وضعت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة 9 معايير رئيسية محددة لتقييم الجهات الرياضية للمشاركة في المنافسة على نيل جائزة (الاتحاد الرياضي المتميز) لهذا العام.
وتتلخص المعايير الـ 9 في القيادة، حيث يركز هذا المعيار على دور وأداء وممارسات ومهارات القيادة، خصوصا ما يتعلق بتحديد رؤية ورسالة وتوجهات الاتحاد وكيفية تحقيقها.
والمعيار الثاني في الاستراتيجية، ويركز على كيفية تحقيق رسالة الاتحاد الرياضي ورؤيته من خلال وضع وتطبيق استراتيجيات معززة بسياسة وخطط وبرامج وأهداف وأنظمة وإجراءات عمل واضحة ومتطورة.
والمعيار الثالث في الموارد البشرية، ويركز على كيفية قيام الاتحاد الرياضي بتخطيط وتنمية وتحفيز وضمان مشاركة الموارد البشرية.
ادارة الشراكة
والمعيار الرابع في الشراكة والموارد، ويركز على كيفية قيام الاتحاد الرياضي بتخطيط وإدارة شراكاته الخارجية وكيفية إدارتها للموارد المتاحة لدعم استراتيجيته وتعزيز عملياته وضمان تحقيق أهدافه.
والمعيار الخامس في العمليات، ويركز على منهجية تصميم وإدارة وتحسين العمليات وتبسيط إجراءات العمل لتحقيق استراتيجيات الاتحاد.
والمعيار السادس في نتائج المتعاملين، ويركز على نتائج الاتحاد الرياضي الخاصة بعلاقاته مع المتعاملين ومستويات رضائهم عنه.
والمعيار السابع في نتائج الموارد البشرية، ويركز على نتائج الاتحاد الرياضي الخاصة بالموارد البشرية ومستويات رضائه.
والمعيار الثامن في نتائج المجتمع، ويركز على نتائج الاتحاد الرياضي المتعلقة بعلاقاته والتزاماته تجاه المجتمع، محليا وإقليميا وعالميا.
والمعيار التاسع في نتائج الأداء الرئيسية، ويركز على نتائج وانجازات الاتحاد الرياضي مقارنة بالخطط الموضوعة وبما يتماشى مع الاستراتيجية. وعقدت لجنة الإشراف على الجائزة التي أطلقتها مؤخرا، أولى اجتماعاتها برئاسة راشد إبراهيم المطوع وحضور خالد عبد الله آل حسين وطارق يوسف الجناحي وعائشة يوسف وعبد الله بني ياس أعضاء اللجنة.
وتم خلال الاجتماع توزيع المهام على الأعضاء ووضع آلية عمل اللجنة من حيث اعتماد المعايير الرئيسية لتقييم الجهات الرياضية واعتماد الخطة الزمنية.
استكمال المسيرة
كما قررت اللجنة عقد مؤتمر صحافي يحدد موعده لاحقاً للإعلان رسميا عن إطلاق الجائزة، والكشف عن شعار الجائزة، والتعريف بأهدافها والجهات التي تشملها والشروط الخاصة بالتقييم.
وأكد المطوع أن المبادرة تأتي ضمن مبادرات الهيئة العامة في خطتها الإستراتيجية 2011 ? 2013. وشدد المطوع على أن الجائزة تعد استكمالاً لمسيرة نشر ثقافة التميز والإبداع في مختلف الجهات الرياضية.
وأوضح المطوع قائلا: دراسة مشروع الجائزة استغرق عدة أشهر، خصوصا في ظل النجاحات المتحققة في مسابقة فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للدولة وردود الأفعال الإيجابية من قِبل كافة الجهات الرياضية، لذا ارتأينا في الهيئة العامة أن يتم استحداث جائزة (الاتحاد الرياضي المتميز) لتحقيق العديد من الأهداف الداعمة لرؤى وتطلعات الساحة الرياضية وتحفيز العاملين في المجال الرياضي وتنمية المهارات والقدرات لدفع عجلة التميز الرياضي.
وأشار المطوع إلى أن الهيئة العامة تستند إلى الأسس والمعايير العالمية لتقيم كل الجهات التي ستشارك في الجائزة لتقييم عند تقييم الأداء المتميز.
ونوه المطوع إلى أن الجائزة وسيلة مهمة لتطبيق معايير الجودة والتميز في مؤسساتنا الرياضية بشتى أنواعها لقياس القيادة والاستراتيجية والموارد البشرية والشراكة والعمليات، بالإضافة إلى نتائج الأداء الرئيسية وغيرها.
وأكد المطوع أن الجائزة ستلتحق بسلسلة جوائز التميز الأخرى في الدولة والتي تسعى جمعيها إلى الإبداع والتألق.
وشدد رئيس لجنة الجائزة على أن الهيئة العامة ستقوم قريبا بتوزيع جميع المعايير الخاصة بالجائزة على كل الجهات المشاركة، مشيرا إلى أن لجنة التحكيم ستضم خبرات في مجال التميز المؤسسي.
