* بشهادة الجميع خرج الحفل النهائي لتكريم أصحاب الانجازات الرياضية بأروع صورة تناغمت مع كوكبة المكرمين الذين بلغ عددهم 391 بزيادة بلغت 20% عن العام السابق مما يعكس حقيقة لا تقبل التأويل عن التطور الذي حصل خلال فترة قصيرة ، وكم كانت فرحة الجميع بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة كبيرة ويمثل حافزا لجميع الرياضيين في الدولة لبذل المزيد من الجهد والسعي الجاد لرفع علم الإمارات في مختلف المحافل الدولية.

* أين الاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية التي لم يشملها التكريم ؟ لماذا صمتت فجأة ؟ أو ليست ظروف المؤسسات الرياضية الأخرى التي تم تكريمها تعيش نفس ظروفها ؟ ولو تم توجيه السؤال لهم مرات عديدة لن يجدوا الرد المقنع، إن المعادلة بسيطة وتكمن بأن الجهات المكرمة لم تلتفت للكلام وسعت لتجاوز ظروفها وقامت بوضع الأهداف الواقعية والعمل الجاد نحو تطبيقها وذلك بمتابعة إدارية من قبل مجالس إدارتها. لذا دعوكم من الاسطوانة المكسورة وابدأوا العمل لنراكم العام القادم بإذن الله.

* إن التحول الرائع في ذلك الحفل الجميل هو تكريم الإداريين والحكام لتصل رسالة إلى من يهمه الأمر بأن فكر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ليس منصبا على الجانب الرياضي فقط، إنما امتد ليشمل الفئات الإدارية الأخرى ليعكس حقيقة استوعبها أصحاب العقول النيّرة ومرت مرور الكرام على البعض، ألا وهي التغيير الايجابي في سياسات وتوجهات الهيئة العامة من خلال قناعتها بان الانجازات ورفع اسم الإمارات ليس مقصورا على تطويق الميداليات الرياضية في الأعناق.

* كلي ثقة بان حفل الانجازات الرياضية العام القادم سيضم بين جنابته الجديد والإضافات سواء على صعيد التنظيم أو الفئات أو المعايير وهذا ليس مستغربا بعد النجاح الباهر واستفسارات الجميع عن سيناريو الحفل القادم.

* 61 منصبا إداريا جديدا لأبناء الإمارات في المحافل الرياضية الدولية خلال عام واحد ليرتفع الرقم إلى 187 منصبا رياضيا خارجيا يشغلها 116 مواطنا والأرقام لا تعرف الكذب إنما هي حقيقة وعلى الجميع أن يعكس هذه الأرقام في عمليات التحليل التي يود القيام بها كل حسب توجهاته !!، وأضم صوتي لصوت الزميل محمد الجوكر بأن التحقيق الرقمي لزميلنا علي شدهان من أروع التحقيقات التي استمتعت بقراءتها فكل التقدير له وإلى الأمام يا ( بوشدهان ).

* إلى ( سين و صاد ) كفاكم انتقادا والتفتوا للمصلحة العامة ودعكم من الإثارة الشخصية، فمصلحة البلد فوق كل اعتبار وعلى الجميع الإيمان بتكامل الأدوار.

* همسة : «شكرا لجميع الأفراد الذين ساهموا في الإخراج المتميز لعيد الانجازات الرياضية وأخص بالذكر من هم وراء الكواليس بقيادة الجناحين الطائرين عبدالمحسن الدوسري و خالد المدفع ».