تواصل لجنة الاتصال والتسويق لـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" لقاءاتها الموسعة مع القطاع الرياضي بالدولة، وذلك بإقامة لقاء مع الوسط الرياضي في إمارة أم القيوين في مركز وزارة الشباب والثقافة والتنمية المجتمعية، وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل المستمر للجنة مع القطاع الرياضي لاستعراض تفاصيل وشروط الترشح للجائزة التي انطلقت مرحلة الترشح لها منذ الأول من شهر ابريل الماضي، وتتواصل حتى نهاية شهر أغسطس المقبل.
وقدم د.أحمد الشريف أمين عام الجائزة شرحاً مفصلاً حول الدورة الثالثة من جانب محاور التنافس وشروط الترشح للتنافس على الجائزة الأغلى في العالم والأكثر تنوعا من حيث عدد وفئات الفائزين بها، ووجه الأمين العام الدعوة للاتحادات والمؤسسات الرياضية للمشاركة في الدورة الثالثة للجائزة، وذلك بهدف ترسيخ إنجازاتهم الإبداعية وتشجيعهم على لمواصلة الإبداع بما يؤدي إلى تطوير القطاع الرياضي في دولة الإمارات والوطن العربي.
تحديد فئات الجائزة
وشهد اللقاء تفاعلاً كبيراً وتجاوباً إيجابياً من الرياضيين والمؤسسات الرياضية في أم القيوين، الذين ثمنوا دور الجائزة الريادي في تطوير القطاع الرياضي، وأكدوا حرصهم على المشاركة في الجائزة التي تم إطلاقها لدعم جهود المبدعين وتكريمهم وتشجيعهم على التفوق في مختلف المجالات الرياضية، حيث تم تحديد فئات الجائزة، وهي: فئة الإبداع الرياضي الفردي، وتمنح هذه الجائزة للأفراد من اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام الذين حققوا إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.
وجائزة فئة الإبداع الرياضي الجماعي وتمنح للفرق التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي، وجائزة فئة الإبداع المؤسسي وتمنح للجهات الرياضية التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.
وتم شرح فترة الإنجاز والابتكار المتحقق، على أن يكون قد تم خلال الفترة من أول أغسطس من العام الماضي إلى 31 من الشهر نفسه في العام الحالي 2011، وكذلك مواعيد تقديم طلبات المشاركة والتنافس للفوز بجوائز الدورة الثالثة من الجائزة الأكبر في العالم من حيث قيمة الجوائز وشموليتها لأكبر عدد من فئات المبدعين الرياضيين.
وكانت اللجنة قد عقدت لقاء موسعا مع القطاع الرياضي في عجمان ورأس الخيمة والشارقة والفجيرة خلال الشهرين الماضيين بالإضافة لعقد جلسة مع الاتحادات والمؤسسات الرياضية بالدولة وذلك بمركز إعداد القادة بدبي.
