وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للرجبي، قبول عضوية جمعية الإمارات للرجبي، عضواً كاملاً بالاتحاد الآسيوي، بعد أن استوفت جميع الشروط المتعلقة بقبول العضوية سواء على الصعيد الإداري أو الفني أو التنظيمي، ما يعتبر إنجازاً كبيراً للجمعية الوليدة.

وبدوره وجه محمد عبد الرحمن فلكناز، رئيس الجمعية، التهنئة إلى معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، على هذا الإنجاز القاري الذي يعتبر ثمرة الدعم اللامحدود والرعاية التي يوليها معاليه للجمعية، كما وجه الشكر والتقدير إلى إبراهيم عبد الملك، أمين عام هيئة الشباب والرياضة، الذي يولي الجمعية اهتماماً كبيراً ويدعم خطواتها والى القيادات الرياضية التي لا تدخر جهداً في دعم الرياضة والرياضيين.

ووجه محمد فلكناز رئيس مجلس إدارة جمعية الرجبي الشكر والتقدير إلى أعضاء الجمعية ومنتسبيها على هذا الإنجاز الذي لم يكن يتحقق إلا بجهدهم وعملهم على مدي الفترات الماضية، وتحقيق نتائج مشرفة في البطولات التي شارك فيها منتخب الإمارات للعبة ونجاحهم في تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات سواء علي الصعيد المحلي أو القاري، كما وجه الشكر إلى وفد الجمعية الذي شارك في الكونجرس الآسيوي للرجبي، وهنأهم على هذا الإنجاز الذي يعتبر من أهم النجاحات التي تحققت للجمعية منذ إشهارها.

 

عودة الوفد

وبعد أن عاد وفد الجمعية للبلاد والمكون من قيس عبد الله الظالعي، أمين السر المساعد، وأيان بريمنر، المدير التنفيذي للجمعية، قادماً من تايلاند، بعد المشاركة في اجتماع الجمعية العمومية وتقديم الملف الكامل لشروط استكمال عضوية الجمعية واعتمادها كعضو كامل بعدما كانت قد حصلت على عضوية مساندة في عام 2009، أبدى قيس الظالعي، أمين السر المساعد رئيس الوفد، سعادته بهذا الإنجاز القاري.

وقال: نحن فخورون بالانضمام الى الأسرة القارية، وتسجيل هذا الإنجاز إذا ما قيس بعمر الجمعية، والتي تم إشهارها قبل عامين وحققنا خلالهما أهدافاً متعددة من أهمها، إقامة أول دوري إماراتي للدرجة الممتاز للرجبى ودوري الدرجة الأولى للرجبى وحصولنا على المركز الثالث في بطولة الخمس الكبار الآسيوية والتي تضم أفضل خمس منتخبات على مستوى آسيا في الرجبي، وإنجازاتنا فاقت توقعاتنا حيث كنا نأمل استمرارنا ببطولة الخمس الكبار هذا العام استعداداً للعام القادم لكن استطعنا التفوق وإحراز المركز الثالث.

ومن جانبه أشار فيصل الزرعوني، نائب رئيس المجلس، إلى الإنجاز الذي شارك فيه الجميع، وقال إن السر يكمن في تكاتف جميع أعضاء مجلس الإدارة وكافة العاملين بالجمعية وتعاون اللاعبين، وبهذه الخطوة تكون الجمعية قد بدأت مرحلة مهمة من تاريخها، من اجل تحقيق مزيد من الإنجازات، حيث يعتبر هذا الإنجاز القاري بداية الغيث لمزيد من المكتسبات على الصعيدين القاري والدولي.