رفع المكتب التنفيذي لأصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون في ختام أعمال الاجتماع السابع والستين والذي عقد في دبي برقية شكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية رئيس الدورة الحالية لمجلس رؤساء اللجان الاولمبية الوطنية بدول مجلس التعاون على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والإمكانيات والتسهيلات التي توافرت للاجتماع والتي كانت وراء جملة القرارات التي تمخضت عن الاجتماع والنجاحات التي تحققت له.

واتخذ المجتمعون جملة من القرارات ومشروعات القرارات والتي يأتي في مقدمتها قرار تأجيل الدورة الأولى للألعاب الرياضية بدول مجلس التعاون إلى منتصف شهر سبتمبر المقبل.

وإطلع المكتب التنفيذي على العرض المتكامل الذي قدمه وفد اللجنة الأولمبية البحرينية بشأن استعدادات مملكة البحرين لاستضافة فعاليات الدورة الأولى للألعاب الرياضية بدول مجلس التعاون.

 

تقدير

وفي الوقت الذي يعرب فيه المكتب التنفيذي عن تقديره لما تضمنه عرض اللجنة الأولمبية الوطنية البحرينية من محاور شاملة تظهر الاستعداد الكامل لمملكة البحرين من أجل استضافة هذه التظاهرة الرياضية الكبرى وفيما يؤكد المكتب التنفيذي ثقته العميقة بقدرة مملكة البحرين على توفير كافة عوامل النجاح في إقامة هذه الدورة في موعدها المقرر مسبقا خلال الفترة من ‬16 وحتى ‬27 أبريل ‬2011 فإن المكتب التنفيذي وفي إطار حرصه على توفير المزيد من عوامل النجاح لهذه الدورة تحديدا من الجوانب التسويقية والإعلامية حتى تكون انطلاقتها الأولى عند مستوى تطلعات أبناء دول مجلس التعاون جميعا فقد قرر المكتب التنفيذي واستناداً إلى الصلاحيات الممنوحة له من قبل مجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون تأجيل الدورة الأولى للألعاب الرياضية بدول مجلس التعاون لتقام ‬15 وحتى ‬26 سبتمبر ‬2011 في البحرين.

والمكتب التنفيدي لمجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون إذ يثمن عالياً الجهود المخلصة التي بذلها الإخوة في مملكة البحرين الشقيقة في سبيل الإعداد والتحضير لاستضافة هذه الدورة فإنه يؤكد على أهمية استمرار التعاون المشترك بين اللجنة المنظمة للدورة واللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في دفع عجلة الاستعداد لإقامة الدورة وإخراجها بأبهى حلة ممكنة تليق بمكانة دول مجلس التعاون وما وصلت إليه من تقدم وتطور في ميدان الحركة الرياضية.

شكر

وجه المكتب التنفيذي الشكر للشيخ أحمد بن حمد آل خليفة أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية على ما تضمنه عرضه عن الاستعدادات واعتماد النقاط التي عرضها بشأن متطلبات إقامة الدورة.

كما وجه الشكر إلى سعيد عبد الغفار على جهوده وحسن قيادته لأعمال اللجان و لرئيس لجنة التنسيق والمتابعة عادل محمود بن نخي على ما قامت به اللجنة من خطوات بشأن إعداد التعديلات المطلوب إدخالها على لائحة دورة الألعاب الشاطئية ولائحة دورة الألعاب الرياضية الأولى والطلب من الأمانة العامة عرض مشروع التعديلات المطلوب إدخالها على الاجتماع الخامس والعشرين للمجلس.

 

إشادة

وأشاد المكتب التنفيذي بالقرار الصادر عن المجلس الأعلى في دورته الحادية والثلاثين التي عقدت في أبوظبي يومي ‬6 و‬7 ديسمبر ‬2010 بشأن مقترح الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والقاضي برفع علم وشعار مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأماكن التي لها علاقة بالعمل الخليجي المشترك والطلب من الأمانة العامة إحاطة المكتب التنفيذي بما سيصدر عن اللجنة المعنية بوضع آلية لتنفيذ القرار وإحاطة الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس أصحاب السمو والمعالي رؤساء اللجان الأولمبية بدول المجلس المقرر عقده بدولة الإمارات بتاريخ ‬30 مارس ‬2011 بمَضمون قرار المجلس الأعلى.

كما تم الإشادة بما تضمنه البيان الختامي للمجلس الأعلى في دورته الحادية والثلاثين التي عقدت بالإمارات الصادر بالشأن الرياضي.

ويقدر المكتب التنفيذي الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارات لاستضافة الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون معتزين بخطوات اللجنة المنظمة العليا للدورة ومتمنين لهم التوفيق والسداد وتوجيه الشكر لرئيس وأعضاء اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون على جهودهم الواضحة لحسن الإعداد لإقامة الدورة والطلب منها رفع تقرير ختامي عن الدورة للعرض على الاجتماع الخامس والعشرين بأبوظبي.

كما يقدر المكتب التنفيذي جهود الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية التي بذلها طوال فترة عمله كأمين عام لمجلس التعاون والتي أسهمت في تحقيق الكثير من الانجازات والنجاحات على مختلف الأصعدة وعلى وجه الخصوص على صعيد العمل الرياضي المشترك بدول مجلس التعاون. ووجه شكره إلى الأمانة العامة على جهودها في حصر إنجازات نظام العمل الرياضي المشترك للفترة من ‬2002 وحتى ‬2010.