عبر أحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، عن ثقته بأن ماراثون زايد الخيري السابع سيحقق كل النجاح المأمول، في تأدية رسالته الإنسانية التي أرسى دعائمها زايد القائد الرائد المعلم، وزايد رجل الدولة الملهم، وزايد الإنسان «طيب الله ثراه»، الذي علمنا أن المحبة والتآلف ليس لهما وطن، ومن هنا كان حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على توفير كل سبل الدعم والمساندة لماراثون زايد الخيري، الذي يدخل عامة السابع وينطلق السبت المقبل من حديقة سنترال بارك في نيويورك، في ظل الدعم الذي يجده من مجلس أبو ظبي الرياضي، برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئــــيس المجلس التنفيذي، ومتابعة سمو الشيخ منصـــور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، دعما لجهود اللجنة المنظمة برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال سرور الكعبي، رئيس لجنة الرياضـــة للجميع، حيـــث تم تسخــــير كل الطاقات لإتمـام الجوانب الفنـــية والتنظــــيمــــية والفـــعاليات المصاحبة لهذا الحدث على الوجه الأكمل، حـــتى يعبر بصدق عن مآثر زايد الخير والعطاء وأياديه البيضاء، التي شملت القاصي قبل الداني، وتركت لنا في بلادنا العزيزة إرثاً سيظل فخراً لنا أبد الدهر، وذلك بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات في الولايات المتــــحدة، والشركة المنظمة للسباق.

اهتمام إعلامي

وأضاف أن ما يجسده ماراثون زايد الخيري من أهمية إنسانية، جعل منه واحداً من أهم وأبرز السباقات الماراثونية التي تستقطب اهتمام الإعلام العالمي، لذلك فإن هذه المبادرة الإنسانية الرائدة باتت محط أنظار المؤسسة الوطنية العالمية، التي تحرص على تكريس الجوانب الإنسانية الكامنة وراء تنظيم هذا الحدث العالمي، هذا عدا الجوانب التثقيفية والإعلامية بما ينعكس بالنفع والفائدة والخير، ليس فقط على المستفيدين من مرضى الكلى، وإنما أيضاً على الرياضيين العالميين المشاركين، وليؤكد مكانة إمارات المحبة والإنسانية التي وضع لبنات بنائها الشامخ زايد الخير والعطاء.

واستطر الفردان بالقول، إن هذا السباق الذي يحرص على المشاركة فيه صفوة أبطال العالم في رياضة الماراثون، بات متحدثاً إعـــلامياً رسمياً فوق العادة، من خلال المطبوعات والنشرات الإعلامية التي يزخر بهـــا المركز الإعلامي، الذي يقام سنوياً على هامش السباق، ليكون بمثابة المعين الذي لا ينضب، والناطــــق الصادق لمــــا شهــــدته دولة الإمارات العربية المتحدة من طفرة حضارية، شملت كل أوجه الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والإعلامية، دون أن تغفل عين الراصد لتحقيق الفائدة الكبيرة من وراء تنظيم هذا السباق، لإشراك الفعاليات التراثية التي تقدم للعالم واقعاً صادقاً لعادات وتقاليد وإرث الإمارات العربية المتحدة، والتراث الخليجي والعربي أمام كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية التي تتخذ من نيويورك مركزاً لها، ويستقطبها هذا السباق الدولي، وهو ما سيسهم في الترويج السياحي والإعلامي لرياضة الإمارات، وما بلغته من آفاق هي انعكاس صادق لهذه النهضة الشاملة، في جميع مناحي الحياة في هذا الوطن العزيز، الذي احتضن كل المخلصين من أبناء الأمة العربية وبقية أقــــطار الدنيا قاطــــبة، ليشــهدوا ويعايشوا رحلة التـــميز في بناء الإنسان المبدع، القادر على العطاء في مواجهة كل التحديات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

وقال الفردان، إننا جميعاً كمسئولين رياضيين، وكشباب رياضي وكهيئات حكومية وخاصة، نضع أيدينا متعاونين متكاتفين مع الأخوة في مجلس أبو ظبي الرياضي، ومع بقية الهيئات المشرفة على فعاليات هذا الماراثون، حتى يحقق كل أهدافه، وليضيف لبنة جديدة من لبنات بناء دولتنا العزيزة، وليؤكد تواصل مسيرتنا ونحن نقتفي خطى زايد الخير والمحبة والعطاء والإنسانية. واخــــتتم أحمد الفردان حــــديـــثه بقـــوله: إن نجاح هذا الماراثون العالمي في كل عام، يضع أمامنا جميعاً المزيد من التحديات لكي نواصل مشوار العطاء في بلد العطاء، والله نسأل التوفيق والسداد لجميع القائمين على هذا الحدث العالمي، لكي يحقق أهدافه الإنسانية قبل الإعلامية والتثقيفية، كصوت مسموع لصوت أمة وحضارة شعب، ورحلة بناء أجيال ترعرعت على مثل ومبادئ زايد الخير «رحمه الله وطيب ثراه».