تنطلق صباح اليوم بفندق فلورا غراند دبي، فعاليات دراسات المراقبين الفنين بكرة اليدK التي تستمر حتى الرابع من يونيو الجاري، بمشاركة 18 فنياً من الدول العربية والخليجية والآسيوية، في مقدمتهم ناصر سالم الحمادي وأنيسه عمر الشدادي، عضوي مجلس إدارة اتحاد اليد ممثلين عن الإمارات، وكذلك من لبنان والعراق والأردن وعمان وقطر وكوريا الجنوبية واليابان وأفغانستان، وتقام هذه الدراسات في ضيافة دولة الإمارات، وبتنظيم من اتحاد كرة اليد، وتحت إشراف الاتحاد الآسيوي لكرة اليد.
وتحظى الدراسات بتواجد نخبة من المحاضرين الدوليين والقاريين، وأساتذة سلك التحكيم والقوانين والتنظيم، وفي مقدمتهم السلوفيني ليون كالي رئيس لجنة التدريب بالاتحاد الدولي لكرة اليد، والإيراني داوود توكلي عضو لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الدولي، رئيس لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الآسيوي، والكويتي المحاضر الدولي الدكتور أحمد أبو الليل المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة اليد، والكويتي المحاضر الدولي خلف العنزي، وبمتابعة فنية من المحاضرين القاريين صالح عاشور عضو لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الآسيوي رئيس لجنة حكام الإمارات، وجمال بن طوق السكرتير الفني للاتحاد.
وحرصت لجنة الحكام باتحاد الإمارات على دعوة 40 حكماً من العاملين باتحاد اللعبة من الدرجات المختلفة لحضور هذه الدراسات كمستمعين للاستفادة من خبرات خبراء التحكيم، وإضافة كل ما هو جديد في عمل المراقبين الفنين. وأشار صالح عاشور رئيس لجنة الحكام باتحاد اليد الإماراتي، إلى أن لمراقب المباراة دور كبير وفعال في إضافة الجديد، وتوصيل المعلومة اللازمة في برهة من الزمن لحكمي المباراة، ويشكل وجوده بالملعب دوراً فعالاً ومهماً في إنجاح مسيرة المباراة وحكامها، وهذا النظام مطبق منذ فترة طويلة خارج بلادنا، ولكننا والحمد لله تم تطبيقه بشكل واضح وكبير في الموسم الماضي والحالي على مستوى فرق الرجال.
