تعقد لجنة الحكام والقوانين بالإتحاد الآسيوي لكرة اليد اجتماعها صباح اليوم، بالقاعة الكبرى بنادي الشباب الرياضي، لاستكمال تنفيذ استراتيجية اللجنة للعام 2011 ، ووضع العديد من الخطط للمستقبل وسيتم تعيين الحكام وقضاة الملاعب لبطولات العام المقبل والمتمثلة في بطولة العالم للناشئات والتي تستضيفها اليابان في الأول من سبتمبر المقبل وكذلك بطولة الشابات أواخر سبتمبر وفي كازاخستان والبطولة الآسيوية لكرة اليد الشاطئية في شهر أكتوبر المقبل بدولة قطر، وتصفيات الأولمبياد للسيدات بالصين خلال منتصف أكتوبر، وتصفيات بطولة العالم لمونديال لندن، التي ستقام في كوريا نهاية أكتوبر المقبل.

وسيتم مناقشة البطولات السابقة والتصديق على عمل اللجان العاملة، بالإضافة لرفع توصية للإتحاد الدولي بشأن اعتماد مراقبين ومحاضرين فنيين على مستوى العالم كما هو الحال في وجود محاضرين للحكام والمدربين والحكام والمسابقات .

ويرأس الاجتماع الإيراني داوود توكلي عضو لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الدولي رئيس لجنة الحكام والقوانين بالإتحاد الآسيوي وبحضور الكويتي خلف العنزي المحاضر الدولي عضو لجنة الحكام والإماراتي صالح عاشور والسوري زهير سمحة والسعودي محمد بن فهد والقطري يوسف الهيلي والياباني نيكادوا .

وقال داوود توكلي عضو اللجنة ان استضافة الامارات للاجتماع محطة مهمة في مسيرة العمل، والجلسة تأتي في إطار عمل اللجنة على المستوى الآسيوي، وخاصة أن لها ثقلها وتواجدها المميز على ساحة اللعبة على المستوى القاري والدولي وأن العمل يتواصل على مدار العام بما يصب في صالح اللعبة ولاعبيها وقضاة الملاعب ومتابعة تنفيذ الخطط السنوية لتطوير مستوى وقدرات الحكام.

وبدوره أشاد الكويتي خلف العنزي بالتفاعل الكبير بين المحاضرين والمشاركين في دراسات الشارة القارية والدولية والذي يؤكد حرصهم على معرفة المزيد من عالم وجديد التحكيم وخاصة أن مواد القانون وفقراتها لم تخل من التعديلات وتغير بعض المفاهيم والتي تتوافق مع تطورات اللعبة وتصب في النهاية بنجاح مثلث اللعبة وخاصة الحكام الذين يشكلون الضلع الأهم في مثل النجاح .

ولم يخف العنزي وجود بعض الحكام بحاجة لمزيد من الخبرات والممارسة الفعلية الأكثر على أرض الواقع بسبب ظروف بعضهم الخارجة عن إرادتهم وهو ماظهر من خلال إدارتهم لبعض مباريات المنافسات الحالية في المسابقات الإماراتية، وقال: نحن حريصون في نفس الوقت على مواصلة مسيرة نجاح مسابقات الإمارات بتعيين أكفأ الحكام الآسيويين لإدارة بعض المباريات من أجل المشاركة في منظومة النشاط والحيادية الكاملة في التحكيم، وفي الوقت ذاته استفادة الحكام ميدانياً، والوقوف على أبرزهم لنيل الشارة القارية، وبشكل عام لا بد من وجود بعض الأخطاء والمهم أن لا تكون مؤثرة على نتيجة المباريات.

جهود مقدرة للامارات

ووجه الكويتي خلف العنزي المحاضر الدول، خالص الشكر والتقدير لإتحاد الامارات لكرة اليد بقيادة غانم الهاجري رئيس الاتحاد والى صالح عاشور رئيس لجنة الحكام في الاتحاد، وإلى دينامو الاتحاد جمال بن طوق على الاستضافة المميزة لاجتماع لجنة الحكام الدولية واحتضان الدولية للشارة القارية، وكذلك جهود اتحاد الامارات في المسابقات المحلية والعمل الجاد من أجل إنجاحها.