وصل إلى الدوحة أول من امس وفد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالإمارات، في زيارة لدولة قطر، برئاسة إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة للاستفادة من الخبرات القطرية كما اوضح الامين العام، ويضم الوفد كلا من: عبد المحسن فهد الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، وراشد إبراهيم المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، وخالد عبد الله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية، وهدى مطر المطيري رئيس قسم الشؤون الخارجية، وعائشة محمد المرزوقي رئيس قسم التخطيط الإستراتيجي، وحسن أحمد الرمسي من علاقات عامة، وعبد الغني طبلة خبير من الهيئة.

والتقى الوفد مع مسؤولي اللجنة الأولمبية القطرية، وعقد اجتماعا مشتركا مع وفد اللجنة الأولمبية القطرية، برئاسة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة، وضم الجانب القطري أيضاً، كلا من: خالد حمد المهندي مساعد الأمين العام للدعم الفني، وعدد من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام باللجنة الأولمبية القطرية.

 

الترحيب بالوفد

وفي البداية ألقى الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني كلمة أعرب فيها عن سعادته بتواجد الوفد وقال إن اللقاء يأتي في إطار تفعيل التواصل وتبادل الزيارات التي من شأنها توطيد أواصر الأخوة وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك، وهو ما أرسى دعائمه قيادة البلدين الشقيقين.

وقال الشيخ سعود إنه لا يخفى على الجميع العلاقات الوثيقة التي تربط بين قطر والإمارات، والتعاون الكبير القائم بينهما في شتى المجالات ومنها المجال الرياضي آملين أن تساهم هذه الزيارة لوفد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الإمارات إلى اللجنة الأولمبية القطرية في دفع مسيرة التعاون لما فيه مصلحة الرياضة في البلدين.

وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية القطرية ترحب دائماً وتشجع تبادل الزيارات واللقاءات المشتركة سعياً منها إلى تعزيز العلاقات مع مختلف الجهات وبالأخص مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وبحث السبل الكفيلة للارتقاء بالعمل الرياضي وصولاً إلى المستوى الذي يتطلع إليه الجميع.

وتمنى أن تحقق هذه الزيارة الأهداف المرجوة منها، وتسهم في تعزيز التعاون القائم بين اللجنة الأولمبية القطرية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الإمارات.

 

شكر وتقدير

ومن جانبه أعرب إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن سعادته بزيارة قطر والتواجد في اللجنة الأولمبية القطرية وقال: بالأصالة عن نفسي ونيابة عن الوفد أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى اللجنة الأولمبية القطرية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

وقال: اختيارنا لدولة قطر لم يأت من فراغ ولكن من منطلق يقيننا وعلمنا التام بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها إخواننا القطريون في الإدارة الرياضية، وهذه الزيارة تعتبر الأولى لوفد من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الإمارات إلى الخارج، وقد اخترنا قطر لأننا نعلم مدى التطور الشامل في القطاع الرياضي بها وهذا يرجع للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة بهذا القطاع، ونحن حضرنا لنتعلم ونكتسب خبرات إضافية خصوصاً واننا في دول مجلس التعاون الخليجي، دائماً ما نتبادل الخبرات وهو أمر مهم تؤكد عليه قياداتنا.

وأشاد عبد الملك بالعلاقات الإماراتية القطرية على مستوى قيادتي البلدين أو الشعبين الشقيقين. وتابع: لم نأت إلى قطر لمجرد الإطلاع على العمل في اللجنة الأولمبية القطرية وإنما حضرنا حتى نستفيد وفي الوقت نفسه نفيد القطاع الرياضي في الإمارات في ظل تشابه الخطة الإستراتيجية بين البلدين.

 

استعراض قطري

وجرى خلال الاجتماع تقديم عروض تعريفية شاملة عن اللجنة الأولمبية القطرية للوفد الاماراتى، حول إستراتيجية اللجنة مع قطاع الرياضة للفترة من عام 2011 إلى 2016 ، ومنهجية التخطيط الإستراتيجي، وهيكل الخطة الإستراتيجية، ومخطط عملية المتابعة والتقييم، ونموذج خطة المخرجات، ومنهجية إدارة المشاريع، وكان هناك عرض تفصيلي اخر حول الإدارة من حيث رسالتها وأهدافها والمستفيدين من أنشطتها واختصاصاتها وأقسامها المختلفة بالإضافة إلى نبذة عن الأكاديمية الأولمبية القطرية والبرنامج الأولمبي المدرسي وخطوات فعالة باتجاه النجاح.

وكان العرض الثالث حول الرياضة النسائية القطرية من خلال تاريخها ومشاركاتها الخارجية والمنشأة الخاصة بها، كما تم عرض تقرير حول إدارة العلاقات العامة والتسويق، ورسالتها وأقسامها ومهامها والشراكة الإعلامية مع مختلف المؤسسات الداخلية والخارجية من خلال الإعلام التقليدي والإعلام المحلي والإعلام الخارجي والإعلام الإلكتروني بالإضافة إلى الإعلام الاجتماعي. وتخللت العروض مناقشات ومداخلات واستفسارات من الوفد الإماراتي حول الكثير من الأمور الخاصة بإستراتيجية اللجنة الأولمبية القطرية وآلية العمل فيها بشكل خاص والرياضة القطرية بشكل عام.