وافقت الجمعية العمومية العادية لاتحاد كرة الطاولة على مقترح تطبيق نظام إعارة اللاعبين بدءا من الموسم الرياضي المقبل بين الأندية، وذلك بعد أن يقوم اتحاد اللعبة بإرسال جميع شروط ولوائح هذا النظام إلى جميع الأندية، بما يضمن الإلمام الكامل به قبل تطبيقه.
وكانت الجمعية العمومية «العادية» لاتحاد الطاولة قد عقدت اجتماعها مساء أول من أمس بعد اكتمال النصاب القانوني بحضور 13 ناديا من إجمالي 19 ناديا أعضاء في الجمعية العمومية، حيث ترأس داوود الهاجري رئيس الاتحاد الاجتماع، بحضور عبد الله بني ياس ممثل الهيئة العامة لرعاية الشباب، وخالد القطان نائب الرئيس، وحسن الزرعوني أمين السر العام، وناصر السويدي وأحمد البحر أعضاء المجلس، وجرت المناقشات في جو هادئ يتسم بالود والتعاون.
دعم ومساندة
وفي كلمته وجه الهاجري شكره إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية، على دعم سموه السخي لاتحاد الطاولة، ومساندته له باستمرار، مؤكدا أنه لولا مساهمة سموه لكان وضع الاتحاد صعبا، متوجها بالشكر أيضا إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية برئاسة عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأيضا إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة، وجميع المسؤولين باللجنة الاولمبية الوطنية، وسعيد عبد الغفار الأمين العام للجنة، على رعايتهم ودعمهم، مشيدا في نفس الوقت بتعاون أندية الدولة أعضاء الجمعية العمومية وسعة صدرهم، وحرصهم على النهوض بلعبتهم.
واستعرض الهاجري أبرز البطولات الكبرى التي استضافتها الدولة خلال الموسم المنتهي، وأبرزها بطولتا كأس العالم للمنتخبات وبطولة الجائزة الكبرى، وهما البطولتان اللتان تم منح الإمارات حق استضافتهما ثقة في قدراتها من قبل الاتحاد الدولي، مع الإشارة إلى أن بطولة كأس العالم كانت أول مرة تقام في منطقة الشرق الأوسط.
تكريم الاتحاد
وكشف الهاجري النقاب عن انه تم تكريم اتحاد الإمارات لكرة الطاولة من قبل الاتحاد الدولي، على هامش بطولة العالم الأخيرة التي أقيمت في هولندا منذ أسبوعين، وذلك تقديرا على جهود اتحادنا ومجهوداته وحسن تنظيمه لهاتين البطولتين، وتم تكريم الهاجري ممثلاً لاتحاد كرة الطاولة وسط حضور تجاوز الـ150 اتحادا أهليا حول العالم. كما أشار رئيس الاتحاد إلى الاستحسان الذي تلقاه الاتحاد من أندية الدولة عقب استحداث بطولة كأس السوبر المحلي للمرة الأولى، وهي البطولة التي لاقت نجاحا كبيرا في نسختها الأولى، وحقق نادي الوصل لقبها.
وتم خلال الاجتماع التصديق على محضر الاجتماع السابق، وكذلك اعتماد التقارير الإدارية والفنية والمالية، وكان أبرز ما أعلن في التقرير المالي، وجود فائض في ميزانية في الحساب الختامي عن العام المالي المنصرم 2010، يزيد على 900 ألف درهم.
وتطرق الاجتماع إلى مناقشة اقتراحات الأندية وكان أبرزها ضرورة تعديل مسابقات المراحل السنية، وكشف الاتحاد عن خططه للموسم الجديد، بإقامة نظام جديد لمسابقات الأشبال والناشئين يخفف العبء على اللاعبين في هذه المراحل الصغيرة، ويدعم جهود أندية الإمارات الشمالية، حيث سيتم تقسيم الدولة إلى 3 مناطق رئيسية هي المنطقة الشمالية، والمنطقة الوسطى، ودبي وأبوظبي، وستتنافس هذه المناطق فيما بينها من أجل تحديد بطل كل منطقة، على أن يقام دوري بين أبطال المناطق فقط، وذلك من أجل التخفيف على اللاعبين وإزاحة عناء التنقل بين إمارات الدولة.
إعارة اللاعبين
وطرح الاتحاد نفسه مقترح مهم آخر وهو الخاص بتطبيق نظام إعارة اللاعبين بين الأندية، وذلك لفترات زمنية يتفق عليها سواء لموسم كامل، او لفترات زمنية محددة. وأشار الهاجري إلى أن الهدف من هذا النظام هو إعلاء مصلحة الدولة، خاصة بالنسبة للأندية التي تشارك في بطولات خارجية، حيث يمكن أن تدعم صفوفها بلاعبين معارين من أندية أخرى، وهو ما يمكن أن يسهم في تحقيق إنجاز خارجي، ورفع علم الدولة وليس علم النادي فقط.
وأوضح خالد القطان نائب رئيس الاتحاد أن نظاما مشابها يتم حاليا في الخفاء بين الأندية، يقوم على استغناء النادي عن لاعبه لناد آخر بعد توقيع استمارة عودته مجددا لناديه السابق بعد فترة محددة، مشيرا إلى أن الاتحاد حرص على أن تكون هذه المسألة تتم في العلن، وبطرق شرعية وقانونية واضحة لجميع الأندية، بما يخدم مصلحة اللعبة.

