توافدت إلى دبي نخبة من ابرز نجمات العالم في لعبة التنس للمشاركة في بطولة سوق دبي الحرة للتنس، منهن ثمان من المصنفات العشر الاوائل بالعالم وهذا في حد ذاته يؤكد انها اصبحت من البطولات المفضلة بالنسبة لاتحاد لاعبات التنس المحترفات.
ومن المشاركات في بطولة هذا العام الدنماركية كارولين فوزنياكي، التي تصدرت العام الماضي قائمة أكثر لاعبات التنس حصداً للألقاب في مشوار اتحاد لاعبات التنس المحترفات، إلا أنها أخفقت في إضافة لقب بطولة دبي إلى سجلها إثر إقصائها عن المنافسة من الدور الثالث، لكنها تُعد من أبرز المرشحات هذا العام لنيل لقب البطولة الأكبر في الشرق الأوسط.
وتدرك فوزنياكي، المصنفة الأولى عالمياً أن المواجهات التي تنتظرها لن تكون سهلة، خاصة وأن جميع اللاعبات في البطولة سيتطلعن لصنع تاريخ لهن عن طريق إنزال الهزيمة بأفضل لاعبة في العالم، إلا أن فوزنياكي -20 عاماً- تبدو مستعدة لمواجهة هذا التحدي، حيث قالت: «بالطبع سأكون اللاعبة الأكثر استهدافاً، كما تعرفون لقد منحتني النتائج الطيبة التي حققتها شعوراً رائعاً، وجعلتني أتصدر التصنيف العالمي، لكنني لا أعتقد بوقوعي تحت أية ضغوط، لأن المرء عندما ينجح في بلوغ مكانة ما، وينتابه شعور بأنه لا ينتمي إليها، فهذا قد يعني أنه لا يستحق تلك المكانة، وأنا أعتقد أنني أستحق ما وصلت إليه وأنا أشعر بالارتياح».
بدورها ستسعى نجمة التنس الروسية فيرا زفوناريفا بقوة لانتزاع لقب البطولة، خاصة بعد أن أذهلت الجميع في موسم 2010 بوصولها إلى نهائي بطولة ويمبلدون، ومعاودتها الكرة بعد شهرين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة. وواصلت تألقها هذا الموسم لتكون قاب قوسين، أو أدنى من بلوغ ثالث نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى، إلا أنها أخفقت الشهر الماضي في اجتياز نصف نهائي أستراليا المفتوحة إثر خسارتها أمام البلجيكية كيم كليستر التي توجت لاحقاً باللقب.
وقد احتاجت زفوناريفا -26 عاماً- إلى وقت طويل للوصول إلى قمة اللعبة عقب اعتلائها سلم التصنيف للمرة الأولى في العام 2000، إلا أنها كانت دائماً تدرك ما يمكن تحقيقه، حيث قالت: «أثق دائما بنفسي وبقدراتي، والبعض قد يرى عكس ذلك وهذا لا يزعجني، لقد أدركت أن الأمر يتعلق بتقديم أفضل ما عندي في لحظات حاسمة، وأنا بارعة في ذلك، رغم علمي بأن أدائي قد لا يكون مثالياً دائماً وأنني قد أتعرض لبعض الهزائم، ولكن هذا الأمر جزء من اللعبة».
إلا أن الإيطالية فرانشيسكا شيافوني احتاجت إلى وقت أطول للوصول إلى قمة نجاحاتها، حيث انتظرت حتى بلوغها الثلاثين تقريباً لتفوز بلقبها الأول في إحدى بطولات الغراند سلام، وجاءت هذه اللحظة الرائعة إثر الفوز الكبير الذي حققته شيوفوني على الأسترالية سامانثا ستوسور في نهائي مثير شهدته بطولة فرنسا المفتوحة للتنس العام الماضي.
وبالرغم من خيبة الأمل التي أصيبت بها ستوسور عقب هزيمتها في ذلك اللقاء، إلا أن عزاءها كان في وصولها إلى قمة نجاحاتها في موسم 2010 عندما اعتلت التصنيف الخامس عالمياً ونجحت في انتزاع لقبها الثاني في بطولة تشارلستون ووصلت إلى نهائي بطولة شتوتغارت.
وإذا كان من الصعب التنبؤ بالفائزة بلقب بطولة دبي لهذا العام، فإن الكثيرين يعلقون آمالهم على اللاعبة الصينية لي نا التي أصبحت الشهر الماضي االصينية الأولى التي تمثل بلدها في نهائي إحدى البطولات العالمية الأربع الكبرى
أما الصربية يلينا يانكوفيتش التي عُرف عنها مواظبتها وعنادها أثناء اللعب، فقد أثبتت أنها من أبرز اللاعبات الموهوبات في اتحاد لاعبات التنس المحترفات، حيث نجحت في بلوغ نهائي بطولة الولايات المتحدة 2008 وتبوأت عرش التصنيف العالمي الأول.
