دشن اتحاد البولينغ عملياً مرحلة «اكتشاف الكفاءات» لبناء المنتخبات الوطنية، بتقديمه مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب إلى «حارات» اللعبة، سواء بالتدريب مع نجوم المنتخب الأول لاكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة وتعلم فنون اللعبة من لاعبين كبار، أو من خلال الانخراط بتدريبات منتخب الشباب.
ويهدف اتحاد اللعبة من وراء تدشين مرحلة اكتشاف الكفاءات أو تواصل الأجيال، إلى المحافظة على حالتي البريق والتألق لـبولينغ الإمارات اللذين يسجلهما نجوم بارزون في سماء اللعبة منذ سنوات عدة على مختلف الصعد المحلية والخليجية والآسيوية والدولية، وبما أسهم في تربع عدد من نجوم المنتخب على قمة التصنيف الآسيوي للنجوم الكبار في القارة الصفراء لأكثر من مرة، آخرها اعتلاء نجمنا شاكر علي صدارة ترتيب نجوم القارة الأكبر في العالم برصيد 283 نقطة بعد فوزه بلقب دولية سنغافورة المفتوحة، فيما ضمت قائمة العشرة الأوائل نجمي المنتخب، سيد إبراهيم الهاشمي وحسين السويدي اللذين احتلا المركزين الرابع والسابع بـ 168 و131 نقطة على التوالي.
تعليق سلطان
ويعلق عضو مجلس إدارة اتحاد البولينغ رئيس لجنة المنتخبات الوطنية النجم السابق للمنتخب، سلطان المرزوقي، على المرحلة بقوله: بقاء منتخباتنا الوطنية، خصوصاً الأول في دائرة البريق والانتصارات هو هاجسنا الأكبر سواء في اتحاد اللعبة أو على مستوى كل أبناء أسرة بولينغ الإمارات.
وأضاف المرزوقي قائلاً: نشعر دائماً بأننا أمام تحد حقيقي لإيجاد البديل المناسب للنجوم الحاليين للمنتخب الأول، عبر انتهاج وسائل تقودنا في نهاية الأمر إلى تحقيق غايتنا المرجوة، رغم معاناتنا إلى حد ما من قلة اللاعبين الممارسين للبولينغ في الدولة، نظراً لكون اللعبة تتطلب جهوداً متواصلة ودون انقطاع من اللاعب في التدريبات والالتزام الكبير بتعليمات مدربه وغيرها من الجوانب التي تديم بقاء اللاعب في دائرة الضوء أطول مدة ممكنة.
وشدد المرزوقي على أن اتحاد اللعبة يرى تحقيق أهدافه في ما يتعلق بمرحلة اكتشاف الكفاءات في جوانب عدة، تتلخص في اكتشاف اللاعبين الشباب الموهوبين أولاً، ومن ثم وضع برنامج محدد لإكسابهم الخبرات المطلوبة، ومن ثم تسمية مدرب مميز بمقدوره تعليمهم فنون ومهارات اللعبة تمهيداً لضمهم إلى المنتخب الأول واللعب مع كوكبة نجومه الكبار.
أبرز الأسماء
وعن أبرز أسماء اللاعبين الشباب الذين يمثلون مرحلة اكتشاف الكفاءات الحالية، رد المرزوقي بالقول: لدينا الآن مجموعة من الشباب أمثال إبراهيم عبد الله، الفائز بلقب دولية دبي بنسختها الأخيرة، ومحمد فهيد النعيمي، وسلطان ويعقوب واحمد، أبناء نجم المنتخب محمد خليفة القبيسي، ومحمد نجل نجم المنتخب السابق سعيد حمر عين، وسهيل محمود التميمي، وعبد الله عارف الملا، وغيرهم من الشباب الذين نتوقع لهم مستقبلاً زاهراً في لعبة البولينغ.
وعن الآلية التي يتبعها اتحاد اللعبة في تأهيل هؤلاء النجوم الشباب قبل الانضمام إلى تشكيلة المنتخب الأول، أجاب المرزوقي قائلاً: لدينا خطة واضحة المعالم تتلخص باكتشاف الموهوبين أولاً، ومن ثم زجهم في تدريبات مركزة، قبل الانتقال معهم إلى مرحلة أكثر تركيزاً تتمثل في تدريب هؤلاء الشباب مع النجوم الكبار بهدف تعلم فنون ومهارات ومتطلبات اللعبة من لاعبين أصحاب خبرت واسعة، إضافة إلى حرصنا على إكساب هؤلاء الشباب حجماً أكبر من الاستفادة من سلوكيات نجوم المنتخب لما للعبة البولينغ من تقاليد مميزة راسخة لدى عموم أبناء اللعبة، والجميع يحرص على تواصلها من جيل إلى آخر.

