تنطلق اليوم منافسات التايكواندو ضمن الدورة الثانية لرياضة المرأة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي يمثلنا فيها سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، قائدة منتخباتنا الوطنية للألعاب القتالية، حيث من المقرر أن تخوض سموها منافسات الوزن المفتوح صباح يوم غد الخميس، ويمثلنا إلى جانب سموها، هيا سمير جمعة التي سبق أن مثلتنا في أكثر من مشاركة أولمبية ودولية وتخوض منافساتها اليوم في وزن تحت ‬53 كيلوغراما.

وقد أعربت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد عن أملها في أن تكون عند حسن ظن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وأن تكون في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها وأن تحسن تمثيل الدولة وتحقق النتائج المأمولة وتساهم في دعم رصيد الإمارات من الميداليات في هذه المشاركة والمنافسة على ذهبية الوزن المفتوح غدا.

وأكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد بأنها تعطي هذه المشاركة أولوية وأهمية خاصة لإقامتها في دولة الإمارات وبرعاية أم الإمارات، وسوف تبذل كل ما لديها من جهد في سبيل تحقيق النتائج التي تتناسب وأهمية الحدث، وتتفق والمستوى الذي وصلت إليه الألعاب القتالية في دولة الإمارات على مستوى الفتيات ووضعها في مكانة متميزة على مختلف الأصعدة، وجعل الجميع ينظر إلى دولة الإمارات بالقدر الذي يليق بها في هذا المجال.

وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد وباقي أعضاء منتخب فتيات الإمارات للتايكواندو، والجهاز الإداري والفني المكون من عيسى سيف، سمير جمعة، معينة جديد وزياد حماد قد انتقلت إلى العاصمة ابوظبي مساء أول من أمس استعدادا للمشاركة في الدورة التي تبدأ اعتبارا من اليوم، وكلهم أمل وطموح في تحقيق النتائج التي تتناسب ورصيد سمو الشيخة ميثاء واللاعبة هيا من الإنجازات والبطولات العديدة التي تحققت في السنوات الماضية وعززت من رصيد دولة الإمارات على صعيد الرياضة.

الكمالي: أيادي «أم الإمارات» امتدت إلى كل المجالات

أشاد رئيس اللجنة التنظيمية لألعاب القوى بدول مجلس التعاون رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى بالدعم والرعاية الكبيرين اللذين تقدمهما سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للحركة النسائية عامة ولدورة رياضة المرأة بدول مجلس التعاون والمقامة حاليا.

وأكد الكمالي في تصريحه بمناسبة انطلاق فعاليات بطولة ألعاب القوى ضمن منافسات الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون أن الاهتمام والرعاية الكريمة اللذين تجدهما فتاة الإمارات من أم الإمارات لهو اهتمام يصل بالفتاة الإماراتية إلى مبتغاها في مختلف جوانب الحياة سياسيا واجتماعيا واسريا منوها إلى أن دور سموها الرائد في قيادة المرأة إلى التقدم ومواكبة التطورات في شتى المجالات يؤكد حرص سموها لدعم تنمية المرأة وتبني تطلعاتها وطموحاتها الكبيرة ومساندتها في مهمتها داخل المجتمع.

وأشار المستشار الكمالي إلى أن أيادي سموها البيضاء امتدت إلى كل المجالات التي من شأنها إعلاء القيم النبيلة وترسيخ المفاهيم الإنسانية التي يحثنا عليها ديننا الإسلامي الحنيف ليس في الإمارات وحدها بل في وطننا العربي وعالمنا المعاصر.

وأضاف: ونحن إذ نثمن الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفعاليات الدورة الثانية لرياضة المرأة وحرصها الكبير على تشجيع فتيات الخليج وتحفيزهن من اجل إبراز مواهبهن وقدراتهن الكبيرة في المجال الرياضي فإننا ندعو الله العلي القدير أن يمنح سموها موفور الصحة والسعادة والسداد لما فيه خير وطننا وفتياتنا.

