يستعد السباح الأميركي فيليبس لأولمبياد لندن، بعد خمسة أشهر من الصمت لكن هذه العودة مقرونة بـ«تهديد» بات يفرضه مواطنه بريان لوكتي، بطل العالم ضمن حوض صغير، الذي حصد 6 ذهبيات ورقما قياسيا عالميا في الـ200م متنوعة (08ر50ر1 دقيقة) في «مونديال دبي» ديسمبر الماضي، علما أن حصيلة المواجهات بين السباحين كانت لمصلحة فيلبس (41 فوزا في مقابل 2)، حتى انطلاق جائزة اوستن الكبرى قبل أيام في جامعة تكساس، حيث فاز كل منهما مرتين في المواجهات المباشرة.
خاض فيلبس (25 سنة) أغسطس الماضي، بطولة عبر الباسفيك في ايرفاين (كاليفورنيا) واكتفى بفوزين في الـ100م والـ200م فراشة، خلال موسم اتسم بتميز لوكتي (26 سنة) الذي تفوق في بطولة الولايات المتحدة (200م متنوهة)، وحقق رقمين عالميين واختير أفضل سباحي الموسم في أميركا.
من اوستن أطلق فيلبس مسيرة متجددة نحو بطولة العالم المقررة في شنغهاي (16 - 31 يوليو)، التي يعول عليها كجسر عبور إلى دورة لندن الاولمبية العام المقبل، سعيا لإضافة مزيد من الميداليات الذهبية بعدما طوق عنقه بـ14 منها في اولمبيادي اثينا 2004 وبكين 2008. لكن البداية في اوستن حملت كثيرا من التساؤلات والتحليلات حول قابلية فيلبس للمنافسة الشرسة، خصوصا بعدما حقق الوقت السادس في تصفيات الـ200م، وسجل في النهائي زمنا عاديا (90ر49ر1د) لكنه أفضل بقليل مما حققه لوكتي، ما جعله يحصد المركز الأول.
وانتقل «صراع العملاقين» المتوقع أن يطبع موسمي 2011 و2012 بطابع مميز وحار، إلى سباق الـ100م فراشة، وهو اختصاص لا يتقنه لوكتي فسجل فيلبس فوزا متوقعا (55ر52 ثانية) في الحوض الذي شهد رقمه العالمي الأول (200م فراشة: 22ر54ر1 د) قبل 10 أعوام، حين كان في الخامسة عشرة من عمره.
