نشبت ازمة دبلوماسية بين فرنسا واميركا والمجلس الانتقالي الليبي من جهة وبريطانيا من الجهة الاخرى، بسبب منحها نجل العقيد الليبي معمر القذافي حق توزيع ألف تذكرة لحضور افتتاح وأحداث دورة الألعاب الاولمبية الصيفية التي تنظمها لندن 2012، وسط مخاوف من حضور القذافي نفسه الحفل وكذلك حضور بعض أركان النظام السوري الممنوعين من دخول بريطانيا لحفل الافتتاح، وهو ما أثار حفيظة دول حلف شمال الأطلسي ورئاسة الوزراء، وكذلك وزارة الدفاع والخارجية البريطانية اللتين طالبتا بفتح تحقيق موسع حول قيام اللجنة الأولمبية البريطانية بمنح نجل القذافي دعوة دخول لكبار الشخصيات وحق التصرف في ألف تذكرة، وكذلك منح النظام السوري واليمني نفس الحق.
وقال مسؤول بريطاني انه أمر في غاية الغرابة وسيثير أزمة كبيرة داخل الحكومة البريطانية، خاصة وأن الملايين من البريطانيين يجاهدون من أجل الحصول على تذكرة دخول إلى دورة الألعاب.
وقالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية ان هناك معلومات لديها ولدى الحكومة البريطانية من أن العقيد الليبي معمر القذافي سيحاول السفر لحضور حفل افتتاح الدورة الأولمبية بلندن الصيف المقبل ومجموعة من أبنائه، وهو ما يعد أزمة كبيرة لدى الحكومة البريطانية في ذات الوقت الذي يتصاعد فيه القلق من حضور شخصيات اخرى قد تثير الغضب لدى الرأي العام البريطاني.
وقال مسؤول بريطاني ان الحكومة تعمل على معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الإجراء دون الرجوع للحكومة البريطانية ووزارة الخارجية، كما أن هناك مؤشرات على احتمال حدوث أزمة كبرى في حفل الافتتاح إذا وجهت اللجنة المشرفة على الحفل 13 ألف دعوة لشخصيات سياسية، وهو ما يعني أن شخصيات غير مرغوب فيها ربما تتواجد في حفل الافتتاح ومن بينها القذافي، وكذلك حصول الرئيس السوري بشار الأسد واللجنة الأولمبية السورية على أكثر من 500 دعـــــوة.
