تميز موسم 2011 بتواصل الإثارة حتى النهاية، حيث لم يتم التعرف على هوية البطل في معظم بطولات الموسم إلا في الجولة النهائية من كل السباق. ويستمر الصراع على المراكز النهائية في مختلف السباقات، حيث ستكون سمعة الكثيرين من السائقين على المحك في السباق النهائي للموسم على أرض حلبة دبي أوتودروم نهاية هذا الأسبوع.

وسيكون عشاق رياضة السيارات على موعد مع بطولة «كأس تحدي بورشيه جي. تي. 3 الشرق الأوسط»، المدرجة حديثا في جدول السباق المزدحم، والذي يستمر على مدى يومين، ويضم بطولة «توتال الإمارات تورينغ كارز»، وبطولة الإمارات للدراجات الرياضية، و«كأس سوزوكي سويفت»، وبطولة «فورمولا الخليج 1000» للمقاعد الأحادية.

الصراع على اللقب

تمنح «كأس بورشيه» أبرز السائقين الواعدين في العالم العربي فرصة مثالية لاكتساب المزيد من الخبرات على الصعيد الدولي، وذلك بناء على صيغة بورشه الناجحة جدا لسلسة السباقات الأحادية. وسوف تشهد الجماهير التي أتت لحضور السباقات الأربعة - على مدى يومين - منافسة ساخنة على لقب البطولة، بين البحريني سلمان بن راشد الخليفة، والسعودي المتميز عبد العزيز الفيصل من فريق «الفيصل»، والإماراتي الواعد خالد القبيسي من فريق «توليميت ارابيا»، والموهبة السعودية الشابة فهد الغصيبي من فريق «كلاسيك ارابيا» مع غياب البطل المتوج حديثا بلقب بطولة «توتال الإمارات تورينغ كارز 2010/2011» للفئة الأولى خالد بن حضر، سيشهد اخر سباقين من الموسم منافسة شديدة وصراعاً بين الثنائي نادر زهور وحمد الدرمكي على متن السيارة «سيات»، ومحمد العريشي وغاريث بيتينسون على متن السيارة «بي. أم. دبليو»، للحفاظ على سمعتهم ومكانتهم في عالم السباقات.

أما في الفئة الثانية سيحاول البطل المتوج حديثاً، عمير خان على متن السيارة «لاب هوندا 57» إنهاء الموسم بحصد المزيد من الألقاب. وسيكون زميله في الفريق روبيش شاناكي أكبر أبرز منافس له، بينما سيحاول مجموعة من سائقي «رينو كليو» أمثال ألكسندر أنايفاس وكولين بويل وويلي موريسون وأوليفر غريم، إفساد الفرحة. وسيضفي حضور السائق الإنجليزي المميز مارتن جونسون من فريق «المملكة المتحدة تورينغ كار» المزيد من الإثارة على فعاليات البطولة، حين يستعرض سيارته الجديدة فينيكس فوكسهول أمام الجماهير الغفيرة.

موسم صعب

وكان الموسم صعبا على أبرز الدراجين في الدولة في «بطولة الإمارات للدراجات الرياضية». وكانت الخسارة المأساوية لباسكال جروسجين والإصابة الخطيرة التي تعرض لها طوني جوردان، ضربة كبيرة لمجتمع رياضة السيارات، حيث ستكون نهاية الأسبوع تكريما لسباق الدراجات النارية في المنطقة، والفرق الشجاعة التي خاضت سلسلة هذه البطولة وصمدت وثابرت رغم الفاجعة.

وسيطر عبد العزيز بن لادن في فئة «1000»، وهي أبرز فئة في هذا السباق، على مجريات السباق على متن السيارة «بي. أم. دبليو أس 1000 أر. أر»، وبات مؤكدا تتويجه نهاية هذه الأسبوع بلقب البطولة. وسيواجه تحدياً كبيراً من الدراج الإنجليزي سكوت سمارت على متن «ليبرتي كاواساكي»، حيث انه السائق الوحيد الذي تمكن من هزيمة بن لادن هذا الموسم، وسيتطلع إلى تكرير هذا الأمر في نهاية الموسم. وسيتطلع السائق الإماراتي المندفع أحمد لانجوي على متن الدراجة «سوزوكي»، والسائق الجنوب افريقي المقيم في دبي هندريك ساورمان على متن الدراجة الثانية «ليبرتي كاواساكي» إلى مطاردة المتصدر. ويواجه بطل الإمارات للدراجات الرياضية في فئة «600» جايسون برنسايد على متن الدراجة «مابي هوندا» اختبارا صعباً حين يواجه الثنائي محمود تنير وآلانو بويتر اللذين عادا لتوهما من انتصار كبير في حلبة ياس مارينا.