اكتملت الاستعدادات لاستضافة معسكر التطوير الآسيوي لهوكي الجليد الذي سيقام في العاصمة أبوظبي اعتباراً من اليوم ، بمشاركة 174 فرداً ، من 15 دولة آسيوية مشاركة وهي اليابان، الصين تايبيه، تايوان، ماكاو، الهند، كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، هونغ كونغ، ماليزيا، منغوليا، تايلند، سنغافورة، إلى جانب الإمارات الدولة المستضيفة للمعسكر التطويري، ويقام المعسكر تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة من أجل تطوير القارة الآسيوية، حيث يعتبر هذا المعسكر هو الأول، بعد فشل المعسكر الذي تم الإعداد له منذ أكثر من ستة أعوام.
تم الإعلان عن ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في قاعة السينما بفندق نادي ضباط القوات المسلحة، بحضور هامل القبيسي نائب رئيس جمعية الامارات لهوكي الجليد، وجمعة الظاهري مدير المعسكر الآسيوي، ودايف فيتز باتريك مدير المعسكرات في الاتحاد الدولي لهوكي الجليد، ويوكا تايكاجا مدير تطوير الرياضة الآسيوية في الاتحاد الدولي لهوكي الجليد.
وأكد هامل القبيسي أن جمعية الإمارات لهوكي الجليد، كانت قد عملت بكل طاقتها، وبذلت كل ما لديها من مجهود، من أجل أن تستضيف الدولة هذا المعسكر التطويري، وأشار إلى أن الهدف من استضافة الدولة لهذا المعسكر هو إبراز اسم الدولة في هذا المحفل الرياضي الهام، من أجل جذب أنظار محبي ومتتابعي اللعبة إلى دولة الإمارات، كي تكون الدولة أحدى الدول الكبرى في هذه الرياضة. وأضاف هامل مؤكدا بان هذا المعسكر مدعوم من الاتحاد الدولي للعبة هوكي الجليد، حيث إنه يريد تطوير اللعبة في القارة الآسيوية، باعتبار أن هذه القارة هي أكبر قارات العالم، فالهدف هو تطوير اللعبة وانتشارها، من أجل ازدياد المنافسة فيها، كي تزداد عدد المنتخبات المحترفة في هذه الرياضة.
ورحب القبيسي بأعضاء الاتحاد الدولي، متمنياً لهم طيب الإقامة في دولة الإمارات، مؤكداً في الوقت نفسه بأن كلاً من دايف فيتز باتريك ويوكا تايكاجا يزورون الدولة الآن من أجل متابعة تنظيم هذا المعسكر عن كثب، ولرفع تقرير متكامل للاتحاد الدولي عن استضافة الإمارات لهذا المعسكر التطويري الآسيوي، على اعتبار أن أعين الاتحاد الدولي الآن على الدولة، لقياس مدى نجاح هذا المعسكر. ومن جانبه أشار جمعة الظاهري مدير المعسكر الى أن الهدف من هذا المعسكر هو تطوير اللعبة في القارة الآسيوية، وانتشارها، فالبرنامج معد من قبل الاتحاد الدولي نفسه، حيث إن دعم الاتحاد هذا العام يتركز على القارة، من أجل دعمها، وتطوير اللعبة فيها، خاصةً وأن هناك منتخبات قوية في القارة الآسيوية.
