تستقبل إدارة نادي الشباب مساء اليوم جموع المهنئين من الرياضيين بمناسبة حصول الفريق الاول لكرة السلة بالنادي على لقب بطولة الاندية الخليجية في نسختها 31 بالسعودية، وسيفتح النادي صالة كبار الزوار بصالة الالعاب من الخامسة مساء لاستقبال المهنئين وممثلي اندية الدولة واسرة لعبة كرة السلة في الدولة.
ومن ناحية أخرى عبر نجم الفريق الدولي جاسم عبد الرضا عن فرحته الخاصة بهذا اللقب وقال انها امنية خاصة له طال انتظارها من عام 2007، وقال عبد الرضا: كنت اتذكر كل مشاركاتي السابقة في البطولة الخليجية ولكن نسخة عام 2007 في البحرين لها ذكرى خاصة، حيث كنت مشاركا مع فريق الوصل في تلك البطولة ووصلنا المباراة النهائية امام الريان القطري وكنا الاقرب للفوز ولكن ذهب اللقب في آخر 6 ثوان للريان وشاءت الاقدار ان اواجه نفس الموقف في نهائي النسخة 31 في السعودية امام الريان نفسه مع فريقي الشباب، وكم كان اصراري كبيرا واصرار بقية زملائي لرد الدين للفريق القطري خاصة وان لقب النسخة 30 في دبي ذهب للريان في النهائي امامنا ايضا.
واضاف عبد الرضا: هذا التحدي كان مفتاحنا للفوز على الريان في المباراتين في الدور الاول وفي النهائي وظهر الاصرار بوضوح في النهائي الذي استمر لوقتين اضافيين بعد الوقت الاصلي حيث ان الشباب كان الافضل من كل النواحي برغم التعادل في الوقت الاصلي فالروح القتالية والاصرار تغلب على كل الصعاب ولم يعد لفارق الامكانيات البدنية والاطوال وجود على ارض الواقع.
وقال عبد الرضا: شاركت 5 مرات في البطولة الخليجية، مرتين مع الوصل واحرز الفريق المركزين الثاني والثالث و3 مرات مع الشباب واحرز الفريق المركزين الثاني والثالث قبل خوضه النسخة الاخيرة، وخلال المشاركات السابقة حصلت مع الوصل والشباب علي الميداليتين الفضية والبرونزية ولم يكن ينقصني أي شيء في البطولة الخليجية غير الميدالية الذهبية والمركز الاول، ورغم صعوبة البطولة وقيامها خارج الارض ووجود فريقين قطريين وفريقين سعوديين استحوذوا على الترشيحات بنيل اللقب قبل الانطلاقة، رغم ذلك كانت الكلمة الأقوى للشباب فنال اللقب بكل جدارة.
وتوجه جاسم عبد الرضا بالإشادة بجميع اعضاء الجهازين الفني والاداري وزملائه اللاعبين ومجلس ادارة النادي فقال: بذل مجلس الادارة جهدا كبيرا وهيأ المناخ الملائم لكل الالعاب في النادي وكان ثمرة ذلك استقرار فريق السلة وحصوله على انجازات كثيرة محليا وخارجيا، وكان الجهاز الفني بقيادة المدرب احمد عمر في الموعد وهو يعد الفريق بشكل اكثر من جيد ويقوم بدور حقيقي في البطولة الخليجية، اما اللاعبون فكانوا ابطالا بحق وحقيقة واثبتوا ان الروح المعنوية العالية قادرة على سد اي فوارق وان الاصرار يقود دائما لتحقيق الاهداف.
وختم عبد الرضا حديثه بالإشادة بحسن الاستقبال والاهتمام الذي وجده الفريق عند عودته متوجا بالكأس الخليجي وقال ان هذا ليس بغريب على الرياضيين في الدولة الذين اشعروا الفريق ان انجازهم للإمارات كلها قبل ان يكون انجازاً للشباب.
