حققت أودي فوزها العاشر في سباق لومان الفرنسي الشهير، في سباق حبس أنفاس ما يزيد على 250 ألف متفرج وملايين المشاهدين أمام شاشات التلفاز، ونجح كل من السويسري مارسيل فيسلر، الألماني أندريه لوتيرر، والفرنسي بينوا تريلويه، من تحقيق الفوز العاشر لأودي على متن R81 TDI الجديدة بعد منافسة ضارية مع أربع سيارات بيجو، اعتبرت من أشد المنافسات في تاريخ سباقات لومان.
وبدأت الأحداث الدراماتيكية في النسخة الـ 79 من سباقات لومان لمدة 24 ساعة مع تعرض سيارتي أودي R81 TDI لحادثين خلال الثلث الأول من عمر السباق، الأمر الذي رمى بحمل المسؤولية على R81 TDI رقم 2 التي حققت أسرع زمن خلال التجارب التأهيلية، وخولها الانطلاق من المركز الأول، ليضعها أمام تحدٍ لا يقل صعوبة عن تحدي سباق لومان نفسه. إذ انحصرت دائرة المنافسة على لقب لومان بين فيسلر، لوتيرر، وتريلويه وثلاثة فرق مصنعية من بيجو التي لم توفر بدورها جهداً لإيقاف هجوم أودي ومنعها من تحقيق الفوز.
تبادل القيادة
وفي المقابل، كان سائقو أودي الثلاثة يتبادلون دفة قيادة R81 TDI (رقم 2) التي أثبتت جدارتها من جميع الجهات، لناحية تقنياتها الجديدة، محركها الجديد، ووزنها المنخفض، الأمر الذي ترجم إلى أسرع زمن على الإطلاق خلال السباق، وتحديداً في اللفة 229 على يد الألماني لوتيرر، إذ دار حول الحلبة الفرنسية في 3 دقائق و25.28 ثوان متفوقاً على زمنه الذي سجله خلال التجارب التأهيلية. وبعد 24 ساعة من أصعب ساعات سباقات لومان على الإطلاق، قطع لوتيرر خط نهاية سباق التحمل الفرنسي ليحتفل مع زملائه في الفريق تريلويه وفيسلر وجميع العاملين في فريق أودي متقدماً على أقرب منافسيه بفارق 13.420 ثوان.
وبعد فوزه قال لوتيرر: لقد كان سباقاً صعباً بالفعل. كنت أقود السيارة بحدودها القصوى منذ الدقائق الأولى وحتى الثواني الأخيرة من عمر السباق، ومع هذا استمتعت كثيراً بقيادة هذه السيارة الرائعة وقدمت كل ما في استطاعتي لتحقيق الفوز. وأضاف: أنا سعيد جداً كوننا جميعاً في فريق أودي تمكنا من تحقيق الهدف، لم يكن إنجازاً مرتبطاً باسمنا كسائقين فحسب، بل هو انجاز لجميع العاملين في أودي وبالتأكيد للفريق التقني والطاقم الفني الذي لم يوفر جهداً في تقديم سيارة متميزة.
