وقعت جامعة الشارقة أمس اتفاقيتي تعاون مشترك، مع مجلس الشارقة الرياضي ولجنة (أيادي) لرعاية النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وقع الاتفاقية الأولى الدكتور سامي محمود مدير الجامعة مع العميد عبدالله مبارك الدخان، نائب مدير شرطة الشارقة وأمين عام جمعية الشارقة الخيرية، فيما وقع الاتفاقية الثانية الدكتور حميد النعيمي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية، وأحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي بحضور سعيد العاجل مدير الخدمة المجتمعية، ومحمد النقبي مسؤول قسم الاحتراف، وعبدالله الكتبي مسؤول المنشآت والتجهيزات من مجلس الشارقة الرياضي.
واستهل الدكتور حميد مجول النعيمي مراسم توقيع الاتفاقية الثانية مع مجلس الشارقة الرياضي بكلمة أشار فيها إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة بالعناية الفائقة بالأنشطة الرياضية في الجامعة وإيلائها درجة عالية من الأهمية، مقدما المؤشر على عمق هذا الاهتمام، بأن سموه كان قد وجه ونتيجة لهذا الاهتمام بتقديم المنحة الدراسية الكاملة إلى المبدعين والمتميزين رياضيا من الطلاب والطالبات، كما أشار إلى إمكانيات الجامعة الرياضية من حيث الملاعب ذات المقاييس الدولية والأولمبية، والمدربين الرياضيين الأكفاء ولمختلف الرياضات، فضلا عن البرامج الرياضية اليومية المدروسة التي تعقدها الجامعة لأعضاء هيئاتها الطلابية والتدريسية والإدارية والفنية وعائلاتهم. وأعرب أحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي قال بأنها تهدف بالأساس إلى تعزيز التعاون المشترك بين المجلس الرياضي وجامعة الشارقة كقاعدة راسخة لرؤية المجلس ورسالته التي تسعى إلى تحقيق المنفعة المتبادلة بين الطرفين في إطار تعاون المؤسسات الحكومية والأهلية وتحقيق أقصى درجات النجاح. وتقوم هذه الاتفاقية على مبدأ الشراكة بين جامعة الشارقة ومجلس الشارقة الرياضي لرفع مستوى الشباب رياضياً وفكرياً وتنمية مواهبهم والارتقاء بالألعاب الرياضية وفق مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والقيم الأخلاقية والأهداف الوطنية، وتهدف على نحو أساسي إلى العمل على تنفيذ هذه المذكرة بما يحقق المنفعة المتبادلة لطرفيها وفي أفضل السبل لدعم وتشجيع الأنشطة الرياضية والشبابية والمجتمعية من خلال الاستفادة القصوى من الإمكانات المادية والبشرية والبنى التحتية لكل منهما، والإعداد والتنظيم المشترك للدورات والمسابقات في الألعاب الجماعية والفردية، وخاصة تلك التي تشارك فيها الجامعات والكليات الأخرى، والاستعانة بطلاب الجامعة من خلال الجمعيات الطلابية والفرق الكشفية للمشاركة في الفعاليات الرياضية بهدف غرس مفهوم العمل التطوعي لديهم وتنميتها.
