تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق صباح اليوم فعاليات مؤتمر الإمارات الدولي لرياضة المعاقين 2011 والذي يقام على مدار يومين في فندق فيرمونت باب البحر بالعاصمة أبوظبي.

يشارك في المؤتمر الذي يحمل شعار (واقع وآفاق) مجموعة من المتخصصين والأكاديميين والمسؤولين في الهيئات الرياضية من مختلف دول العالم، وذلك لبحث وتدارس أبرز المشكلات التي يعاني منها الرياضيون ذوو الاحتياجات الخاصة، بهدف اقتراح الحلول المناسبة والنهوض بهذه الفئة لتكون قادرة على امتلاك كامل حقوقها وأداء واجباتها تجاه الوطن والمجتمع.

ويهدف مؤتمر الإمارات الدولي لرياضة المعاقين من خلال جلساته الحوارية إلى مناقشة أهمية رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، ودورها في دمجهم في المجتمع، والحوار حول مدى فعالية قوانين وتشريعات هذه الرياضة، إضافة إلى مناقشة التحديات التي يواجهها الرياضيون ذوو الاحتياجات الخاصة، وبحث آفاق المساهمة في تذليل العقبات أمام رياضتهم، وكذلك دعم التواصل بين المسؤولين والمنظمات المهتمة برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف دول العالم.

كما يهدف المؤتمر إلى إيجاد آليات وطرق فعالة لتسويق رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وأبطالها، وتوظيف الإعلام ومقدراته لرفع مستوى الوعي الجماهيري بأهمية هذه الرياضة.

 

5 جلسات عمل

ويناقش المؤتمر عددا من المحاور الرئيسية خلال خمس جلسات عمل تعقد على مدى يومين، حيث تناقش جلسة العمل الأولى كيفية إيجاد مناخ موات لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وتتركز محاور الجلسة حول أهمية التعاون العربي في مجال رياضة المعاقين، ودور الإعلام العربي في دعم هذه الرياضة، وسبل الارتقاء بالقدرات التنافسية في مجال رياضة المعاقين.

بينما تناقش جلسة العمل الثانية التأهيل النفسي والجسدي للمعاقين الرياضيين وسيتم التركيز خلال المناقشات حول كيفية تأهيل المعاق نفسياَ وجسدياً لتشجيعه على ممارسة الرياضة، والجديد في الطب الرياضي للمعاقين والوسائل المساعدة لهم في ممارسة أنواع الرياضية المختلفة، فضلاً عن مناقشة الفوائد النفسية والاجتماعية التي تعود على المعاق من ممارسة الرياضة، ودور مهرجانات التكريم في دعم استمرار المعاق في ممارسة الرياضة.

وتدور جلسة العمل الثالثة والتي تقام تحت عنوان «الاستثمار في رياضة المعاقين» حول الفرص الاستثمارية التي توفرها رياضة المعاقين والاستفادة منها، وكيفية استثمار الإعلام للترويج لرياضة المعاقين، وبناء المدن الرياضية وعرضها كفرص استثمارية لرجال الإعمال.

وأما الجلسة الرابعة فتناقش الاحتراف في رياضة المعاقين وتتضمن عدداً من المحاور الأساسية مثل واقع الاحتراف الرياضي عامة ورياضة المعاقين بصفة خاصة في الوطن العربي، واحتراف المعاقين خطوة نحو العالمية، ودور الاحتراف في تطوير أداء اللاعب ومن ثم تحسين أوضاعه الفسيولوجية والنفسية، ودور النوادي الرياضية والجهات المعنية في تهيئة الظروف الملائمة لاحتراف الرياضيين المعاقين، وأخيراً دور الإعلام في تعزيز فكرة الاحتراف وتشجيع المعاقين عليه والتوعية بأهميته.

وتناقش الجلسة الخامسة والأخيرة دور الإعلام في رياضة المعاقين وتركز على عدة محاور منها واقع الاهتمام برياضات المعاقين في الإعلام العربي، وتخصيص برامج حوارية حولها لتوضيح دورها في تأهيل المعاقين وتحسين أوضاعهم ، إضافة إلى إقامة الندوات والمحاضرات والأنشطة التثقيفية.

 

جهات راعية وداعمة

ويذكر أنّ عدداً من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة تساهم في دعم ورعاية المؤتمر وعلى رأسها القيادة العامة للقوات المسلحة، الراعي الرئيس للمؤتمر، وبلدية أبوظبي ودائرة النقل الراعيان الماسيان.

ويشارك جهاز رقابة أبوظبي الغذائية، وشركة هونداي للسيارات كراعٍ ذهبي، بينما يساهم كلّ من مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وهيئة أبوظبي للماء والكهرباء، وشركة النجم والنجم للخدمات الأمنية ذ.م.م، وأدما العاملة كراعٍ فضي.