وقّع اتحاد الإمارات العربية المتحدة للمعاقين اتفاقية تعاون مع شركة فورمولا للرياضة خلال مؤتمر صحفي عقده الطرفان في مبنى اتحاد المعاقين بحضور كل من محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة الاتحاد وثاني جمعة بالرقاد نائب الرئيس وماجد العصيمي عضو مجلس الإدارة، وعبد السلام فيروز المدير التنفيذي لشركة فورمولا.

ويقضي الاتفاق الممتد لثلاث سنوات بأن تقوم الشركة بالبحث عن داعمين، وتستقطب رعاة للأحداث والنشاطات التي ينظمها ويشارك فيها اتحاد المعاقين سواء داخل الدولة أو خارجها.

وكان كل من محمد الهاملي وعبد السلام فيروز قد استبقا توقيع الاتفاقية بملاطفات وإشادات متبادلة بدور كل من الرجلين في تطوير العمل الرياضي في مجاله، فبدأ الهاملي قائلا: نشكر شركة فورمولا على هذه المبادرة لدعم اللعبة، وهو قرار شجاع ويستحق الإشادة، وهو استجابة لدعواتنا المتكررة لدخول القطاع الخاص على خط دعم ألعاب المعاقين.

وتابع: نحن في الاتحاد سنكون عونا وسندا لهذه الخطوة، وسنعمل على تسهيل مهمة الشركة لتحقيق هدفها الإنساني والوطني. وأدعو جميع الشركات الوطنية بهذه المناسبة إلى الانضمام لعملية الرعاية لتقوم بدورها الوطني، ولا أستثني من ذلك حتى الشركات الأجنبية. وكشف الهاملي عن ماهية دور الشركة في المرحلة المقبلة، قائلا: تقوم شركة فورمولا ( بموجب الاتفاق ) بتسويق المسابقات والمشاركات الداخلية والخارجية.

ووصف رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين خطوة الشركة «بالمغامرة» مفسّرا: هي مغامرة لأنها تأتي في ظرف مالي متقلب يشهده العالم، ولأنها تنحو باتجاه يخالف العرف السائد الذي تصب فيه الشركات في بوتقة رعاية فرق كرة القدم فقط، لافتا إلى أنه اطلع على برنامج عمل الشركة للفترة المقبلة، وأنه متفائل جدا بقدرتها على تحقيق النجاح في مهمتها في ظل امتلاكها للكفاءات والقدرات. وختم الهاملي حديثه بعبارة: «ما وضع أحد يده في رياضة المعاقين إلا وأفلح».

وقال عبد السلام فيروز إنهم في الشركة أجروا دراسة جدوى وافية للمشروع، وأنهم بنوا قرارهم في القيام بهذه الخطوة على قاعدتين: الأولى تتمثل بالنجاح الواضح الذي تحققه إدارة اتحاد المعاقين في قيادة اللعبة، وبالوعي الكبير الذي تتمتع به، والثانية تتمثل بالإنجازات الكبيرة التي يحققها أبطال هذه اللعبة وآخرها في أولمبياد الصين الأخير.

وأوضح أن الهدف الأبرز في الاتفاقية يتمثل في إيجاد مبالغ مالية تدعم اتحاد المعاقين في عمله، وتساهم في تواصل وتعزيز عملية الإنجازات وحصد الألقاب لدولة الإمارات، وكذلك تخفيف الضغط المالي على الاتحاد. وأضاف: أعتقد أن الدعم الذي سنقوم به هو واجب علينا لدولة نعيش على أرضها وننتمي لها، ووجه فيروز نداء إلى جميع الشركات الإماراتية لدعم اتحاد المعاقين.

أما ثاني بالرقاد، فتحدث عن نقطتين اعتبرهما في غاية الأهمية وهما الشراكة المجتمعية بين الشركات والاتحادات والهيئات الأهلية والتي تمثل هذه الاتفاقية إحدى صورها، والنقطة الثانية تتمثل بامتلاك اتحاد المعاقين لمنتج جيد يتمثل بالمواهب والأبطال، وأن شركة فورمولا جاءت لتسوق هذا المنتج. وعبر بالرقاد عن افتخاره واتحاده بمنتخب الإمارات للمعاقين، وقال: لقد حققنا لدولة الإمارات من إنجازات ما لم يحققه أحد في هذا المجال.