بدأ حكمنا الدولي علي حمد التعايش مع أجواء المكسيك المرتفعة عن سطح البحر بحوالي 9500 قدم، ومواجهة قلة الأوكسجين فى الأجواء بالاستعانة بجهاز أميركي يقوم بأداء مهمة التعود على مثل هذه الأجواء، من خلال إفراز نسبة نتروجين زيادة عن الأوكسجين ليتعود الجسم عليها، قبل أن يتوجه حكمنا الدولي للمشاركة فى كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة لكرة القدم في المكسيك من 18 يونيو إلى 10 يوليو المقبل، برفقة طاقمه المكون من الإيراني رضا إبراهيم شوكندان والعُماني حمد المياحي، المرشح لإدارة مونديال البرازيل 2014. ويواصل حكمنا الدولي علي حمد استعداداته الجدية للمشاركة فى البطولة، حيث قام بإجراء اختبار قياس قدرات للتعود على أجواء اختبارات الياقة البدنية، بعد أن قام "الفيفا" بإجراء تعديل عليها في الفترة الأخيرة ليصبح زمن اختبار السرعة 40 مترا الى 6 ثوان بدلا من 6.20، وتعديل زمن اختبار التحمل من 30.35 ليصبح 30.30 وهذه الثواني تفرق حوالي 3 دقائق للراحة، وتزداد عدد اللفات الى 24 مرة بدلاً من 20 مما يعني مزيدا من التحمل للحكام وهذا يتطلب لياقة عالية جداً من الحكام.
استعدادات وتطورات
وعن هذه الاستعدادات والتطورات يقول حكمنا الدولي علي حمد: أواجه كل هذه الصعوبات بمزيد من الإرادة والتحدي مع نفسي من أجل تشريف كرة الإمارات والجهاز التحكيمي بها، سعياً للوصول الى اعلى المراتب من خلال المشاركة فى مونديال البرازيل هذا الحلم الذي يتمناه كل رياضي كروي، وتحدث حمد عن قضية ارتفاع المكسيك عن سطح البحر بحوالي 9500 قدم وقلة الأوكسجين في الأجواء بقوله: درسنا الأمر بشكل جيد مع اتحاد الكرة ولجنة الحكام وعدد من الأطباء وأخصائي اللياقة البدنية، ووجدنا أن هناك صعوبات كبيرة ستواجهنا بسبب هذا الأمر.
أماكن مشابهة
وكانت هناك العديد من الآراء لدى البعض تطالب بالبحث عن أماكن مشابهة لظروف هذا الطقس والتدريب هناك لمدة لا تقل عن أسبوعين، ورأينا أن اليمن هي خير من يصلح للمران لتشابه الظروف ولكن الوضع الأمني هناك حال دون اعتماد الفكرة، وجاءت تنزانيا فكرة بديلة لليمن ولكن بعد المكان واختلاف الظروف والعادات جعلنا نصرف النظر عن هذه الفكرة أيضاً، وتم البحث عن بدائل أخرى، وتوصلنا الى جهاز أميركي الصنع، يقوم بإفراز نيتروجين أكثر من الأوكسجين ويجعلني أتعايش مع الواقع المكسيكي، وهنا كذلك في دبي، وقمت على الفور بشراء الجهاز من أجل التعود على مثل هذه الأجواء سواء عند النوم أو المران.
تعديل "الفيفا"
وعن تعديل "الفيفا" في زمن اختبار اللياقة البدنية ومدى التعود على هذه التعديلات، يقول حكمنا الدولي علي حمد: "الفيفا" أصبح يولي اللياقة البدنية للحكام اهتماماً كبيراً، خاصة خلال مشاركتهم في البطولات الدولية، لذلك قام بإجراء تعديل في زمن الاختبار، ففي السرعة جعل خفض الزمن 20 جزءا من الثانية في الجري ل 40 متراً مما يعني ضرورة تحلي الحكم بسرعة عالية وأيضاً لياقة عالية، وفى التحمل خفض 5 أجزاء من الثانية بين كل لفة، مما يعني فقدان الحكم لـ 3 دقائق راحة طوال زمن اللفات التي زادت من 20 لفة الى 24 لفة، مما يتطلب سرعة تحمل من الحكم لمثل هذا الاختبار، وأصبح الوضع صعباً جداً على الحكام. وأمام هذه الصعوبة أصبح من الضروري التعود على هذا الاختبار، ولذلك قمت بعمل اختبار قياس للقدرات، خلال الأيام الأخيرة بمعرفة الجهاز الفني للجنة الحكام، والحمد لله اجتزت الاختبار، ولكن لا أزال في حاجة لمزيد من الجهد للوصول الى مستوى مطمئن لأكون خير سفير لوطني خلال هذا المونديال الذي أشارك فيه للمرة الأولى.
"البرلمان" يبرئ حكامه
برأ برلمان الحكام في جلسته أمس الأول حكم مباراة الشباب مع العين من تهمة التغاضي عن ركلة جزاء طالب بها نادي الشباب خلال المباراة حيث اتضح أن المخالفة من خارج المنطقة وان قرار الحكم سليم تماماً، كما برأت حكم مباراة العين مع الأهلي من تهمة التغاضي عن ركلة جزاء للعين حيث اتضح أن قرار الحكم سليم وان اللعبة لا تستحق أن تكون ركلة جزاء، وناقش البرلمان عددا من الحالات التحكيمية بهدف الاستفادة والتعلم وعدم تكرار أحداثها فى المباريات المقبلة.
