يتطلع فريق فزاع للراليات «فزاع تيم» لانطلاقة جديدة من خلال المشاركة في رالي الأردن الذي ينطلق نهاية الأسبوع ويمثل الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات ومرحلة من بطولة العالم .2011 ويسعى قائد الفريق راشد الكتبي وملاحه خالد الكندي إلى مواصلة الإبهار الذي ظهر مع المشاركة الأولى للفريق بحلته الجديدة تحت مظلة مؤسسة الفيكتوري تيم في رالي الكويت والذي احتل فيه فزاع للراليات المركز الثاني في الترتيب العام.

وتواصلا من الاهتمام الذي أبداه مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي المؤسسة فقد قرر مجلس الإدارة توفير كامل الدعم للفريق والثنائي الطائر الذي يبدأ مهمة جديدة في رمال الأردن المترامية بحثا عن انجاز جديد يختلف عن رالي الكويت خاصة وان المشاركة المقبلة تحمل طابع العالمية كأحد جولات بطولة العالم 2011 فضلا عن الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط.

 

تجهيزات

ويلتحق بوفد المؤسسة إلى الأردن احمد سعيد بن مسحار عضو مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري بتكليف من مجلس الإدارة من اجل متابعة الحدث وترؤس الوفد الذي توجه إلى عمان مبكرا تحضيرا للانطلاقة المرتقبة والتجهيز مع الثنائي راشد الكتبي وخالد الكندي لمتطلبات المرحلة وسيارة الفريق.

وقال محمد المطيوعي عضو مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم إن المشاركة المقبلة تأخذ أهمية كبيرة كونها أول ظهور للفريق علي الساحة العالمية بحلته الجديدة والتي ينشد من خلالها تحقيق نجاح جديد في ظل الدعم والرعاية المباشرة من مؤسسة الفيكتوري تيم.

وقال تابعت عن قرب المشاركة الأولي للفريق في رالي الكويت وكنت سعيدا للغاية بتواجدي هنالك مع الأبطال ومعرفة مدي الجهد والعمل الكبير الذي يقوم به الطاقم مشيرا إلى إن أداء سيارة الفريق كان رائعا بفضل تميز الطاقم الذي يضم راشد الكتبي وخالد الكندي والخبرة الواسعة التي يتمتعان بها. وأضاف إن المشاركة الأولي في رالي الشرق الأوسط 2011 تركت انطباعا أكثر من رائع في أذهان المعجبين بفريق فزاع للراليات وأكدت انه سيكون المنافس الأقوى والأبرز علي الساحة في وجود أسماء متميزة في الساحة حاليا مثل القطري حمد العطية وغيرهم من الأبطال.

 

أهمية

وأكد المطيوعي إن البطلين الكتبي والكندي يعرفان مدي أهمية المشاركة في رالي الأردن باعتباره محطة في بطولة العالم فضلا عن انه منعطف في بطولة الشرق الأوسط ولعل التجارب السابقة تثبت قدرات الثنائي علي اجتياز الاختبار الجديد وتقديم وجه مشرق لرياضة الإمارات ونحن نعرف إن راشد الكتبي كان أول عربي يظهر في رالي نيوزيلندا قبل أكثر من 10 سنوات كما إن الكندي خاض جولات رائعة في رالي الشرق الأوسط أو بطولة العالم التي اعتاد علي المشاركة فيها.

واختتم المطيوعي حديثه متمنيا التوفيق لطاقم الفريق وتحقيق نتيجة رائعة في رالي متغلب وصعب وفي أجواء تتميز بالطقس الحار مع وجود منافسين أبطال عالميين لهم من التجربة الكثير ونحن نثق كثيرا في قدرات أبطالنا الذين بنوا مجدا عريضا في مختلف الرياضات ومنها سباقات الراليات المختلفة والرياضات البحرية أيضا والتي تجمعهما مؤسسة الفيكتوري حاليا من خلال رعاية أنشطة الزوارق السريعة والدراجات المائية وأيضا فريق فزاع للراليات.