قال سيف بن مرخان الكتبي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم، إن فوز زورق فزاع 3 بقيادة الثنائي نادر بن هندي وعارف الزفين بلقب الجولة من بطولة الشرق الأوسط الدولية للزوارق السريعة ــ اكس كات ــ يعكس حالة الاستعداد الجيد داخل المؤسسة لموسم حافل وزاخر بالإنجازات والبطولات.
وأضاف أن التتويج في السباق الذي استضافه نادي ابوظبي الدولي للرياضات البحرية، صباح يوم أول من أمس، يعتبر بداية رائعة وطيبة بكل المقاييس في موسم السباقات البحرية لعام 2011 والذي يتطلع من خلاله الفريق إلى مواصلة الإبهار العالمي، مشيراً إلى أن المنافسة تعتبر قوية في ظل مشاركة 19 زورقاً من مختلف بلدان العالم
وأكد أن الانتصار الأخير ما كان له أن يتحقق لولا المتابعة والاهتمام المستمر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي المؤسسة، مشيراً إلى أن الفوز بمثابة أول الغيث مع انطلاقة العام الجديد وسيكون القادم أحلى وأفضل، بإذن الله، خاصة وان سباق أول من أمس ليس إلا الجولة الأولى وما تبقى أصعب من خلال ثلاث مراحل أخرى.
وأشاد رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم بخبرة الثنائي العالمي نادر بن هندي وعارف الزفين ومهاراتهما في قيادة زورق فزاع 3 إلى منصة الكبار متوجاً بالمركز الأول، في ظل ظروف مناخية صعبة، حيث احتاج السباق إلى توافر عنصر الخبرة الذي انصب في صالحهما طوال مراحل السباق، حيث اختلفت حالة البحر في الكثير من المراحل من خلال المرور على مسافة السباق داخل كورنيش أبوظبي أو حول جزيرة اللؤلؤ. وأوضح الكتبي أن المؤسسة ومن خلال ظهورها في النسخة الحالية من بطولة الشرق الأوسط الدولية قدمت ثلاثة زوارق دفعة واحدة، من أجل المشاركة وبغرض تدريب النجوم الجدد الذين انضموا إلى كوكبة الأبطال في المؤسسة حيث تسعى المؤسسة إلى طرح رؤى وأفكار سمو راعي المؤسسة على أرض الواقع ودعم المواهب المواطنة التي تستطيع الإبداع والتألق في مختلف المناسبات والفعاليات العالمية في مجال الرياضات البحرية.
وأشار إلى أن مشاركة الثنائي طالب السيد وسعيد المهيري في زورق فيكتوري 7 ومحمد المري وعيسى آل علي في زورق سكاي دايف دبي 33 كانت ناجحة، بغض النظر عن النتائج، حيث تعتبر الجولة الأولى هي المشاركة الأولى للمتسابقين المهيري وآل علي وبالطبع فإن الوقت يلزمهما من أجل الوصول إلى درجة عالية من الاحترافية في هذا المجال، خاصة أن البطولة شهدت مشاركة أبطال عالميين من إيطاليا وأميركا والسويد وفرنسا وغيرها من البلدان ومجرد إكمالهم للسباق هو إنجاز في حد ذاته الأمر الذي يضاعف سعادتنا.
ونوه رئيس مؤسسة الفيكتوري تيم إلى حقيقة مهمة هي وجود زوارق تم تصنيعها داخل المؤسسة تشارك في البطولة هذا الموسم، مشيداً في هذا الخصوص بالمستوى اللافت الذي قدمه الزورق الإماراتي رقم 5 (روح أبوظبي) بقيادة الثنائي راشد الطاير وماجد المنصوري، والذي حقق المركز الثالث، حيث يحظى الزورق برعاية خاصة من المؤسسة التي تقدم كافة التسهيلات والخدمات الفنية للزورق وطاقمه، مؤكداً في الوقت نفسه أن وجود المؤسسة ليس للمنافسة فقط للمتسابقين، وإنما في تقديم زوارق تم صنعها داخل جدران المؤسسة الوطنية مثل زورق (روح ابوظبي5) وزورق الفريق السويدي (سيساويل 8) وزورق الفريق الايطالي (انفيستمنتي سود مارين 20)، ما يعني أن ما يصل إلى 30٪ من الزوارق المشاركة في الحدث تم صنعها في مؤسستنا، وهذا في حد ذاته مصدر فخر واعتزاز.
واعتبر الكتبي أن الحظوظ مازالت متساوية بين جميع الزوارق المشاركة في البطولة هذا الموسم مشيراً إلى أن حامل اللقب فريق اكستريم مارين 11 بقيادة راشد المري وسالم فاضل الهاملي نافس وبقوة في الجولة الأولى وحقق المركز الثاني، ما يعني أن المنافسة ستشهد منافسة قوية وكبيرة بين الجميع في الجولات المقبلة والتي سوف تستمر في أبوظبي ودبي. وأثنى كذلك على جهود اللجنة المنظمة لسباق الجولة الأولى ونادي ابوظبي الدولي للرياضات البحرية في التنظيم الأمر الذي أدى إلى إنجاح الحدث، مشيداً بقرار اللجنة تأجيل السباق يوماً واحداً، نظراً لسوء الأحوال الجوية من أجل سلامة المتسابقين في خطوة صائبة وجريئة.
