تعقد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مؤتمرها الرياضي العام في يونيو المقبل برعاية معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة، التي ستدعو كل الجهات الرياضية، بما فيها البلديات إلى حضور المؤتمر باعتباره حدثاً رياضياً مرتقباً.

وكان مجلس إدارة الهيئة العامة قد أقر إقامة مؤتمر رياضي عام في اجتماعه مؤخراً بهدف الارتقاء بالواقع الرياضـــي في الدولة، خصوصاً ما يتعلق بالألعاب الفردية، ووضع الحلول الناجعة للمعوقات التي تواجه قطاع الرياضة والشباب، ومناقشة السبل الكفيلة لمواجهة التحديات التي تحول دون تحقيق الإنجازات المأمولة.

 

توصية الطاير

وجاء اعتماد عقد المؤتمر من قبل المجلس في ضوء توصية من اللجنة الرياضية التابعة للهيئة العامة رفعها رئيس اللجنة مطر الطاير، على أن ترفع توصيات المؤتمر إلى الجهات العليا.

ويكتسب المؤتمر أهميته الفائقة من نوعية القضايا الرياضية التي سيطرحها المؤتمرون خلال يومين، منها المعـــوقات التي تواجه قطاع الرياضة والشباب في الدولة، وآليات النهوض بالألعاب الفرديـــــة تــحديداً، كونها (الدجاجة التي تبيـــض ذهباً)، ومناقشة التحديات التي تقف عائقاً أمام تحقــيق النتائج المطلوبة، ناهيكم عن جــزئية توفـــــير الدعم المالي الكافي.

ويهدف المؤتمر إلى وضع رؤية شاملة تتسم بالوضوح أمام القائمين على الشأن الرياضي، وفي المقدمة منهم، الهيئة العامة لتقوم بدورها المحوري وفقاً لتصورات أبناء اللعبة؛ كونهم أهل الميدان!

 

تأكيدات الأمين

وأكد الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبدالملك أن المؤتمر يمثل فرصة كبيرة أمام كل المعنيين عن الشأن الرياضي والشبابي في الدولة.

وأوضح عبدالملك قائلاً: المؤتمر الرياضي العام لن يكون مناسبة لتبادل الأحاديث، الهيئة العامة تريد من كل شركائها، اتحادات ولجان وجمـــعيات وجهات لها عـــلاقة بأي شــكل من الأشكال بالقطاع الرياضي والشباب في الإمارات، أن يأتوا إلى قاعة المؤتمـــر ومعــهم حل للمـــشــكلة التي يـــريدون أن يبحثوا لها عن حل!

وأضــاف عـــــبدالملك: المؤتمر لن يكون مجالاً أو مكاناً للحـــــضور من أجل الكـــلام فقط، نريد حلاً مع كل مشكلة يتم طرحها، نريد تفاعلاً حقيقياً، وليس حضوراً لمجرد الحضور!

 

قرار الوزير

وكشف عبدالملك النقاب عن أن لجنة سيصدر قرار بتشكيلها من معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب رئيس الهيئة العامة، برئاسة أمينها العام وعضوية أمينيها العامين المساعدين وعدد من أصحاب الاختصاص بهدف الإعداد الجيد للمؤتمر.

وشدد عبدالملك على أن أمانة الهيئة العامة ستقوم بتوجيه الدعوات إلى كل الجهات، اتحادات ومجالس رياضية وجهات لها علاقة بقطاع الرياضة والشباب، منوهاً إلى أن أي طرف له علاقة بالــــرياضة مهما كان حجــم دوره، سوف توجـــه له الدعوة إلى حضـــور المؤتمر، بما في ذلك البلديات في مختلف مناطق الإمارات! وشدد عبدالملك على أن الهيئة العامة.

ورغم كونها القائد للحركة الرياضية، إلا أنها لا تملك كل مفاتيح (لعبة) النهوض بالواقع الرياضي والشبابي في الدولة، مشيراً إلى أن الهيئة العامة لن تستغني عن إسهامات شركائها من داخل وخارج الوسط الرياضي في الدولة.

 

آلية حل

ونوه عبدالملك إلى أن الدعوة إلى حضور المؤتمر ستوجه أيضاً إلى الجهات الرسمية بهدف إيجاد آلية حل لافتقاد القطاع الرياضي إلى العنصر البشري، وضرورة أن تلعب تلك الجهات دوراً لإشراك أكبر عدد ممكن من العناصر الوطنية في العمل الرياضي! وفيما إذا كان يرى في المؤتمر نوعاً من الدعاية للهيئة العامة، رد عبدالملك ضاحكاً بالقول: أبداً، الهيئة العامة ليست بحاجة إلى دعاية من أي نوع، كوننا ندرك أن (كرة معوقات) رياضة الإمارات ليست في ملعب الهيئة العامة فقط، بل في ملاعب كل الجهات ذات العلاقة بالشأن الرياضي والشباب في الإمارات!

وحول مستوى التعاون بين الهيئة العامة والجهات الرياضية الأخرى في الدولة، أجاب عبدالملك: من دون إعــــادة كلام صار (سماعه والحديث فيه مملاً جداً)، أقول: إن التعاون بين الهيئة العامة وجميع الجهات الرياضية ومن دون استثناء، قائم على أسس صحــــيحة، هدفها الأول والأخير، خدمة قطاع الرياضة والشباب في الإمارات.