أكد السائق البحريني سلمان بن راشد آل خليفة أنه لن يغير من خططه الهجومية في منافساته في تحدي كأس بورشيه جي تي 3 الشرق الأوسط، في الوقت الذي تصل فيه السلسلة لختام مثير على أرض حلبة دبي نهاية الأسبوع الجاري، ويواجه السائق البحريني امتحانا آخر مع محاولات كل من المدافع عن اللقب، الأمير السعودي عبدالعزيز بن تركي الفيصل وسائق أبوظبي خالد القبيسي، انتزاع اللقب من بين يديه. إلا أن الشيخ سلمان، والذي تصدر سلسلة بورش للسيارات الأحادية الطراز منذ فوزه بالجولة الافتتاحية في أبوظبي في نوفمبر الماضي، سيواصل مسيرته التي بدأها، والتي فاز فيها بثلاث جولات من أصل ثمانية أقيمت في السلسلة المؤلفة من 12 جولة.

وقال: «دائما ما اتبع نفس الخطة من بداية أي بطولة أشارك فيها، أدخل في السيارة وأبذل قصارى جهدي في السباق. جميعنا نتعرض لضغوط عالية ولا شك بأن هذا سيزيد من حدة الإثارة حتى نهاية البطولة في دبي. ستكون مهمتي هجومية 100 بالمائة، خطتي التي لطالما اتبعتها في مسيرتي الرياضية». ولم يستطلع سلمان إضافة أي فوز لرصيده في سباق حلبة مرسى ياس في أبوظبي الجمعة الماضية، إلا أن إحراز المركز الثاني في الجولة السابعة والمركز الرابع في الجولة الثامنة ضمن له الحفاظ على النقاط الست التي تفصله عن عبدالعزيز.

من جهة أخرى، وبعد فوزه بالجولة الأولى من سباق أبوظبي الأسبوع الماضي، انحرفت سيارة الأمير عن مسارها خلال محاولاته لتجاوز المتصدر خالد القبيسي للمرة الثانية خلال ساعات. الأمر الذي أخرجه من المنافسات على المراكز الثلاثة الأولى ليتراجع للمركز الخامس، في الوقت الذي سجل فيه سائق أبوظبي أولى ألقابه في البطولة.

وبهذه النتيجة، قلص القبيسي الفارق بينه وبين عبدالعزيز إلى أربع نقاط، وهو يعلم جيدا أن محاولاته المتواصلة لتحقيق ما يمكن أن يكون «نهاية مدهشة» على لقب كأس بورشيه جي تي 3 في دبي لن تكون سهلة أبدا. لكن حصوله على ست نقاط وثماني نقاط على التوالي بإحرازه لقب الجولة الثامنة، يعلم السائق الإماراتي تماما أن الجولات الأربع المقبلة، والتي ستقام يومي الجمعة والسبت القادمين على أرض حلبة دبي، يمكن أن تفجر المفاجأة. وتشير جميع المؤشرات إلى يومين رياضيين عصيبين بالنسبة لعشاق رياضة السيارات، وجاهزية كل من فهد القصيبي، وبندر العيسائي، وزميل القبيسي في الفريق، مساعد المرر، تعنى وجود ستة سائقين في أجواء الإثارة.