يشارك راشد الكتبي وخالد الكندي نجما فزاع تيم للراليات، على متن سيارتهما «اسكودا-فابيا اس 2000»، بدعم ومباركة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي مؤسسة الفيكتوري تيم، في رالي قبرص الدولي (الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011)، والذي سيقام خلال الفترة من 1-3 يوليو المقبل، ويغادر الفريق إلى قبرص اليوم ومعه الطاقم الفني والإداري، استعدادا للمشاركة في الفعاليات وتجهيز السيارة قبل فترة كافية من موعد الانطلاقة.
ويدخل الثنائي الإماراتي الطائر الجولة بمعنويات عالية وكبيرة بعد اللقاء الأسري الذي جمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مع أبطال مؤسسة الفيكتوري تيم، وفرق المؤسسة في رياضات الزوارق السريعة والدراجات المائية والراليات الصحراوية، والذي ترك أثراً ايجابياً في نفوس الجميع، خاصة بعد النصائح الغالية والتوجيهات التي قدمها للأبطال من أجل التمثيل المشرف وتقديم مستوى ثابت في كل الجولات.
وكان فريق فزاع تيم قد نجح وباقتدار في فرض اسمه كمنافس قوي على لقب بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011 من خلال الظهور القوي في جولتين فقط من مجموع ثلاث جولات جرت في البطولة إلى الآن، محققا المركز الثاني في أول ظهور في رالي الكويت الدولي (الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2011)، بينما أعلن الفريق عن نفسه في الجولة الثالثة من البطولة، والتي جرت أبريل الماضي في مملكة الأردن الشقيقة محققاً المركز الأول في رالي الأردن الدولي، علماً بأن الفريق لم يظهر في الجولة الأولى من البطولة في رالي قطر الدولي.
حظوظ قوية
ويملك فريق فزاع تيم حظوظاً قوية للوصول إلى صدارة الترتيب العام للبطولة، حيث يحتل حالياً المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 43 نقطة خلف بطلنا الشيخ عبدالله القاسمي وملاحه البريطاني ستيف لانكستر على متن سيارتهما فورد فيستا سوبر 2000 في المركز الأول وصدارة الترتيب العام برصيد 51 نقطة والقطري ناصر العطية في المركز الثاني برصيد 50 نقطة.
ويصنف رالي قبرص الدولي من بين أعرق الراليات الأوروبية، حيث انطلق في العام 1970 وأصبح واحداً من مراحل الشرق الأوسط في العام 2007 ويشهد مشاركة واسعة لأبرز أبطال الراليات على مستوى الشرق الأوسط.
شكر وتقدير
وحرص راشد الكتبي قائد فريق فزاع للراليات على توجيه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي مؤسسة الفيكتوري على الدعم اللامحدود والمتابعة المستمرة، مشيرا إلى أن لقاء سموه الأخير مع نجوم وأبطال مؤسسة الفيكتوري منحهم الكثير، خاصة من الناحية المعنوية، مؤكداً أن سموه يتمتع بسعة أفق كبيرة ومعرفة دقيقة بكل الرياضات، وخاصة سباقات الراليات التي يعرف فيها أدق الأسرار الميكانيكية والتقنية، ما يجعله قريباً إلينا ملماً بكل الصعاب والمشاكل.
وأضاف أن الكلمات الطيبة والنصائح الغالية التي قدمها له سمو الشيخ حمدان بن محمد ستظل محفورة في ذاكرته وسيعمل على تنفيذها، وتقديم أقصى جهد للارتقاء والتطوير غير مستعجل النتائج.
وأشاد الكتبي بالجهود والخطط المرسومة من قبل مؤسسة الفيكتوري تيم التي تملك باعاً كبيراً في مجال الرياضات البحرية والراليات الصحراوية، من خلال ظهور عدد من الأبطال والفرق بشعار الفيكتوري تيم، وهذه الأمور أعطته دافعا للمضي قدماً نحو الحصول على تاج (البطولة) الذي يمثل الغاية والهدف، مشيداً بالتشجيع المستمر الذي يجده من قبل سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس الإدارة وباقي الأعضاء.
وأوضح أنه سيعمل بكل قوة من أجل المضي قدماً نحو الهدف المرسوم في المرحلة الحالية وهو تحقيق حلم اللقب الكبير في بطولة الشرق الأوسط للراليات، واستعادة الذكريات الجميلة لأبناء الإمارات تحت مظلة فريقنا الذي يحمل اسماً عزيزاً على قلوب الجميع، متمنياً التوفيق مع زميله الرائع خالد الكندي في مشوار البطولة واستكمال باقي مراحل البطولة دون مشاكل وصولاً إلى الإنجاز.
وقال ان رالي قبرص الذي يدخله للمرة الأولى يسعى من خلاله إلى قطع شوط في طريق المنافسة، خاصة وأنه بعد الفوز بلقب رالي الأردن الدولي أصبح قريباً للقمة، مؤكداً أنه يتطلع أيضاً للتألق في رالي لبنان ودبي آخر مراحل بطولة الشرق الأوسط 2011، منوها بأنه استعد لرالي قبرص الدولي من خلال إجراء عدد من التجارب على طرقات مشابهة في أوروبا قبيل الدخول في معمعة المنافسة الصعبة.
