بالموسم 2003/2004 والشباب بالموسم الماضي 2009/2010 .

 

الحمادي: الأهلي أكثر الأندية تعاوناً مع الاتحاد والتحكيم حرمنا من «الرباعية»

أعرب محمد الحمادي عضو مجلس أدارة النادي الأهلي، عن سعادته بالإنجازات العديدة التي حققها رجال النادي هذا الموسم في بطولات أقوياء اليد، وبروح رياضية هنأ فريق الجزيرة لفوزه بمسابقة الكأس، لكنه صب جام غضبه على حكم المباراة النهائية علي جعفر والذي لعب دوراً كبيراً في خسارة الأهلي لأسباب هو يعرفها جيدا وقال الحمادي يجب على لجنة الحكام الموقرة اختيار الأنسب من الحكام لهذه المباريات بدلا من المناورات التي تقوم بها لجنة الحكام قبل المباريات وكأنها نوع من الأسرار الحربية.

وأشار الحمادي إلى أن ضربة الجزاء الأخيرة التي لم يحتسبها الحكم كانت كفيلة بالذهاب إلى الوقت الإضافي وأكد أن تطوير اللعبة يلعب فيه التحكيم دورا كبيرا ولكن للأسف نرى بعض الحكام الذين يديرون المباريات الهامة لم يكونوا على قدر المسئولية ويديرون هذه المباريات بواسطة اللاسلكي وكأن مراقب المباراة هو الحكم الفعلي لها.

وأشار عضو مجلس الإدارة إلى أن الأهلي من أكثر الأندية تعاوناً ومساهمة في نجاح تنفيذ استراتيجية الاتحاد وخاصة المنتخبات ولكنه للأسف يعتبر الأكثر تضرراً من التحكيم وختم الحمادي حديثه بأن فوز الجزيرة لم يفسد فرحة الأهلاوية بالثلاثية.

ومن جانبه أثنى مروان أهلي مشرف اليد الأهلاوية بأداء فريقه الرجولي هذا الموسم كما أشاد مروان بثلاثية الموسم للفرسان وعن المباراة النهائية في بطولة الكأس قال أهلي إنه كان يتمنى الفوز لتحقيق الرباعية التاريخية كانجاز لم يسبق تحقيقه من قبل ولكن قدر الله وما شاء فعل.

وعن فريقه في هذه المباراة قال إن الفريق عانى من الضغط العصبي الواقع عليه قبل المباراة ومطالبة الجماهير بتحقيق الرباعية ولكن فريقه استطاع الرجوع إلى المباراة في نهايتها وكان يمكن تحقيق التعادل على اقل تقدير لو احتسبت ضربة الجزاء الصحيحة والتي شهد على صحتها كل من تواجد في الملعب ولم يحتسبها حكم المباراة علي جعفر والتي ظلمنا فيها وكلفتنا الكثير واستنكر مروان ما فعله الجمهور الأهلاوي من محاولة اللحاق بالحكم بعد المباراة نتيجة الظلم الذي نعتبره جميعاً مقصودا ونحن مع أخطاء التقدير ولكننا ضد أي أخطاء قد تؤثر على نتيجة أي مباراة .

 

إحصائية

حدث في نهائي الكأس

المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة بين الأهلي والجزيرة، أثبتت غياب الأداء الجماعي للأهلي ولم تظهر البصمات الفنية وغاب الحماس والإصرار وغاب معها تكملة الانتصارات .

-52 هجمة هي مجموع الهجمات للفريقين الناجح منها 30 للجزيرة و29 للأهلي .

نسبة الهجوم الخاطف للفريقين لم تتعد 15% من مجموع هجماتهما .

حارس الجزيرة الشاب أحمد حسن كان نجم المباراة ولعب الدور الأساسي في فوز فريقه بالبطولة وقبلها الوصول للنهائي.

 

إشادة

جمال شمس: ما تحقق وراءه جهود مخلصة

أشاد المدرب المصري جمال شمس بفريقه وأكد أن الانجاز الذي تحقق كان وراءه جهود مخلصة عملت بكل تفان وإخلاص وانه يتقدم بالشكر إلى إدارة النادي وجهازه المعاون على جهودهم وكذلك اللاعبين على حسن انتظامهم طيلة الموسم وعن المباراة النهائية قال شمس إن فريقه تأثر بإصابة كل من عمر احمد ويعقوب محسن ولذلك تأجل الدفع بهم في بداية المباراة وإصابة مرزوق أثناء اللقاء وعدم استطاعته تكملة المباراة وهذه طبيعة المباريات النهائية والتي لابد فيها من فريق فائز.

 

تعليق

حكامنا الأفضل والأخطاء واردة

علق أحد المسئولين بسلك التحكيم أن العملية تأتي لتحاشي تدخلات بعض المسئولين عن الفرق بشؤون اختيار الحكام والتأثير عليهم قبل قيادتهم للمباراة ... وهذا الحجة غير المبررة تشير إلى أن الحكام يخضعون لضغوطات خارجية ولكن أهل مكة أدرى بشعابها .

وأضاف نحن على قناعة تامة باختيار الأنسب للمباريات ولم نخف وجود بعض الأخطاء التقديرية ولكنها غير مقصودة ولا تؤثر على نتيجة المباريات وبنفس الوقت لن تتوانى اللجنة عن اتخاذ العقوبات بحق المقصرين والمخطئين من قضاة ملاعبنا وكلنا ثقة بحكامنا وخاصة أنهم الأفضل في المنطقة بشهادة الجميع ووصول بعضهم للقاري والدولي والعالمي يؤكد ذلك.

وأشار إلى أن وجود طاقم احتياطي أمر مقبول ويطبق في بعض البطولات القارية والدولية ولكن التواجد والتسخين للجميع أمر جديد عندنا ولنا فيه مآرب أخرى.