استعرضت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إستراتيجيتها الجديدة 2011 - 2013 أمام شركائها مساء أول من أمس في فندق البستان روتانا بدبي في الملتقى الاستراتيجي الذي شهد تحفظات على مسمى جائزة الاتحاد الرياضي المتميز.

 

وحضر الملتقى الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك، وعضو مجلس إدارتها احمد الفردان، وأمينها العام المساعد خالد المدفع، ومدراء الإدارات في الهيئة العامة، وكوكبة من رؤساء وممثلي الاتحادات واللجان الرياضية والجمعيات الشبابية ونخبة من رجال الصحافة والإعلام.

 

وتضمن الملتقى كلمة لعبدالملك، والإعلان عن إطلاق جائزة الاتحاد الرياضي المتميز، وعرض محتويات ومضامين الإستراتيجية الجديدة للهيئة العامة 2011 ــ 2013، وطرح الأسئلة من قبل الشركاء وتلقي الإجابات عليها من عبدالملك الذي شدد على أن المطلوب من الجميع، تحويل الشعارات إلى عمل لخدمة رياضة الإمارات خلال المرحلة المقبلة وفق أسس علمية حديثة تقوم أساسا على العمل المؤسسي.

 

أمام الجميع

وقال عبدالملك في كلمته الافتتاحية للملتقى: نستعرض أمامكم نموذجا من العمل الاستراتيجي المتواصل الذي بدأنا ومضينا والتزمنا به معا بالعمل المشترك على طريق النجاح بخطى ثابتة، وبعدما انهينا المرحلة الأولى من مراحل العمل الاستراتيجي المبني على أسس علمية مدروسة، نبدأ وبتعاونكم جميعا في الانطلاق نحو مرحلة زمنية جديدة من إستراتيجيتنا 2011 - 2013 بعد اعتمادها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وشدد عبد الملك على أن وجود نخبة من شركاء الهيئة العامة في الملتقى الاستراتيجي، دليل على تفاعل المنظومة الرياضية وترابطها وحرصها على العمل والاستمرار في تحقيق الأهداف الإستراتيجية الموضوعة لرياضة الإمارات بهدف الارتقاء بقطاع الشباب والرياضة في الدولة بما يليق باسم ومكانة الإمارات، مشيرا إلى أن القيادة الرشيدة لم تبخل بالدعم والفكر والتوجيه والرعاية للقطاع الشبابي والرياضي الذي يحظى بالأهمية الفائقة في بناء المجتمعات.

 

تنويه عبدالملك

ونوه عبد الملك إلى أن الهيئة العامة أولت اهتماما كبيرا بالمتغيرات المتسارعة والمتلاحقة التي يشهدها قطاع الشباب والرياضة من خلال سعيها نحو توفير المناخ الملائم والمحفز للإبداع في كافة المجالات عبر إعداد إستراتيجيتها الجديدة بما يتفق ومنظومة الأهداف العامة للحكومة والتي حدد معالمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

 

فلسفة العمل

وشدد عبدالملك على أن الفلسفة التي حددت مرتكزاتها القيادة الرشيدة، تستهدف الارتقاء بالعمل الرياضي وتحقيق الانجازات واعتلاء منصات التتويج من خلال عمل استراتيجي مدروس يستند في جانب كبير منه إلى أهمية مضاعفة جهود كل القائمين والمنتمين إلى الحركة الرياضية في الدولة بالمنهجية العلمية وفقا لتوجيهات القيادة الرشيدة.

 ونوه عبدالملك إلى انه وفي إطار استكمال المحافظة على المكتسبات السابقة، فقد بدأت الهيئة العامة الإعداد لإستراتيجيتها الجديدة مع بداية 2010، بعقد العديد من ورش العمل وعمليات التحليل البيئي والعصف الذهني واللقاءات الدورية المستمرة مع جميع الشركاء الاستراتيجيين من مؤسسات ودوائر اتحادية ومحلية، بالإضافة إلى جميع الاتحادات والأندية والجمعيات واللجان الرياضية والشبابية في الدولة، إيمانا من الهيئة العامة بالتكامل المؤسسي وأهمية الدور الذي تقوم به تلك الجهات.

 

إعلان الجائزة

وأعلن عبدالملك عن إطلاق جائزة الاتحاد الرياضي المتميز، واصفا تلك الجائزة بأنها مبادرة من مبادرات التميز والإبداع، مشددا على أن الجائزة تشكل إضافة جديدة للعمل الرياضي وداعما رئيسيا لخططه وأهدافه الإستراتيجية لإسهامها الفاعل في الارتقاء بالعمل المؤسسي المتميز إلى جانب جوائز التميز الأخرى في الدولة.

وشدد عبدالملك على أن الجائزة ستعمل على تحفيز الجهات الرياضية من اتحادات وجمعيات ولجان وروابط لرفع كفاءة العاملين فيها وإحداث نقلة نوعية في العمل المؤسسي، داعيا الجميع إلى المشاركة في إضافة لبنة جديدة من لبنات التميز في الدولة.