الرميثي: توجيهات سموها تلعب دوراً فاعلاً في الميدان الرياضي

أشاد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم بالدور الكبير والدعم الرائد الذي تحظى به الرياضة النسائية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مؤكدا بأنه ليس بغريب على سموها التي تبنت دعم وتنمية المرأة الإماراتية والخليجية والعربية في شتى المجالات، ومنها المجال الرياضي، منوها بأن استضافة الدورة الثانية لرياضة المرأة الخليجية ما هو إلا نتاج لتوجيهاتها الحكيمة لكي تلعب المرأة دورا فاعلا في الجانب الرياضي وان تكون محطة مميزة ورئيسية في مشاركاتها الإقليمية والقارية والدولية.

وأشار الرميثي الذي شارك في افتتاح دورة المبادئ الأساسية لإعداد أمينات السر بالمؤسسات الرياضية إلى ان الرياضة النسائية في دولة الإمارات باتت تتخطى النجاحات والتميز بفضل دعم واهتمام أم الإمارات صاحبة الدور الريادي للنهضة الرياضة النسوية، متمنيا للمنظمين وللمشاركين في الدورة الثانية النجاح وإخراج البطولة بأفضل صورها وان تليق بسمعة الإمارات على مستوى الناحية التنظيمية وان تعكس تطور فتيات وبنات الوطن في كافة العاب الدورة.

وأعرب الرميثي عن سروره بإقامة هذه الكرنفالات الرياضية النسائية التي أتمنى ان تستمر وان تواصل مسيرتها لكون الرياضة النسائية لم تأخذ حقها في الوقت السابق وحان الآن الوقت المناسب لكي تظهر وتبرز وتتألق وتنال حقوقها إيماناً بالشراكة بين الرجل والمرأة في المجتمع.

وفي الختام ثمن الرميثي مبادرة إطلاق برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لإعداد الكوادر الرياضية النسائية الخليجية، والتي اكد بأن الرياضة لا تقوم إلا بوجود الكوادر المؤهلة لإدارتها بصورة فاعلة تساعد على التنمية والتطوير، منوها بوجود برنامج بهذا الحجم سيفرز لنا كوادر نسائية في المجال الإداري والفني والتحكيمي وسيسهم بصورة كبيرة لدعم الرياضة النسائية، الأمر الذي يعكس الرؤية الثاقبة لسمو أم الإمارات وحرصها الكبير على تطوير وتأهيل قيادات رياضية نسوية.

الدوسري: الدورة الرياضية مثمرة للمرأة

ثمن عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لشؤون الرياضة الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) لفعاليات الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون، مؤكدا بأن الدورة نتطلع لها بآمال كبيرة وواسعة وستعود بنتائج مثمرة على صعيد الرياضة النسائية الخليجية بعد ان تكمل الدورة مسارها في جميع دول مجلس التعاون وستسهم بنهضة رياضة المرأة وستفرز تنافسا كبيرا ولاعبات وإداريات وحكمات ومدربات يساعدن على تحقيق النقلة النوعية على المستوى الإقليمي، منوها بأن الدورة الثانية تعيدني إلى ذكريات دورة الخليج لكرة القدم عندما بدأت تحط أولى خطواتها بين دول مجلس التعاون حتى باتت رقما صعبا ضمن أجندة البطولات الإقليمية.

وأكد الدوسري بأن سمو أم الإمارات قدمت للرياضة النسائية الكثير والكثير بوجود الأندية الرياضية والمراكز والدعم الكبير الذي أثمر عن ولادة لاعبات إماراتيات حققن ألقابا وميداليات وسجلن حضورهن البارز وبصمتهن في المحافل الدولية، منوها بأن الهيئة العامة للشباب والرياضة قامت بإنشاء مراكز وأندية للرياضة النسائية، مشيرا بأن مستقبل الرياضة النسائية سيكون زاخرا ومميزا وسيكون التنافس فيه على النتائج والألقاب بصورة كبيرة.

وأوضح الدوسري بأن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لإعداد الكوادر الرياضية النسائية الخليجية يعتبر امراً هاما بالنسبة للتأهيل والتطوير للكوادر الرياضية النسائية الإماراتية والخليجية، مؤكدا بأنه برنامج مميز وكبير ونابع من قراءة حكيمة لأم الإمارات للمرحلة المستقبلية لرياضة المرأة وهاجسها الكبير بتطوير قيادتها، متمنيا من اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة إقامة دورات تدريبية تحكيمية وفنية مع كل دورة رياضية ليساعد على إفراز قيادات في المجال الرياضي.