خطفت الخيمة التراثية في حديقة السنترال بارك كل الأضواء، وجذبت الحشود من المشاركين والمتابعين للسباق حيث قدمت الخيمة نموذجا مصغرا لتراث الإمارات نال إعجاب، وتم تقديم مرفقات ومطبوعات عن النشاط الواسع والإنجازات المميزة التي حققتها بنت الإمارات برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات، وأبدى كل من حصل على المطبوعات إعجابه الكبير بمكانة فتاة الإمارات، وما تجده من رعاية واهتمام، كما حرص وفد الاتحاد النسائي المشرف على الخيمة التراثية بتقديم صور تتعلق بفتاة الإمارات في المجال الرياضي، ونال الجزء المخصص لنقش الحناء حظه من الرواد وحرصت من المشاركات على الحصول على نقش الحناء. و احتلت الخيمة مكانا مميزا في الساحة التي تم فيها تتويج الفائزين، وكان لافتا للنظر وجود لوحتين عند مدخلها للترحيب بضيوفها، بكلمات للشيخة فاطمة بنت مبارك، جاء فيهما ما يلي" إن الاتحاد النسائي قد تمكن من تحقيق أهم أهدافه بتجميع الجهود النسائية في الدولة لخدمة المرأة وإعدادها الإعداد السليم، وقد وصل الاتحاد بخدماته إلى المرأة في جميع المناطق وأصبحت المرأة في بلادي تعلم جيدا أن الاتحاد النسائي هو الجهة المسؤولة عنها، وإنني أرى صورة المرأة في بلادي وقد أصبحت أقل كلاما وأكثر عملا، أراها وقد أصبحت أكثر وعيا وفهما بكل ما يحيط بها من ظروف وما هو مطلوب منها من واجبات، أراها تخلصت من أميتها العلمية والاجتماعية والأسرية، وأراها وضعت يدها في يد أختها ليصعدا معا سلم التقدم والحضارة، وهذا أول طريق رد الجميل للوطن الأم".
