رفع الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل المدافع عن اللقب، فرصة الحفاظ على لقب بطولة كاس بورشيه «جي تي3» الشرق الأوسط بفوزه بلقب الجولة السابعة للبطولة، والتي أقيمت أول من أمس على أرض حلبة ياس مارينا في أبوظبي.
وخاض عبد العزيز الذي انطلق من المركز الثالث على خط البداية، متخلفا عن السائق الإماراتي خالد القبيسي، الذي انطلق للمرة الأولى في تاريخ سباقاته في البطولة من المركز الأول على خط البداية، سباقا مثيرا ليخطف لقب الجولة من المتصدر، الشيخ سلمان بن راشد آل خليفة، ويقلص الفارق بينه وبين البحريني، الذي حل في المركز الثاني، إلى أربع نقاط.
المركز الثالث
وأحرز الفتى السعودي، فهد القصيبي، المركز الثالث على منصة التتويج بعد أن تعثر القبيسي، الذي تصدر اللفات الـ 11 الأولى من أصل 25 لفة، ليتراجع للمركز الرابع في نهاية السباق.
فيما أكمل كل من السائق السعودي بندر العيسائي وزميل القبيسي في الفريق مساعد المرر، المراكز الست الأولى، ليحرز بالتالي سائق أبوظبي فوزه السادس في فئة المبتدئين.
وبعد أن حقق أسرع زمن في الجولة التأهيلية الصباحية، تعززت آمال سائق أبوظبي في إحراز أول فوز له في سلسلة كأس بورشيه جي تي3، وقاد بروح معنوية عالية في المراحل الأولى من الجولة. لكن وبعد أن تعثر أمام القصيبي، زاد الأمير عبدالعزيز ضغوطه على القصيبي واستطاع تجاوزه عند اللفة الـ 11 ليمسك بعدها بزمام الجولة حتى النهاية.
وتجاوز كل من القصيبي والشيخ سلمان، الذي انطلق من المركز الخامس على خط البداية، القبيسي في اللفة التالية، إلا أن البحريني استطاع تقليص المسافة بينه وبين السائق السعودي في الجولات الأخيرة من السباق، لكن ليس بما فيه الكفاية لينتزع النصر.
رفع المعنويات
وفي ختام الجولة، علق الأمير عبدالعزيز قائلا: هدفي كان أن أتقدم على فهد، وأضغط على خالد وإجباره على القيام بالأخطاء، وهذا ما حصل. لم يكن الأمر سهلا، إلا أنه كان بالضبط ما أردت القيام به. ورفع هذا الفوز من معنويات الأمير عبدالعزيز قبل خوضه الجولة الثامنة من البطولة عصر أمس. وفي وقت لاحق، تم تأكيد تأجيل الجولة الثانية من البطولة أسبوعا آخر، الأمر الذي يعني أن الجولات الأربع الأخيرة من البطولة ستقام جميعها على أرض حلبة دبي اليوم.
(البيان)
