عقد الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية، اجتماعا مثمرا مع السائقين الذين طالبوا بعودة تنظيم السباقات في الموسمين الماضيين، وتم عقد الاجتماع في قصر المرحوم الشيخ راشد المعلا في أم القيوين، بحضور الشيخ عبدالله القاسمي.
وشهد الاجتماع عدد كبير من أبطال الإمارات سائقي السيارات والدراجات النارية، وعلى رأسهم عبدالباري بن سوقات ويحيى بلهلي وعبدالله بن حريز ونوح بوحميد وعلي الشاوي وطارق الورشو ومحمد البلوشي ومبارك آل علي، وماهر بدري المدير التنفيذي لنادي السيارات والسياحة، وأحمد الشريف مدير عام الاتحاد بالإنابة، والعديد من الأبطال الإماراتيين المتميزين على مستوى الخليج والعالم، في سباقات الرالي والدراجات النارية والدراغ ريس العادي والرملي، وغيرها من رياضات السيارات والدراجات النارية.
تحديث القوانين
ووجه يحيى بلهلي نيابة عن المتسابقين الشكر للشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس الاتحاد على دعوته للمتسابقين جميعاً، والاستماع إلى مطالبهم والتي تصب في مصلحة رياضة السيارات والدراجات النارية، مما يعود بالنفع والفائدة على تطوير وتحديث القوانين المعمول بها في رياضة السيارات من ناحية دعم المتسابقين الجدد والمبتدئين، وإيجاد الأماكن الخاصة لممارسة شغفهم وحبهم للرياضات الصحراوية والراليات. وعبر عن استعداده لتولي أي منصب في الاتحاد للمساعدة في دعم هذه الرياضة، وطالب من الجهات المختصة والمسؤولين بضرورة تخصيص ميزانية خاصة تتناسب وحجم تتطور رياضة السيارات، خاصة أثناء المشاركات الخارجية، لأن هذه الرياضة مكلفة ومفيدة في الترويج للدولة. وأضاف أن أصحاب السمو الشيوخ لا يقصرون في دعم الرياضيين الذين يمثلون الدولة في المحافل الرياضية عامة ورياضة الراليات خاصة.
دولة متحضرة
وأوضح الشيخ عبد الله القاسمي بأننا اليوم نعيش في دولة متحضرة جداً في كافة المجالات، والإعلام المحلي والخارجي يتابعنا بشكل كبير، ويجب على المتسابقين التقيد التام بكافة قوانين السباقات المحلية والخارجية، وطالب بضرورة وجود لجان خاصة من السائقين لمتابعة جدول أعمال مجلس إدارة الاتحاد وقراراته، واجتماع اللجان بشكل دائم على مدار العام، بمعدل أربع اجتماعات على الأقل في العام، لتقييم الخطط والبرامج وتطويرها نحو الأفضل، بما يخدم الشباب الإماراتي ويساعدهم على المشاركة بنجاح في كافة السباقات والراليات.
عبد الباري بن سوقات
وقال عبد الباري بن سوقات، إن اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن إقامة الراليات والسباقات المحلية على مستوى الدولة، وذلك حسب القوانين والصلاحيات التي أقرتها أنظمة الدولة بشأن الأندية والاتحادات، لذلك على الأندية ضرورة التنسيق التام مع الاتحاد بحسب القوانين التي تضمن السلامة والآمان لكافة المشاركين بالسباقات، كما طالب بإيجاد قانون واضح وثابت لسيارات الرالي والسباق، وأكد على أهمية أن تستقي الأندية قراراتها وقوانينها تبعاً للاتحاد المختص بتلك الرياضة، التي تحظى بمشاركة كبيرة من الشباب الإماراتي.
ممثل الاتحاد الدولي
وتعقيباً على بعض الملاحظات، أكد ماهر بدري المدير التنفيذي لنادي الإمارات للسيارات والسياحة، على دور النادي في تطوير الرياضة في الدولة، ممثلاً في رئيس النادي محمد بن سليم، وباعتبار النادي الممثل الوحيد للاتحاد الدولي للسيارات، والاتحاد الدولي للدراجات، ويعمل حسب القوانين الدولية المعمول بها في معظم دول العالم، بالالتزام بالتعاون الكامل بما يخدم الرياضة والمتسابقين الإماراتيين، وضرورة تطبيق قوانين السلامة الدولية للحفاظ على سلامة المتسابقين، وأكد على أن النادي لن يتردد في خدمة المواطنين.
تميز راليات الإمارات
وتعقيباً على المناقشات لفت الشيخ مروان المعلا إلى أن الراليات في الإمارات مميزة، ويجب تعاون جميع المتسابقين من خلال تشكيل اللجان الخاصة، والتقيد بالأنظمة والقوانين المعمول بها على مستوى الدولة، وحسب قوانين الاتحاد الدولي للسيارات، لاكتساب الخبرة الدولية عند المتسابقين من أبناء الإمارات. وأضاف الشيخ مروان أن وجود محمد بن سليم في مجلس إدارة الاتحاد مهم جداً، نظراً للخبرة الدولية التي اكتسبها والعلاقات الدولية التي كونها، ومؤخراً اجتمعنا مع محمد بن سليم بصفته ممثلا للاتحاد الدولي، وكان الاجتماع مثمراً جداً، وكان هناك تجاوب كامل وبشكل كبير في مصلحة رياضة السيارات عموماً، ولصالح الشباب والمتسابقين الإماراتيين على وجه الخصوص، وسينعكس ذلك وبشكل إيجابي على استمرار واستقرار تنظيم السباقات المحلية، بالشكل الذي يريده المتسابقون من عشاق رياضة السيارات والدراجات النارية على مستوى الدولة.

