أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في كلمته الترحيبية للكتاب الرسمي للبطولة بمناسبة كأس دبي العالمي للخيول الذي ينطلق يـــــوم غد السادس والعشرين مــــن مارس الجاري، أن تقاليد وأعراف الخيول تعتبر جزءاً أصيلاً من تاريخ وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، ويسرنا الترحيب بضيوفنا الأعــــزاء، ونشعر بالفخر لاحترامنا وحبنــــــا المشترك للخيول من خلال كأس دبي العالمي، ويشكل هـــذا الحدث المهم نقطة التقاء للمهتمين بعالم الخيول من أجل روح المنافسة والتمتع بأجواء السباقات.
والآن، وللسنة الثانية على التوالي، يستضيف مضمار «ميدان» تحفة العالم لسباقات الخيل والترفيه، هذا الحدث العالمي المميز، ويعتبر ميدان تطورا مثاليا يمزج ما بين الفخامة والأناقة والرقي لإبهار زوارنا القادمين من أنحاء العالم والترفيه عنهم.
لقد كان «كأس دبي العالمي»، الذي يعتبر يوم السباقات الأغنى في العالم، مسرحاً لأعظم الخيول والفرسان، بدءاً من الأسطورة الأميركي «سيجار» في النسخة الأولى للسباق عام .1996
ومنذ ذلك الوقت، أتت الخيول والقائمون عليها من أكثر من 25 دولة ليحظوا بشرف المشاركة في واحد من أشواط السباق الثمانية في البرنامج الشيق لهذه الأمسية، وبلغت قيمة الجوائز لسباقات الأمسية أكثر من 26 مليون دولار أميركي.
من منا يستطيع أن ينسى التنافس المثير لنسخة العام الماضي من كأس دبي العالمي، حيث انحصرت المنافسة في المراحل الأخيرة من السباق لاقتناص اللقب بين خمسة خيول فصلت بينها فوارق ضئيلة، وقد حقق ذلك السباق التوقعات المرجوة منه كسباق ذي سمعة عالمية بفوز المهر البرازيلي «جلوريا دي كامبيو» باللقب، حيث تقدم مركزاً عن العام السابق الذي حل فيه وصيفاً.
وهذه الأمسية لن تكون استثناء، إذ إننا نتوقع إثارة غير مسبوقة في السباقات الثمانية. إن كأس دبي العالمي يعتبر أحد أكبر الفعاليات في العالم، ونحن نفخر ونعتز بوجودكم معنا للمشاركة في هذا الحدث المثير ومشاهدة الخيول الأبطال تتوج بسباقاته.
واستطرد سموه قائلاً: نتمنى لملاك الخيل ومدربيها وفرسانهــــــا كل التوفيق والنجــــاح، ونحن على ثقــــــة أن كافة ضيوفنا من الإعلاميين والزوار العالميين بعد مغادرتهم دبي، سيحملون معهم أروع الذكريات خلال متابعتهم لهذا الحدث الفريد، ونتطلع لعودتكم مجدداً في المستقبل للاستمتاع والمشاركة بيوم سباقات رائع.
