أعلن مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» عن تفاصيل الدورة الثالثة للجائزة، بعد أن بارك سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الإجراءات التي تمت تنفيذها للبدء في الدورة الثالثة.

وحدد مجلس الأمناء فئات الجائزة وفترة الإنجاز والابتكار المتحقق، والذي يجب أن يكون قد تحقق خلال الفترة من 1/8/ 2010 إلى 31/8/ 2011، وكذلك مواعيد تقديم طلبات المشاركة والتنافس للفوز بجوائز الدورة الثالثة من الجائزة الأكبر في العالم، من حيث قيمة الجوائز وشموليتها لأكبر عدد من فئات المبدعين الرياضيين .

ووجه مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة الدعوة إلى جميع الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والدول العربية للمشاركة في هذه الجائزة التي تم إطلاقها لدعم جهود المبدعين وتكريمهم، وتشجيعهم لمواصلة الإبداع بما يؤدي إلى تطوير القطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي. وقال الطاير: «تتشرف هذه الجائزة وتتميز عن سواها بكونها تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ووجدت لترجمة رؤيته في إحداث الأثر الإيجابي، وتحقيق التطور المنشود في القطاع الرياضي، من خلال تكريم جميع العاملين في هذا القطاع من رياضيين ومدربين وحكام وإداريين وأندية ومؤسسات رياضية ومعاهد وأكاديميين علميين وغيرها، وذلك لكون النتاج الرياضي هو حصيلة تضافر جهود جميع هذه العناصر».وأضاف: «ثمّن أعضاء مجلس أمناء الجائزة، متابعة وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، هذه المتابعة التي فتحت أمامنا آفاقا رحبة ورفعت من سقف طموحنا وأهدافنا إلى أبعد مدى، وكذلك توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الذي منحنا منذ الاجتماع الأول لمجلس الأمناء الذي ترأسه، توجيهات شكلت لنا منهاج عمل قدم لنا كل الدعم، وبارك جهودنا وكذلك الخطوات التي قمنا بها، فكانت الحصيلة نجاحا كبيرا خلال الدورتين الأوليين من عمر الجائزة، وأثر واضح للجائزة على الأداء والنتائج الرياضية في الإمارات والوطن العربي بشهادة الجميع».

وجدد الطاير التأكيد على أن الجائزة تعمل وفق رؤية وخطط آنية ومستقبلية، حيث أنه في الوقت الذي كان فيه يتم العمل للإعداد للدورة الثالثة لعام 2011، فإنه تم الإعلان عن موافقة ومباركة سمو رئيس الجائزة على تحول الجائزة نحو العالمية في فئة الإبداع المؤسسي بدءا من العام 2012، وختم بالقول: «حرصنا دائما على توفير كل الوقت للرياضيين، وإتاحة الفرصة كاملة لهم للاطلاع على جميع تفاصيل الترشح والمنافسة، وذلك من منطلق الأمانة التي وضعت على أعناقنا في مجلس الأمناء لتحقيق الأثر الإيجابي والتطور المنشود، ولذلك فإننا اليوم نعلن عن إطلاق الدورة الثالثة ونكشف عن تفاصيلها، متوقعين أن تشهد الدورة الثالثة زيادة كمية ونوعية من المشاركين كأفراد وجماعات ومؤسسات».

 

فئات ومحاور

تم تقسيم الجائزة إلى ثلاث فئات، لكل منها محور خاص لتحديد طبيعة الإنجاز المرشح للتنافس على الجائزة، وهي على النحو التالي :

1- فئـــة الإبداع الرياضي الفردي: تمنح هذه الجائزة للأفراد من اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام الذين حققوا إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.

2- فئة الإبداع الرياضي الجماعي: تمنح هذه الجائزة للفــــرق التــــي حققــــت إبداعــات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.

3- فئة الإبداع المؤسسي: تمنح هذه الجائزة للجهات الرياضية التي حققت إبداعات رياضية على المستوى المحلي والعربي والدولي.

 

محاور

1- فئتا الإبداع الرياضي الفردي والجماعي: الإنجازات الرياضية والإبداعات الفكرية التطبيقية في المجال الرياضي.

2- فئة الإبداع الرياضي المؤسسي: الإنجازات والإبداعات الرياضية.

 

مستويات

1- المستوى المحلي للرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

2- المستوى العربي للرياضيين من جميع الدول العربية

 

الأعمال المؤهلة للمشاركة

الإنجازات الرياضية والإبداعات الفكرية الرياضية الفردية والجماعية، التي أنجزت خلال الفترة بين 01/08/2010 حتى 31/08/.2011

تقبل طلبات الترشح من الفئات المعنية بالأمر أو المرشحة من قبل جهات أخرى .

 

البرنامج الزمني للدورة

1- بدء تسليم الترشيحات 1 ابريل 2010

2- آخر موعد لاستلام الترشيحات: 31 أغسطس 2011

3- إجراءات التحكيم والمفاضلة: سبتمبر- أكتوبر 2011

5- الإعلان عن الفائزين: الأسبوع الثالث من نوفمبر 2011

6- حفل تسليم الجائزة: الأسبوع الأول من يناير 2012