فاز الرامي الكويتي ناصر المقلد المصنف الأول على رماة آسيا، ببطولة فزاع الشهرية لرماية الأطباق من الحفرة «التراب»، في حين حل في المركز الثالث نجم فريق فزاع أحمد يحيى برصيد 133 طبقا، ونال كأس المركز الثالث والميدالية البرونزية وجائزته المالية. وكان ناصر المقلد قد فاز بالمركز الأول في نهائي ماراثوني مثير بينه وبين شقيقه الأصغر سعود، الذي تساوى معه في الجولة النهائية برصيد 137 طبقا، ليحتكما إلى «الشوت أوف» «الطلقة الذهبية»، التي انحازت لناصر وكأنها تقول لسعود لابد أن يفوز «العود»، لينال ناصر كاس البطولة والميدالية الذهبية والجائزة المالية، فيما نال سعود كاس المركز الثاني والميدالية الفضية وجائزة الوصيف المالية. وفي المركز الرابع جاء الرامي اللبناني مروان علامة بر صيد 132 طبقا، وتبعه في المركز الخامس نجم فريق فزاع محمد عبد الله ضاحي برصيد131 طبقا، ثم نجم فريق فزاع ظاهر العرياني سادسا برصيد 130 طبقا.

 

عدم توفيق

وكما هو معروف فإن عبد الله بن مجرن كان قد تصدر اليوم الأول، إلا أنه لم يوفق في الجولة الأخيرة التي أقصته عن النهائي والمقدمة، حيث أنهى الجولات الخمس برصيد 107 أطباق، فيما حقق نجم فريق فزاع أحمد بن مجرن 113 طبقا، وحقق الرامي المخضرم عبد الله بن ضاحي 110 أطباق، وتلاه الرامي السوري رضوان فهد برصيد 109 أطباق، وابتعد نجما منتخبنا الوطني حمد بن مجرن ورصيده 106 أطباق، ووليد العرياني برصيد 106 أطباق، عن مستواهما تماما، وحقق خالد العور وبطي أحمد بن مجرن حاجز المئة طبق، حيث سجل الأول 103 أطباق وأحرز الثاني 102 طبق. وأعرب الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية عن سعادته البالغة بالمستوى الذي ظهر به الرماة المشاركون في البطولة، مما أفاد رماتنا في هذه التجربة الجادة قبيل المشاركة في بطولة كأس العالم لرماية الأطباق المؤهلة إلى أولمبياد لندن، والتي ستقام مطلع شهر يوليو المقبل في ماريبور بسلوفينيا.

وأضاف رئيس فريق فزاع، أن البطولة تأتي في إطار إستراتيجية الفريق التي تسير وفق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، بشأن الارتقاء بمستوى الرماة الحاليين وتوفير فرص الاحتكاك الجيد لهم وإعداد جيل جديد من الرماة يكمل مسيرة اللاعبين الحاليين. ووجه الشكر إلى رماة الكويت ولبنان وسوريا ورماتنا، خاصة الناشئين منهم الذين شاركوا في البطولة وأبلوا بلاء حسنا، مما أسهم في نجاح الحدث، وكانت البطولة بحق مسك الختام قبل التوجه إلى كأس العالم في سلوفينيا.