يتحدث بجرأة متوهجة تماما كتألقه على بساط اللعبة التي عشقها وأبدع فيها وهو لما يزل لم يبلغ ربيعه الـ 15، (قوة علاقة والدي بمدربي سر تألقي)، هذا ما يقوله خليفة عدنان العبار نجم فريق الشباب لناشئي الكاراتيه الذي عاد لتوه من مدينة ميلانو حاملا فضية دولية ايطاليا المفتوحة بنسختها الـ .12

وشكلت دولية ايطالية فرصة مثالية لمواصلة برنامج إعداد نجمنا الموهوب العبار لبطولة العالم لناشئي الكاراتيه أكتوبر المقبل في ماليزيا.

ورغم المنافسة القوية لأكثر من 54 لاعبا، إلا أن نجمنا العبار تمكن من بلوغ نهائي فردي (الكاتا) تحت 15 بعدما تغلب في الدور الأول على منافسه فيسنوني جوليان بنتيجة 5/0، قبل أن يسحق بازوتشي مانويل 4/1 في الدور الثاني.

وفي مباراة دور الثمانية، ألحق نجمنا العبار الهزيمة بمنافسه سيجنورلي نيكول بخماسية نظيفة، منتقلا إلى الدور قبل النهائي أمام منافسه بونوتو ماركو، حيث سحقه العبار بنتيجة 4/1، ليتأهل إلى النهائي بجدارة أمام النجم الايطالي اندريه نيكوفر الذي فاز على لاعبنا العبار بنتيجة 4/.1 وبعد العودة من ايطاليا مباشرة، باشر العبار خوض تدريباته في صالة الألعاب بنادي الشباب تحت إشراف والده عدنان العبار عضو مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه، وبقيادة مدربه العربي الشهير خالد الهادي.

وبعبارات تنم عن ثقة كبيرة بالنفس، أكد نجمنا الموهوب خليفة العبار انه عازم على مواصلة مشوار تألقه مع اللعبة التي أحبها، مشددا على أن قوة العلاقة التي تربط والده عدنان العبار بمدربه خالد الهادي، هي سر تألقه في مشواره مع لعبة الكاراتيه. وأوضح نجمنا العبار قائلا: أقف عاجزا أمام والدي الحبيب، فهو والدي ومعلمي وصديقي في الحياة، كلما انظر أجده واقفا خلفي يساعدني ويساندني من اجل تحقيق النجاح، وأنا في حقيقة الأمر، محظوظ بهذا الوالد النموذج، مثلما أنا فخور بمدربي الكابتن خالد الهادي، وبعلاقة الاثنين معا، والدي ومدربي، أحقق نجاحاتي التي اعتز وافتخر أن وراءها والدي ومدربي.

وشدد العبار على انه يتمنى من اتحاد اللعبة أن يشكل منتخبا للناشئين لتمثيل الإمارات من اجل المنافسة على الألقاب، وليكون منتخب الناشئين النواة الحقيقية للمنتخب الأول، منوها إلى ضرورة أن يحظى اللاعب بمدرب يحبه ويحرص عليه من اجل تقديم الأفضل!

وفيما إذا كان اهتمام لوالد به، يمثل نوعا من الضغط عليه، رد العبار بالقول: أبدا، والدي يثق بي وأنا أثق بقدراتي، ولا اشعر بأي ضغط لاهتمام والدي بي، بل على العكس، كلما زاد اهتمام والدي الحبيب، كلما جاءت ردة فعلي أقوى وبصورة ايجابية، ثم أن مدربي الكابتن خالد الهادي، يعرف كيف يدير مثل هذه الأمور من خلال برنامج علمي وضعه بصورة مبكرة.

وأشار نجمنا العبار إلى انه يشعر أن والده نموذج حقيقي للأب الحريص على ابنه، متمنيا أن يحظى كل ابن باهتمام ورعاية وحرص والده، كما يحدث معه هو بالذات، معتبرا ذلك فضلا من الله تعالى، داعيا لوالده بطول العمر ودوام العافية ولمدربه بالنجاح الدائم، مشيرا إلى انه يتطلع دائما إلى منصات التتويج لحصد الألقاب باسم الإمارات، متمنيا أن (يتوفق) في بطولة العالم في ماليزيا أكتوبر المقبل.

وشدد العبار على انه حريص على اقتران تألقه الرياضي مع التفوق الدراسي، مشيرا إلى أنه متفوق في دراسته في الثالث الإعدادي.

وعن ابرز انجازاته الرسمية مع منتخب الإمارات، أجاب العبار بالقول: شاركت لأول مرة مع المنتخب في 2009 في البطولة الخليجية بالبحرين وحصلت على الميدالية الفضية في الفردي.