اطمأن مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم برئاسة سيف بن مرخان الكتبي مدير مكتب سمو ولي عهد دبي على أحوال مشاركة فريق فزاع تيم للراليات في رالي قبرص الدولي (بافوس) والذي يمثل المرحلة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، حيث يختتم الثنائي راشد الكتبي وخالد الكندي اليوم مرحلة التجارب الرسمية قبيل انطلاقة الحدث يوم غد الجمعة بالمرحلة الاستعراضية والدخول بعد ذلك يومي السبت والأحد في معمعة مراحل السباق الصعبة.

وتحظى مشاركة فريق فزاع تيم بدعم كبير من مؤسسة الفيكتوري تيم التي ترعى مشاركات الفريق في بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011، حيث شارك الفريق بحلته الجديدة وتحت مظلة الفيكتوري تيم في جولتين من البطولة الأولى في رالي الكويت الدولي والثانية في رالي الأردن الدولي.

وقرر مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري، وتواصلا مع الاهتمام الكبير بمشاركة الفريق هذا الموسم، تكليف محمد المنصوري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم برئاسة وفد فريق فزاع تيم للراليات خلال المشاركة في رالي قبرص الدولي، الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011، حيث سيتوجه المنصوري اليوم إلى نيقوسيا لتولي المهمة والإشراف إداريا علىمشاركة الفريق.

 

ترجمة طموحات المؤسسة

وأعرب سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم عن سعادته الكبيرة بمشاركة فريق فزاع للراليات في بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011 والحضور القوي الذي سجله في مشاركته خلال منافسات رالي الكويت، الجولة الثانية، ورالي الأردن الجولة الثالثة، والتي حقق فيها الفريق نتائج باهرة.

حيث أحرز المركز الثاني في أول ظهور بعد انطلاقته الجديدة تحت مظلة مؤسسة الفيكتوري تيم خلال رالي الكويت وفاز بالمركز الأول خلال رالي الأردن، الأمر الذي يعد ترجمة حقيقية لطموحات المؤسسة وأهدافها المرسومة والتي تنشد من خلالها دائما معانقة المركز الأول في جميع المنافسات والبطولات التي تشارك فيها، سواء في بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى وفئة اكس كات أو بطولات أوروبا والعالم للدراجات المائية أو بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011.

وأكد الكتبي ان الفريق سيواصل مشواره الناجح الذي سطره في البطولة هذا الموسم بنفس القوة في رالي قبرص الدولي الذي يعتبر من اعرق الراليات العالمية، حيث بدأت قبرص استضافة الحدث منذ عام 1970 إضافة إلى أهميته كإحدى محطات روزنامة بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011 ومنعطف مهم في المنافسة على اللقب، خاصة وان البطولة تبقى في عمرها مرحلتان بعد رالي قبرص في لبنان ودبي، الأمر الذي يشكل أهمية للفريق الذي يعمل بقوة للوصول إلى قمة الترتيب العام.

وقال الكتبي إن ثقة المسؤولين في المؤسسة كبيرة في الإمكانيات التي يتمتع بها الثنائي راشد الكتبي وملاحه خالد الكندي، والتي جعلتهما من أفضل المتسابقين في البطولة من خلال المنافسة القوية والصعود المستمر إلى منصات التتويج، لذلك سيكون عليهما مواصلة المشوار بنفس القوة من خلال تقديم أفضل مستوى من الأداء في الجولة القادمة والتي تحمل أهمية كبيرة كونها الظهور الأول للفريق في رالي قبرص منذ تأسيسه. ونوه بأن دعم مؤسسة الفيكتوري تيم سيتواصل بقوة لفريق فزاع في المشاركات المقبلة، سواء من الناحية المادية او المعنوية.

مشيرا إلى ان المؤسسة حرصت على إيفاد محمد المنصوري نائب رئيس مجلس الإدارة لمتابعة الحدث عن كثب والوقوف على كل صغيرة وكبيرة من اجل متابعة الفريق ودعمه معنويا في المشاركة الثالثة له هذا الموسم، وقد سبق ان رافق الفريق عضوا مجلس الإدارة محمد المطيوعي إلى الكويت واحمد سعيد بن مسحار إلى الأردن.

 

التوفيق للطاقم

ومن جانبه تمنى محمد المنصوري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم رئيس وفد المؤسسة إلى قبرص التوفيق لطاقم فريق فزاع تيم الثنائي راشد الكتبي وخالد الكندي في مواصلة الإبهار الكبير الذي أظهراه في الجولتين الثانية في الكويت والثالثة في الأردن وتحقيق نتائج متميزة في مراحل رالي قبرص الدولي الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011، مؤكدا ان السباق المرتقب يعتبر من أصعب مراحل البطولة لتميز الطبيعة بالطرق الجبلية والإسفلتية، وهو الأمر الذي يختلف كليا عن المراحل السابقة التي خاضها الفريق.

وأشار المنصوري إلى ان طبيعة الرالي والمنافسة على لقب بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011 تتطلب أسلوبا خاصا مع مراحل السباق لتجنب الوقوع في مواقف محرجة كالأعطال المختلفة التي تنتج عن السرعات الزائدة ومحاولات تقليص الفارق بين المتنافسين، مشيرا إلى ان الطاقم سيبني استراتيجيته وفق معطيات الرالي ومساره خلال مراحله الحاسمة يومي السبت والأحد المقبلين.

وطالب نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم المتسابقين راشد الكتبي وخالد الكندي بالتركيز وعدم الاندفاع، مشيرا إلى ان سيارة الفريق كشفت عن أداء عال خلال المرحلة التجريبية الأولى يوم أمس، ما يساعد في اجتياز المراحل الحاسمة والمهمة يومي السبت والأحد.