انطلاقاً من كونه يمول مشاركاته في سباقات الراليات منذ 6 سنوات، وتحمله شراء الدراجات على نفقته الخاصة، وجد متسابق الإمارات خالد الفلاسي نفسه في موقف صعب، بعد حادث احتراق دراجته أثناء مشاركته في رالي ابوظبي الدولي الصحراوي، حيث أصبحت مشاركاته المقبلة مهددة بالإلغاء، وحكى خالد الفلاسي لـ «البيان» اللحظات العصيبة التي مرت عليه في اليوم الرابع لرالي ابوظبي، وهو اليوم الذي شهد احتراق دراجته النارية في وقت الظهيرة خلال مسار السباق في صحراء المنطقة الغربية، وقال: كان موقفا صعبا هو الأول من نوعه يحدث لي طوال مشاركاتي في سباقات الراليات، وفي سباق رالي ابوظبي الذي تمتد مشاركتي فيه منذ عام 2006، ويضيف الفلاسي: احمد الله على أن الحادثة كانت أضرارها في الدراجة النارية التي احترقت بالكامل. وقال: شعرت أن الأمور ليست طبيعية ظهيرة اليوم الرابع للرالي، وتوقعت أن يكون الأمر مرتبطا بالحرارة، وأن الدراجة ربما تتعرض لطارئ ما، وبالفعل بعد دقائق معدودة حدثت شرارة توقفت على اثرها ثم رأيت النار قريبة مني، وحاولت إطفاء مكان الحريق بدفع الدراجة على الأرض حتى تؤثر الرمال فيها وينجلي الموقف، ولكن قوة الحريق لم تساعدني في نجاح محاولات الإطفاء، ففي دقائق معدودة انتهى كل شيء، وظللت انظر بحسرة وفي نفس الوقت حمدت الله كثيرا الذي نجاني من هذه الحادثة.

وأوضح الفلاسي: احتراق الدراجة النارية هدد مشاركتي في سباقات الرالي العالمية المقبلة، وأولها السباق الأميركي الذي يقام في شهر نوفمبر هذا العام لمسافة ألف ميل، وهو من اعرق السباقات حيث تعود بدايته لـ 42 عاما.

 

تكلفة المشاركات

وأوضح الفلاسي: تبلغ قيمة الدراجة 85 ألف درهم، وتكلف المشاركة في الرالي أكثر من 130 ألف درهم، إضافة إلى نفقات الأخرى، والتعاقد مع شركة تشرف على الصيانة والتواجد خلال مسار الرالي، وأضاف: لا يوجد تأمين على الدراجات النارية التي تشارك في هذا النوع من السابقات، والتأمين المتبع هو ضد الغير وليس للتعويض في حالة أي ضرر يقع على الدراجة، وهو ما ينطبق على حادثتي الأخيرة التي لا استطيع الحصول بعدها على أي تعويض من أي جهة وعلي تحمل مسؤولية الضرر وحدي.

وأوضح الفلاسي: وجدت نفسي محتارا بعد هذه الحادثة، فتكلفة شراء دراجة أخرى ربما لا تكون كبيرة في ظل وجود شركات راعية تتحمل مثل هذه التكلفة، ولكن وضعي مختلف حيث ظللت أشارك في كل سباقات رالي ابوظبي الدولي على حسابي الخاص، وبقيت أتحمل تكاليف شراء الدراجات والصرف على توابع المشاركة، وبعد احتراق الدراجة في الرالي الأخير أصبحت مشاركتي في السباقات العالمية المقبلة مهددة بالتوقف، وأولها السباق الأميركي العريق المقرر له شهر نوفمبر المقبل، وهو سباق يمتد تاريخه لنحو 42 عاما وتبلغ مسافته ألف ميل، وتمت دعوتي للمشاركة فيه، ولكن في ظل الوضع الحالي لا استطيع المشاركة، نظرا لأنني املك دراجة للتمارين هي التي تبقت لي ولا يمكن المشاركة بها في الرالي، والدراجة الجديدة لا يتعدي ثمنها 100 ألف درهم، وكل ما أتمناه الحصول على رعاية خاصة، بعد أن بقيت على مدار 6 سنوات اصرف على مشاركاتي لوحدي، وحققت نتائج جيدة في رالي ابوظبي الدولي ابتداء من نسخة 2006 التي أحرزت فيها المركز الرابع لفئة 450، وكنت الأول علي مستوى المتسابقين المواطنين، كما أحرزت المركز السابع في عام 2007 لنفس الفئة، والأول على مستوى المواطنين أيضا، وأحرزت المركز السادس في 2008 لنفس الفئة فيما تعرضت لإصابة في نسخة .2009