حققت مؤسسة الغولف في دبي حلم الشاب الأفغاني الموهوب حشمت الله سارواري بدعوته للقاء النجم الأميركي الأسطوري تايجر وودز والمشاركة في بطولة بروام وقضاء أسبوع في دبي لمتابعة بطولة أوميغا دبي ديزرت كلاسيك والتي تقام في دبي خلال الفترة من الثامن وحتى الثالث عشر من شهر فبراير الجاري 2011.
وعن بداية تحقيق هذا الحلم فقد عرضت قناة سي إن إن الإخبارية وهي أحد رعاة البطولة تقريرا مفصلا عن اللاعب الأفغاني الموهوب حشمت الله والتقطت مؤسسة الغولف في دبي هذا الخيط وتم الاتصال باللاعب لدعوته لتحقيق حلمه.
الغولف رياضة وسياحة
وقد أكد محمد جمعة بوعميم نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الغولف في دبي الرئيس التنفيذي أن مؤسسة الغولف في دبي لا يقتصر دورها على الجانب الرياضي أو السياحة الرياضية فحسب بل يتعدى هذا الدور إلى رسالة إنسانية تؤديها المؤسسة سواء في الإمارات أو خارجها مشيرا إلى أن تشجيع اللعبة في كل بلدان العالم سوف ينشر اللعبة ويزيد من قاعدة الممارسين لها ومن ثم تتسع دائرة المستفيدين.
ويشير إلى أن دعوة اللاعب الأفغاني مع مدربه أفضال محمد يساعد اللعبة في أفغانستان على الازدهار مشيدا بحرص اللاعبين الأفغان على ممارسة اللعبة في ظروف قاسية وصعبة وعلى أرض رملية يغطيها في بعض المناطق بقايا المازوت من رصف الطرق وغيرها من المخلفات.
وأشاد بوعميم الشكر والتقدير إلى كل شركاء النجاح الداعمين للحدث وفي مقدمتهم شركة أوميغا الراعي الرئيسي والرسمي للبطولة وباقي الشركاء وهم «دوبال» شركة ألمنيوم دبي إلى جانب سي إن إن وبنك الإمارات دبي الوطني وشركة مرسيدس للسيارات وجريدة الغلف نيوز وطيران الإمارات والسوق الحرة في دبي ومجموعة جميرا وموتيفيت للنشر وكاربت لاند.
الحلم تحول إلى حقيقة
وقد أعرب الشاب الأفغاني الموهوب حشمت الله البالغ من العمر 21 عاما عن سعادته بهذه الدعوة لزيارة دبي ولقاء تايجر وودز والمشاركة في بطولة بروام والتي تسبق أوميغا دبي ديزرت كلاسيك موجها الشكر إلى مؤسسة الغولف في دبي على دعوتها مشيرا إلى أن هناك 50 لاعبا في أفغانستان فقط ويتمنى أن تتسع دائرة الممارسين.
وأضاف لقد حققت البطولة خارج بلدي للمرة الأولى في بنغلاديش مؤخرا وزيارتي لدبي سوف تشكل لي حافزا ودافعاً ايجابياً في المستقبل القريب وخاصة أنني سأكسب المزيد من الخبرات خلال لقاء مع العديد من نجوم اللعبة ومقارعتهم بالبطولة في دبي.
ويقول راني رعد النائب الأول لسي إن إن الدولية أن مؤسسة الغولف في دبي أننا سعداء بان سلطنا الضوء على موهبة تفجرت من وسط ظروف بالغة التعقيد أبرزها أن الغولف لا يزال غريبا عن الثقافة الأفغانية وان اللاعب مارس لعبته في الهواء الطلق دون أن يعير الظروف القهرية أية اعتبار.
