أكد أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي أن المجلس يحرص دائما على التأكد من مدى صحة الأرقام الإحصائية، التي يعتمدها في جميع دراساته سواء المتعلقة بواقع ممارسة النشاط البدني أو دراسة أي ظاهرة أخرى.وهو في المقابل لا يستند إلى معطيات إحصائية مشكوك في صحتها في دراساته.
وقال الشريف ان مسألة الارقام الإحصائية ومدى مطابقتها للواقع، تظل دائما من أبرز الصعوبات التي يعاني منها المجلس.وأضاف : نحرص على الاستعانة بالأرقام التي يوفرها لنا مركز دبي للإحصاء لاعتمادها في دراساتنا لأنها أكثر مصداقية، كما نحاول الاسترشاد حول دقة الإحصائيات من بعض المنظمات العالمية مثل منظمة اليونيسيف.
وفي هذا السياق أشاد أحد المشاركين وهو من المملكة المتحدة بتجربة بلده، التي قامت بجمع البيانات من المدارس لاعتماد قياسات مختلفة. وقال : يصعب علينا ضبط الأرقام الإحصائية المتعلقة بنسبة الأشخاص الذين يمارسون نشاطا رياضيا، ولا يمكن الثقة بالأرقام المتعلقة بمستوى ممارسة الأنشطة البدنية لأنها تتعلق بسلوكات فردية مختلفة مثل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية والنشاط البدني. وأضاف: لقد وضعنا في المملكة المتحدة طريقة موحدة لقياس السلوك الغذائي لدى الأطفال، وذلك بأخذ الوزن والطول للفئة العمرية بين 6 و16 عاما، لكي نتمكن من تحديد مستوى السمنة لديهم، وإن هذه الطريقة بسيطة وغير مكلفة حيث تحتاج إلى توفير عدد من المتطوعين من الممرضين والممرضات في المدارس.
وأكد على ضرورة توحيد قياسات الطول والوزن مثلا لكي نتمكن من توحيد قياس النظام الغذائي لدى الأطفال.
تطلع
يتطلع مجلس دبي الرياضي من خلال الندوة الدولية الثانية للنشاط البدني إلى المساهمة في بناء مجتمع رياضي متكامل، وذلك من خلال تحقيق جملة من الأهداف أبرزها تعزيز التواصل مع الهيئات والمنظمات المحلية والدولية المتخصصة في مجال النشاط البدني.و التأكيد على أهمية النشاط البدني للحفاظ على صحة الانسان بشكل عام وعلى سلامة المجتمع بشكل خاص.
ويحاول مجلس دبي استثمار هذه الندوة لتعزيز النشاط البدني ورفع مستوى الممارسين بين أفراد المجتمع ووضع إمارة دبي على خارطة المدن العالمية الراعية للنشاط البدني من أجل الحفاظ على الصحة والترويح عن النفس.
