تختتم اليوم منافسات الجولة الثامنة قبل الأخيرة من الدور الأول في دوري رجال اليد، والتي تشهد مواجهتين ساخنتين والفوز شعارهم، ويبرز للمواجهة لقاء الصالة الزرقاء، ويجمع النصر صاحب الأرض والمتربع على القمة برصيد 17 نقطه مع الشباب الثالث برصيد 16 نقطه في ديربي دبي من العيار الثقيل، واللقاء الثاني يلتقي فيه الشارقة الرابع على أرضه مع الجزيرة الخامس، في الوقت الذي يغيب عن نهاية الجولة الوصل في محاولة لترتيب أوراقه بعد تعرضه لتسونامي غريب بساحات اللعبة أثر على أدائه في الجولات السابقة الأخيرة.

ستكون الصالة الزرقاء مسرحاً عند الخامسة مساء اليوم لموقعة نارية وثأرية تجمع النصر المتصدر برصيد 17 نقطة، والذي يسير بتصاعد في مستواه الفني بتجاوز المحطات الست الماضية، والتعادل الوحيد مع الشارقة 24/24 نقطة، ويطمح أبناء الصفار بحصد النقاط وتأمين موقعه بالقمة قبل لقائه الأخير

بالجولة الختامية المقبلة مع الأهلي غريمه التقليدي ومنافسه بنفس الوقت على الصدارة ويدرك مدربهم العازب أهمية الوقعة وقوتها ويعول على كوكبة النجوم مع العناصر الشابة والمحترفين السوري هاني والجزائري بومنجل.

والحال لم يختلف عند فرقة الجوارح والذين بدورهم يسعون لتوقيف زحف الأزرق لاعتلاء القمة أمام الشباب الرابع برصيد 16 نقطة، وحصد نقاط اللقاء بعقر دار النصراوية وتعتبر كفته متساوية من حيث نوعية اللاعبين بالخبرات والطاقات الشبابية، بقيادة الأحمدين إبراهيم وسعيد، وعيد محمد، ومحترفهم التونسي صبحي، وتتشابه طرق اللعب الدفاعية والهجومية، وكذلك التنفيذ الدقيق للهجوم الخاطف، وكذلك للدور الكبير لحراس المرمى بالفريقين، هذا بالإضافة لقيادة الفريقين بالمدرستين الجزائرية بالنصر والتونسية بالشباب، والتي تتقارب طرق إدارتهم للمباريات، عموماً المباراة ستكون خاضعة لكافة الاحتمالات ومفتوحة لطرفيها.

رد الاعتبار أو التأكيد

وعلى أرضه يستضيف النحل الشرقاوي صاحب المركز الرابع برصيد 15 نقطة نظيره الجزيرة صاحب المركز السادس برصيد 12 نقطة، في لقاء يحاول فيه الشارقة العودة إلى المقدمة والصدارة من جديد التي فقدها الأسبوع الماضي لغيابه عن الجولة، ويخوض المباراة بمعنويات وطموحات مواصلة فوزه على الوصل بزعبيل في الجولة قبل الماضية، بينما يأمل

الجزيرة في عودته بعد الإخفاقات التي حدثت للفريق في المباريات السابقة، خاصة وأن نتائجه لا ترقى لطموحات القائمين على اللعبة في ظل توافر عناصره المتكاملة بمختلف أطيافها من الخبرات والشباب، ويقودهم المدرب التونسي رياض الصانع الذي سيواجه نظيره المصري عاصم السعدني، ولمن تكون الغلبة اليوم؟ للجزيرة لتأكيد فوزه بالدورين الأول والثاني بمسابقة كأس الاتحاد، أم للشارقة لرد الاعتبار على أرضه وبين قيادته وجمهوره.