تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تقام الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ‬7 - ‬12 مارس ‬2011 بأبوظبي بالتعاون مع لجنة الإمارات للرياضة النسائية واللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية ومجلس أبوظبي الرياضي.

ويشارك في البطولة ‬5 منتخبات خليجية هي (الإمارات، قطر، عمان، البحرين،الكويت) في سبع ألعاب معتمدة (ألعاب القوى، الرماية، الفروسية، كرة الطائرة، ألعاب القوى للمعاقين، التايكواندو، البولينغ).

وثمنت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية الدعم والاهتمام الكبيرين الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) لشريحة الرياضة النسائية أيماناً بدورها الوطني الرائد وأيادي الخير والعطايا التي تقودها سموها في دعم وتعزيز مكانة المرأة في المجتمع وجعلها ذات قيمة كبيرة في كافة المجالات التي تشارك فيها ، مؤكدة بأن رعاية سموها للدورة الخليجية الرياضية النسائية يؤكد على حرص سموها النابع من رعايتها المتواصلة لفتيات الوطن وللرياضة النسائية وحثها على عكس الصورة المشرقة لتحقيق انجازات تاريخية تنسجم مع إرادة وإصرار بنات الإمارات اللاتي يحملن قدرات كبيرة وطاقات مبدعة كسبن من خلالها ثقة المجتمع.

وأكدت السويدي بأن أولى الخطوات التحضيرية للدورة الخليجية انطلقت بصورة حثيثة ومبكرة بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي لإدارة منظومة التحضيرات والتجهيزات الكفيلة بإنجاح الحدث، مشيرة بأننا نتابع بصورة يومية التحضيرات المكثفة لإتمام اللوازم الخاصة بتقديم دورة خليجية متميزة وفريدة من نوعها تحفل بروعة التنظيم وإبهار العالم بالقدرات الرياضية النسائية والسعي لترسيخها في ذاكرة المشاركين في الدورة، مؤكدة بأننا حريصون على تقديم أصالة تراثنا وقيمنا وتقاليد مجتمعنا الرصين للمشاركين بصورة حضارية وراقية تعكس عمق التاريخ والدلالة التاريخية للإمارات.

وأشارت السويدي بأن استضافة الإمارات للدورة الثانية لرياضة المرأة ينم عن الريادة في تنظيم ابرز البطولات الدولية والأحداث العالمية ويعكس القدرات والإمكانيات الكبيرة التي يتحلى بها أبناء وبنات الإمارات، مشيرة بأن سعادتنا كبيرة باستضافة التظاهرة النسائية الثانية وللمرة الأولى في ارض الإمارات التي ستسهم بصورة كبيرة لدعم الحركة الرياضة النسائية في الدولة.

وأكدت السويدي بأن إقامة الدورة بأبوظبي يدل على» انها باتت مسرحاً للأحداث الرياضية البارزة بتنوع ألعابها للرجال والسيدات، مؤكدة بأن الكرنفال الخليجي الرياضي النسائي الأول من نوعه سيقدم رسالة نبيلة وهادفة لجميع المشاركين بتوطيد أواصر الترابط بين المنتخبات المشاركة وتعزيز المنافسة الشريفة

واختتمت السويدي حديثها بالإشارة إلى أن لجنة الإمارات للرياضة النسائية وضعت في خطتها الاستراتيجية تلبية تطلعات وطموحات شريحة الرياضة النسائية في الدولة وحرصت على إقامة بطولات ومشاريع هادفة يستفيد منها فتيات وسيدات الإمارات، مؤكدة أن استضافة الدورة الخليجية التي سيشارك فيها ‬350 لاعبة يمثلن منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي كانت من بين خططنا الطامحة لتحقيق رؤية ورسالة اللجنة.

وتقدمت السويدي بالشكر والتقدير للجنة الاولمبية الوطنية وللهيئة العامة للشباب والرياضة ولمجلس أبوظبي الرياضي ولجميع الاتحادات الوطنية التي ستمثل الإمارات في هذا الحدث على تعاونهم الكبير وتكاتفهم الرائع في دعم مسيرة الرياضة النسائية.