أكد مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، هو المدرسة التي ننهل منها المعارف والعلوم والخبرة، والدليل نحو التفوق والريادة في جميع مجالات الحياة.

 

كما أشاد بالفكر القيادي المتميز لسموه ورؤيته التي ترسم لنا دروب النجاح، حيث استعرض أبرز خصائصها وملامحها في المحاضرة التي أقيمت ضمن المنتدى الرياضي الأول لأعضاء الدفعة الثانية من «برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية» بفندق ميدان مساء أول من أمس الثلاثاء.

 

ونقل مطر الطاير تحيات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، ومباركته لأعضاء الدفعة الثانية بالالتحاق بالبرنامج، وطالبهم بالتسلح بأحدث العلوم والمعارف التي يقدمها البرنامج، الذي يأتي ترجمة لتوجيهات قادتنا في دعم الكفاءات الوطنية وبنائهم بناء علميا وتهيئتهم لتولي المسؤوليات القيادية في مؤسساتنا الوطنية بمختلف مجالاتها، .

 

حيث يهدف البرنامج لإعداد وتأهيل قيادات رياضية بمستوى احترافي يسهم في الارتقاء بالقطاع الرياضي في الدولة، كما تشارك هذه القيادات في إدارة المؤسسات والفعاليات والأنشطة الرياضية، كما يسعى البرنامج لترسيخ منهج علمي وبحثي متكامل في إعداد القيادات الرياضية.

 

وركز نائب رئيس مجلس دبي الرياضي على مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهي: «القائد هو من يتحمل المسؤولية، ويقر بأن كل خطأ هو خطؤه، وأن النجاح نجاح الفريق»،.

 

حيث أشار إلى أن صاحب السمو ذكر كلمة «فريق» في كتاب «رؤيتي» 86 مرة، وهذا له دلالة على أهمية العمل بروح الفريق، وأن النجاح يتحقق بفضل العمل الجماعي الذي يديره قائد قادر على التأثير في الآخرين وتوجيه سلوكهم وحشد طاقاتهم لتحقيق هدف مشترك.

 

وأكد الطاير أن الإدارة هي «فن»، تتأثر بالعديد من العوامل الداخلية والخارجية، مثل: الفطرة، البيئة المحيطة، العلم والممارسة العملية، ومن أبرز صفات القائد الناجح أن يكون قدوة في عمله وسلوكه، إلى جانب امتلاكه لمهارات مثل: الاتصال والتواصل، اتخاذ القرارات المناسبة والحوار، المتابعة والمحاسبة، التكريم والتشجيع وقيادة عملية التغيير والتطبيق، .

 

كما أكد أن نجاح القائد يقاس بمقدار تأثيره وبعدد الذين يسيرون وراءه، فإذا كان الشخص يسير لوحده ولا يوجد من يتبع خطواته ويسترشد بها ويعمل بأفكاره وتوجيهاته، فلا يمكن آنذاك أن نعتبر هذا الشخص قائدا.

 

وأشار الطاير إلى أن نجاح القائد يتحقق بفضل الحرص على العمل والمثابرة والتسلح بالعلم، وكذلك الالتزام والتخطيط، كما أن القائد الناجح يستطيع أن يجد الوقت اللازم لمتابعة جميع نواحي العمل، .

 

وكذلك أن يعيش حياته من خلال التفويض في الصلاحيات للمديرين الذين يعملون معه والتمكين والعلم دائما على أساس فريق العمل الناجح التي تمكنه من تحقيق التغير الإيجابي الذي يفضل أن يتم بصورة تدريجية لكي تكون ناجحة، كما شرح عملية «الحوكمة» التي تنقسم إلى عدة عناصر، منها: الشفافية، العدالة، المساواة، الإفصاح، وفصل التشريع عن التنفيذ.

 

كما تطرق نائب رئيس مجلس دبي الرياضي إلى أن النجاح لا يتحقق من دون الولاء والانتماء والإخلاص، وأشار إلى أنها ترتبط بشكل طردي مع التعليم، حيث ترتفع درجة الولاء مع ارتفاع المستوى التعليمي والإدراكي للفرد، ونصح أعضاء الدفعة بالاطلاع على بعض الكتب والمراجع العلمية التي من شأنها أن تغني معارفهم، وفي المقدمة منها كتاب «رؤيتي» وبعض المراجع الأجنبية.

 

وحرص المشاركون في البرنامج على سؤال مطر الطاير عن الكثير من المواضيع، التي أجاب عنها مستشهدا بأمثلة من تجاربه الشخصية ومشواره الحافل بالمسؤوليات، ومن أبرزها: رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس المكتب التنفيذي للمجلس، رئيس مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، عضو المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بالإضافة إلى توليه سابقاً عدة مسؤوليات، منها:

 

نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر، أمين السر العام لاتحاد الإمارات لكرة القدم، ومدير بطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب- فيفا 2003 في الإمارات، وهي البطولة التي حققت نجاحا كبيرا، واعتبرها الاتحاد الدولي أفضل بطولة عالم للشباب أقيمت منذ انطلاق البطولة قبل 20 عاماً آنذاك.