تأهل أمس بطلنا محمد القايد إلى نهائي 200 متر لبطولة العالم لالعاب القوى للمعاقين التي تستضيفها نيوزيلندا حيث يقام النهائي اليوم في أعقاب انتزاعه للمركز الثاني في تصفيات 200 متر على الكراسي المتحركة الفئة تي 34 بعد أن دشنت نيوزيلندا المسابقات المختلفة أمس تحت زخات المطر.
وحل القايد وصيفا خلف الأميركي بروت اوستين فيما جاء في المركز الثالث الهولندي روش استفين، ليتأهل ثلاثتهم إلى النهائي الذي من المتوقع أن يشهد منافسة ساخنة وخاصة أن فرسان الإرادة يضعون آمالا كبيرة على القايد للوصول إلى منصات التتويج رغم مشاركته الأولى في بطولة العالم للعمومي بغية تكرار مشهد فوزه بذهبية بطولة العالم للناشئين في جنوب أفريقيا 2007.
تألق وحداني
كما تأهل بطلنا محمد وحداني إلى نصف نهائي 100 متر على الكراسي المتحركة الفئة تي 54 في أعقاب انتزاعه للمركز الأول في التصفيات بعد منافسة ساخنة بين وبين البطلين الفلندي والتايلاندي حسمها بطلنا وحداني بخبرته.
ويملك وحداني سجلا حافلا خلال مشاركته المختلفة محققا العديد من الانجازات أبرزها ذهبية وفضية بطولة التشيك الدولية 2005، فضية 100 متر على الكراسي المتحركة في بطولة ألمانيا الدولية لألعاب القوى وذهبية بطولة كأس أوروبا والتي أقيمت ببلجيكا 2007، ذهبية ملتقى العين الدولي للكراسي المتحركة وذهبية بطولة فرنسا بمرسيليا وذهبية وفضية بطولة تونس 2007 وذهبية بطولة الخليج التي أقيمت بدبى وذهبية الملتقى الدولي بالمغرب والمشاركة في اولمبياد بكين 2008 حيث تأهل إلى نهائي 100 متر، 200 متر، 400 متر، كما حقق رقما قياسيا في بطولة سويسرا.
وشارك وحداني في بطولة العالم التي أقيمت بهولندا 2006 ووصف بوعلام بوزار مدرب البطل محمد القايد سباق 200 متر الفئة تي 34 بالتكتيكي مشيرا إلى أن الأبطال أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الأميركي والإماراتي والهولندي احتفظوا ببطاقاتهم إلى المسابقة اليوم مشيرا إلى انه سيكون للإمارات كلمة مسموعة في السباق. وذكر بوعلام أن «مونديال نيوزيلندا» لا يقل مستواه عن الدورات الاولمبية في وجود نخبة من أبرز الأبطال في العالم.
وذكر أن استراتيجيته تتمثل في تأهيل اللاعبين إلى نصف النهائي ونهائي المسابقات المختلفة وثم التفكير في حصد الميداليات والوصول إلى منصات التتويج.
واختتم بوعلام حديثه بقوله: إن جميع لاعبي منتخبنا على قدر التحدي والمسؤولية الملقاة على عاتقهم مشيرا إلى أن الأجهزة الفنية المختلفة وضعت تكتيكاتها الكفيلة لتحقيق ما نصبو إليه جميعا.
طموح
من جانبه قال محمد القايد انه حقق ما سعى إليه من خلال تصفيات 200 متر مشيرا إلى أن السباق كان تكتيكيا بكل المقاييس.
وقال: إن الفرنسي موبرا صاحب المركز الأول في تصفيات 200 متر المجموعة الثانية كشف كل أوراقه مسجلا أفضل زمن في تصفيات 200 متر. واختتم القايد حديثه بان يسعى لتقديم كل ما عنده في بطولة العالم وصولا إلى الغاية المنشودة.
وفي نهائي الجلة الفئة اف 33 حل بطلنا حسن ملاليح في المركز السابع مشيرا إلى انه تعرض للإصابة قبل انطلاق المسابقة في ظل هطول الإمطار مما اثر على مستواه وبالتالي المحصلة النهائية التي حصل عليها كما حل أحمد الحوسني ثامنا في نهائي الجلة الفئة اف 33.
وخرج من تصفيات 100 متر الفئة تي 54 بطلنا جاسم النقبي مشيرا إلى أن وضع الحزام لعب دورا كبيرا في تأخره في الانطلاقة.
كما خرج من تصفيات 100 متر الفئة تي 54 محمد الحامد وإبراهيم سالم في تصفيات 800 متر الفئة تي 54. وحلت البطلة الصاعدة سكينة البلوشي التي تشارك لأول مرة في بطولة العالم في المركز السابع في مسابقة الصولجان الفئة اف32 والتي أكدت أنها اكتسبت الاحتكاك في أعقاب ظهورها الأول في بطولات العالم بعد تجاوزها لرهبة بداية التواجد في مثل هذه المحافل العالمية.
افتتاح مبسط
وكانت نيوزلندا قد أقامت ظهر أمس الأول حفل الافتتاح في ساحة الكتدرائية بمشاركة أكثر من 1500 لاعب ولاعبة يتنافسون في مسابقات الميدان والمضمار المختلفة من 80 دولة حيث جاء حفل الافتتاح والذي استغرق ساعة مبسطا اشتمل على طابور عرض الدول المشاركة في نسخة نيوزيلندا ثم كلمتي عمدة مدينة كرايستشرتش مستضيفة الحدث ورئيس اللجنة المنظمة العليا للمونديال.
وقام بطلنا إبراهيم سالم برفع علم الإمارات في افتتاح هذه التظاهرة العالمية للمعاقين.
