تواصل اللجنة المنظمة العليا للمشروع الوطني «صيف بلادي 2011» ، وضع الاستراتيجيات وتطوير الخطط والبرامج استعداداً لانطلاق المشروع في ثوبه الجديد المقرر له 3 يوليو المقبل، وذلك برئاسة خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وكانت اللجنة العليا المنظمة للمشروع قد شكلت الهيكل التنظيمي للجنة واللجان الفرعية المعاونة، وفي نفس الوقت تواصل متابعة مراحل وخطوات سير العمل، من حيث تأمين كل المتطلبات اللازمة لإنجاح المشروع، ووضع آليات جديدة تضمن تحقيق أهدافه، فضلاً عن وضع برامج وخطط عمل متطورة وجاذبة للشباب، تستهدف الارتقاء بأسلوب العمل مع هذا القطاع المهم من خلال برامج استراتيجية تم دراستها بعناية، بحيث تتناسب مع الدور المتميز الذي يؤديه مشروع صيف بلادي رياضياً وثقافياً واجتماعياً.

 

خطط وبرامج

وحول قرب انطلاق فعاليات المشروع واستعدادات اللجنة، أكد خالد عيسى أن توجيهات ودعم ورعاية القيادة السياسية الرشيدة، هي السبب الرئيسي في تكثيف درجات الاهتمام، والحرص على وضع استراتيجيات جديدة وبرامج وخطط متطورة لرعاية شباب الوطن، والعمل على حمايتهم من الأخطار التي يمكن أن تتهددهم في ظل المتغيرات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها هذا القطاع، ليس على المستوى العربي فقط ولكن على المستوى العالمي. وانطلاقاً من هذا التوجه تحرص اللجنة على وضع خطط وبرامج تستهدف تفعيل الدور الرياضي الموجه للشباب، وذلك بهدف استثمار طاقاتهم بأسلوب يعتمد على التنظيم الفني.

وأشار المدفع إلى أن دعم القيادة السياسية الرشيدة لهذا القطاع الحيوي المهم ضاعف لدينا طموح الابتكار والتجديد والإبداع بغية التميز في الأداء. وأضاف: انطلاقاً من هذا التوجه وبعد تشكيل اللجنة العليا المنظمة، عقدنا اجتماعاً تحضيرياً مهماً لوضع الأسس والثوابت المطلوبين وفق الخطط والبرامج المتطورة تلبي احتياجات الشباب رياضياً وثقافياً واجتماعياً وفنياً وتطلعات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشبـاب والرياضة، في ظل منظومة متكاملة يربطها هدف واحد هو خدمة شباب هذا الوطن وحمايته وتوجيهه وفق المبادئ التي تحرص عليها قيادتنا السياسية الرشيدة.

 

اكتشاف المواهب

وعن المراكز الشبابية والشاطئية والرياضية المزمع توزيعها هذا العام لاستقبال الشباب من الجنسين ضمن خطط وبرامج المشروع، قال خالد المدفع: نتوقع أن يصل عدد الشباب الراغبين في الانضمام إلى أنشطة وفعاليات المشروع نحـــو 22 ألفاً بزيادة تقدر بنسبة 20 % عن العام الماضي، وسيتم استضافتهم واحتوائهم في 55 مركزاً تم توزيعها على كل مناطق الدولة بالتساوي وطبقاً للكثافة السكانية. إضافة إلى حـــرص اللجنــــة على تخصيص مراكز مهمتــها اكتشاف المواهب الرياضية.