أشاد سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالدعم الكبير واللامحدود الذي يجده حدث سباق القفال السنوي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والذي يعد صاحب الفكرة وراء إطلاق السباق عام 1991 .
حيث وجد ليستمر بفكر سموه كرسالة إلى مختلف الأجيال ليكون شاهدا على عظمة إنسان الإمارات وقدراته الذاتية حيث كان البحر مصدر الرزق والعيش لأهلنا في الماضي، مذكراً برسالة التي تقول أنه كلما علت الأبراج زادت صواري المحامل الشراعية. مشيرا إلى أن إقامة السباق ليس المقصود منها التنافس فقط بين تقديم وجه مشرق عن الدولة.
ورحب حارب بالضيوف والمشاركين في سباق النسخة الحادية والعشرين متمنيا أن يخرج الحدث الذي يدشن اليوم من خلال وصول سمو راعي الحدث إلى جزيرة صير بونعير ولقاؤه مع اللجنة المنظمة وكبار المتسابقين ورجال الإعلام في أحسن صورة ليتواصل النجاح العريض الذي كانت عليه السباقات في المواسم العشرين الماضية.
وأوضح حارب أن سباق القفال وبعد عشرين عاما مضت بسرعة وكأنها لحظات أصبح هو الأكاديمية والتي ترتقي لدرجة جامعة في سلم تعليم أبناء الإمارات مهارات الإبحار الشراعي وكيفية التصرف في بحر واسع ومتلاطم مشيرا إلى أن توسيع الفكرة وتطويرها أسهم في إيجاد أجيال قادرة على حمل الرسالة والاستمرار في إبراز هذا الموروث الحضاري الكبير.
درس جديد
وأشار إلى إن القفال يصل هذا الموسم إلى النسخة 21 يعطي كل يوم درسا جديدا مشيرا إلى أن مسار السباق يدعو للتأمل حيث تكون البداية من جزيرة صير بونعير التي كانت تعرف بصير القواسم لتصل الرحلة في النهاية إلى الميناء السياحي بأبراجه الشاهقة ليدل ذلك في شكل رسالة (كلما علت تلك الأبراج زادت في البحر صواري السفن) مما يعني أن إنسان الإمارات يتمسك بجذوره ويعمل بجد من اجل المحافظة على ماضيه.
وأضاف إننا سعداء أيضا بان يشهد السباق من عام إلى آخر وصول النواخذة الشباب إلى مراكز المقدمة والفوز بالألقاب والبطولات حيث كان الابن يجلس في السابق مع والده على ظهر السفن يساعد في السباقات لكنه اليوم تحمل المسئولية وأصبح قادرا على العطاء بعدما شرب وتعلم الكثير من السباقات.
وقال حارب إن النجاح الكبير الذي حققته مسيرة القفال لا ينسب إلى نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بقدر ما هو نتيجة لتعاون العديد من الجهات معنا ومنها على سبيل المثال القوارب المسلحة وحرس السواحل (السرب الرابع) والإدارة العامة لشرطة دبي والإدارة العامة لشرطة الشارقة وهيئة الصحة بدبي والإسعاف الموحد وبلدية دبي ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية وكل الجهات التي تسهم في إنجاح الحدث.